اتفاق ترمب وبوتين: لا للأسد ولا لميليشيات إيران بسوريا - بيير غانم

المتواجدون الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

اتفاق ترمب وبوتين: لا للأسد ولا لميليشيات إيران بسوريا - بيير غانم

 

  

 أكد مسؤولون أميركيون أن البيان المشترك للرئيسين الأميركي والروسي حول سوريا يؤكد التزام موسكو بالعملية السياسية في سوريا من خلال مسار جنيف وتطبيق القرار الدولي 2254أكد المسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية أن البيان إنجاز ضخم للدبلوماسية، وهو توافق أميركي روسي على مستقبل سوريا كما شدّدوا على أن الدولتين العظميين تريدان أن تبقى سوريا دولة موحدة وبدون عناصر أجنبية على أرضها، في إشارة واضحة إلى إيران والميليشيات التابعة لها التي دخلت إلى سوريا لدعم النظام السوري لا للحل العسكري وكان البيان المشترك حول سوريا أشار إلى اتفاق الرئيس دونالد ترمب والرئيس فلاديمير بوتين على أنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع في سوريا وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن دبلوماسيين من الطرفين عملا خلال الأشهر الماضية بقيادة وزير الخارجية ريكس تيلرسون لوضع هذا البيان المشترك، وأن الوزيرين سيرغي لافروف وريكس تيلرسون وضعا لمسات أخيرة على البيان خلال قمة الدول الآسيوية، وأصدر الرئيسان البيان فجر السبت بعد اكتمال التوافق الروسي الأميركيوشمل التوافق الأميركي الروسي    منع الاحتكاك بين الطرفين خلال هذه العمليات، خصوصاً أن القوات الروسية والأميركية باتت على مسافة قصيرة جداً في الجو في أجواء دير الزور، فيما القوات المدعومة من الطرفين على مسافة أمتار في بعض الأماكن.

لا لميليشيات إيران في الجنوب

ويشدد الأميركيون أيضاً على أن المرحلة المقبلة ستشهد مرحلة تهدئة، وعودة الحياة الطبيعية    وأيضاً منع النظام السوري من الدخول إلى هذه المناطق وفقاً لهذه الاتفاقات أكثر ما هو لافت أنه خلال الإيجاز الصحافي، أشار المسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إلى أن روسيا، ومن ضمن الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية ومملكة الأردن، وافقت على أن تبتعد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من منطقة "جنوب غرب سوريا"، وهذا مؤشّر واضح على أن الأردن وإسرائيل، من خلال الولايات المتحدة ومن خلال التحادث مع روسيا، كسبا مطلب إبعاد الإيرانيين وميليشيات حزب الله وغيرها عن حدودهما، وبالتالي لن يضطرّا لاتخاذ إجراءات إضافية لحماية أمنهما، كما أن النظام السوري التزم بحسب الأميركيين بعدم الدخول أو محاولة الدخول إلى هذه المنطقة خلال المرحلة الانتقالية

. اعتبر متابعون للشأن السوري أن التنسيق الروسي الأميركي بشأن الحل السياسي في سوريا والذي شهدته قمة آبيك في فيتنام سيكون على حساب إيران التي تعمل على تحويل الوجود الروسي في سوريا إلى غطاء لسيطرتها الكاملة على البلاد سياسيا واقتصاديا ومذهبياوقال المتابعون إن إيران تتخوف من أن يتضمن الاتفاق شروطا أميركية تخص الحد من نفوذ طهران في سوريا، وخاصة ما تعلق بالدعوة إلى مغادرة عناصر الحرس الثوري والميليشيات الحليفة بما في ذلك ميليشيا حزب الله اللبناني وعصائب أهل الحق العراقية للأراضي السورية.

وأعلنت الرئاسة الروسية السبت أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين استبعدا الحل العسكري لحل الأزمة في سوريا، واتفقا على أنّ “معالجة الأزمة ستتم في إطار ما يعرف باسم محادثات جنيف”، وذلك عقب لقاء بين الرئيسين في مدينة دانانغ الفيتنامية، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك وكان الكرملين الروسي قال السبت، إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب اتفقا في بيان مشترك بشأن سوريا  التزامهما بسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وطالبا كل أطراف الصراع السوري بلعب دور نشط في عملية السلام بجنيف

ويقول مراقبون إن الولايات المتحدة لن تسعى إلى مزاحمة روسيا في قيادة الحل السياسي بسوريا من بوابة مناطق خفض التوتر أو أستانة، لكنها ستبحث عن موقع أفضل للأكراد في الحل على قاعدة نظام الفيدرالية وهو ما لا تمانع به روسيا وفق ما جاء في مشروع الدستور الذي سيكون وثيقة للنقاش في مؤتمر شعوب سوريا الذي يجري الإعداد لعقده بموسكو

Comments are now closed for this entry