مشكلة في طائرة مسافرين جزائرية حادثة لاتنسى - قيس السعدي

المتواجدون الأن

101 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مشكلة في طائرة مسافرين جزائرية حادثة لاتنسى - قيس السعدي

 

 

 يرويها لنا أحد ركاب الطائرة الجزائرية التي أقلعت من مطار هواري بومدين في العاصمة الجزائر بقيادة كابتن جزائري وتساعده أمراة بدرجة مساعد ربان طائرة والمتوجهة إلى مطار * أورلي * في العاصمة الفرنسية باريس وبعد طيران مريح دام قرابة الساعة وصلت الطائرة  تقريبا  فوق الآجواء الفرنسية ومرت الطائرة بالضبط فوق مدينة  *مرسيليا * يقول المسافر سمعنا وشاهدنا صراخا شديد و عراكا عند  *كابينة القيادة * و توقعنا جميعا بأن الطائرة قد خطفت من قبل الأرهابيين الانتحاريين ولكن قبل أن أصل معكم إلى مقدمة الطائرة لنروي لكم ماحدث بالضبط لا بد أن أشرح لكم ملابسات الصراخ الشديد والفوضى في مقدمة الطائرة .

فالقصة وكل ما فيها أن قائد الطائرة أثناء الرحلة قام من مكانه ليذهب إلى *المرافق الصحية * وترك مساعدته في مقصورة القيادة وكانت كما ذكرنا * امرأة جزائرية من اصحاب الخبرة على هذا النوع من الطائرات و أنها قد طلبت من المضيفة الجوية قدحا من القهوة . فتأخرت المضيفة من تلبية طلب مساعد ربان الطائرة فلم تحضره في الوقت المناسب فقامت مساعدة قائد الطائرة من على كرسيها وتترك كابينة القيادة فارغة منها ومن الكابتن لتوبخ المضيفة، فردت عليها المضيفة بكلمات نابية وتعالت أصواتهما واشتبكت بالايدي والضرب وفي هذه الأثناء خرج الكابتن من *المرافق الصحية * الموجودة في مقدمة طائرة الايرباص أي قرب المقصورة تقريبا ولم يعلم بأن المشكلة مع مساعدته التي تركت كابينة القيادة لتوبخ المضيفة وقام ورد بيده باب مقصورة القيادة وأغلقه، لكي لا تزعج الأصوات مساعدته في الكابينة وذهب ليستطلع سبب تعالي الأصوات، وإذا به يتفاجأ حين رأى مساعدته مشتبكة بالايدي مع المضيفة أمامه ولم تكن في * كابينة القيادة * فانطلق سريعا كالمعتوه على أمل أن يفتح الباب ولكن دون جدوى إذ إن أبواب مقصورات القيادة في الطائرات أصبحت بعد أحداث ضرب ناطحات السحاب في امريكا أو ماتعرف بأحداث * 11 سبتمبر* لا تفتح إلا من الداخل خوفا من المختطفين، فما كان منه ومن المضيفين إلا أن يأخذوا *الفأس* المعلقة على باب الطائرة الخارجي، ليحطموا الباب المصفحة حيث كانت الطائرة في هذه الأثناء تنطلق وحدها دون قائد او مساعد حيث كانت تطير من قبل الطيار الألي * ولكن أبراج المراقبة الأرضية الفرنسية تناديها عدة مرات ولكن دون جواب . مما اضطرت السلطات الفرنسية أن تبعث بطائرات حربية ترافق الايرباص 320 الجزائرية خوفا من أن تكون هناك عملية ارهابية انتحارية تستهدف فرنسا ومن الممكن  جدا أن تسقط المقاتلات الفرنسية طائرة الايرباص إذا ما اقتربت من باريس.

وفي هذه الأثناء تعالى صياح الركاب وانتابهم الهلع والخوف من الاحداث الدائرة قرب *كابينة القيادة * وعندما شاهد زميلنا الراكب على الخطوط الجزائرية ومجموعة من الركاب الكابتن والمضيفين وهم يحاولون تحطيم الباب اعتقد زميلنا الراكب والمسافرين الشباب أن الذين يحاولون كسر باب * كابينة القيادة * إرهابيون أنتحاريون متخفون بملابس رجال الطيران فهجم عليهم زميلنا الراكب واشتد العراك بين المسافرين وقائد الطائرة ومساعدته وكل المضيفات وأخيرا  استطاع أحد الركاب أن يخطف الفأس من يد قائد الطائرة ويهرب بها إلى مؤخرة الطائرة غير أن الكابتن كان مفتول العضلات ورياضي جيد وهائج على المسافرين كالنمر الهائج ولحق بالمسافر وضربه بقوة وأسترد الفأس ويقول زملينا الراكب أنا أيظا حاولت أنتزعها الفأس من الكابتن ولكن  أحدهم ضربني في وجهي وأسال دماء وجهي فما كان مني إلا أن أهجم على الكابتن وأطرحه أرضا وهو يصيح قائلا** أنا الكابتن أنا الكابتن وأنا أرد عليهأنت مجرم أنت إرهابي وأنبشت أسناني في عضده إلى درجة أنه أخذ يصرخ من شدة الألم* غير أن أحدهم مرة ثانية ضربني على رأسي وأغمي عليّ* واستطاعوا بعد جهد جهيد أن يحطموا الباب ويمسك الكابتن بمقود القيادة، ويتصل ببرج المراقبة ليشرح لهم ما حصل. وعلمنا فيما بعد أنه لو لم يفتح باب المقصورة وتأخر عشر دقائق فقط  لكانت المقاتلات الحربية الفرنسية  قد أسقطت طائرة  A320 ,حسب الأوامرالصادرة لها من قيادة الدفاع الجوي الفرنسية. والسبب في كل هذا مشكلة سخيفة  بين مساعدة قائد الطائرة والمضيفة لأثبات الذات والسيطرة  حتى بين السماء والأرض . نتمنى للجميع رحلة ممتعة معنا خالية من مشاكل الطيران وحوادث الطيران المخيفة

Comments are now closed for this entry