النهاية البائسة قربت لمستغلي الدين وبداية الخلاص لأحرار العراق - الدكتور ايهم السامرائي

المتواجدون الأن

57 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

النهاية البائسة قربت لمستغلي الدين وبداية الخلاص لأحرار العراق - الدكتور ايهم السامرائي

 

 


قلنا مرات عديدة ان المليشيات الايرانيه والتابعة لها في العراق والمنطقة ستضرب  وبقوة حتى يدمر فيها اخر مليشياوي قلنا ان تحجيم ايران قد بدء والتحجيم يبدء بالاضعاف ثم بالضربة المباشره لدولة الملالي والكفر في ايران.
 .  
فبالإضافة  لاعتبار حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني والحوثين اليمنيين كحركات وفرق ارهابيه من قبل الرئيس ترامب والعالم الغربي، والبدء الفعلي بضربهم, ووضع ١١عضو قيادي من قيادات هذه الحركات على قوائم الارهاب العالمي واولهم من العراق الإرهابي الإيراني مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي بالعراق.
وفِي الأسبوع الماضي قدم مقترح قانون للكونغرس الامريكي من قبل العضوين فرانكس وستيورت لجعل مليشيات عصائب الحق والنجباء العمليتين لايران على قائمة الارهاب الدولي ومن المفروض التصويت على هذا القانون من قبل الكونغرس قبل ذهابه لعطلة رأس هذه السنه. وهذا معناه ان الشيخ قيس الخزعلي وغيره من قيادات المليشيات الارهابيه، سيكون أهداف مشروعة للطائرات الامريكيه وفِي اي مكان في العالم وكما فعلوها سابقاً ولمرات عديدة مع قيادات القاعدة وداعش
يعني باختصار ان وضع المليشات وقيادتها التابعة لايران بالعراق تحت التصفية الهدف)، وضرب حزب الله التدميري المتوقع خلال الاسبوعين القادمين وملاحقة الحوثيين الشديدة الان في اليمن والاتفاق الروسي الامريكي (استبعاد ايران ومليشياتها) حول سوريا الأسبوع الماضي في فيتنام.
 وزيادة القوة العسكريه الامريكيه في العراق حيث بلغ عددهم الان اكثر من عشرة الاف جندي، وفتح قواعد جديدة لهم في الأنبار وصلاح الدين والموصل وكركوك والسيطرة على مفاتيح الجيش العراقي بالكامل، كلها هذه تعني ان التحجيم الامريكي الذي أعلنه ترامب قبل شهر لايران في أوجه وأن الأيام القادمة وخاصةً بعد البدء بضرب حزب الله في لبنان المتوقع جداً، ستكون بداية النهاية لكل للأحزاب والحركات والمليشيات والشخصيات العميلة لدول اقليميه قريبة للعراق والمتدخلة في شؤونه، وخاصةً ايران، وإلاعلان عن  بدء عهد الاستقلال الوطني العراقي من الهيمنه الاقليميه التي دمرت ومزقت العراق شعباً ووطناً
من ناحية اخرى فاجئنا البرلمان العراقي والذي يقوده الحزب الاسلامي العراقي وبمشاركة ودعم حزب الدعوة والمجلس الأعلى وكل المعممين والافنديه اصحاب اللحى البيضاء انه حقًا برلمان رجعي ومتخلف وأمي وغير قادر على قيادة الوطن والمجتمع كجزء من العالم المتحضر، ونحن في الألفية الثالثة.
وبعد ١٤ سنة من القرارات المتخلفة وعدم البحث او الحل للقضايا المصيرية مثل قوانين الامن والحدود،  والأراضي المتنازع عليها وفوضى القضاء وقانون السيطرة على عمل الأطباء والمستشفيات وتسعيراتهم الخيالية، وقوانين العمل التي تسيطر على فوضى الشارع، وقوانين الجامعات والتعليم السائب، وقوانين السيطرة على المرور وتنظيم الطرق،  وقوانين البحث والتطور الزراعي والحيواني المدمر،  وقوانين السيطرة على البناء العشوائي في البلاد،  وقوانين حل توفير الخدمات الأساسيه للمواطن وقوانين العطل والعمل والتطور الصناعي وووووووو 
الاف من القضايا الذي تحتاج للقوانين والضوابط من البرلمان لوضع البلاد على الطريق الصحيح. البرلمان ترك كل هذه المسؤوليات الجسام بدون حل ولكنه توحد ضد قانون الأحوال الشخصيه العراقي الراقي لعام ١٩٥٩ وتم بالاتفاق على تغيره ليسمح بالزواج من القاصرات الأطفال من عمر التاسعة  بالاضافة لنقل الصلاحيات كاملة في حل القضايا الشخصية من الدائرة المدنيه الحكوميه المختصة الى دائرة الأوقاف وحسب المذهب.
والله إنتوا أعضاء البرلمان تستطيعوا ان تخربوا السماء ايضاً وليس الارض فقط، كيف يستطيع عضو مجلس نواب ان يقول انه نائب في مجلس النواب العراقي بعد اليوم.
لقد اثبتم تخلفكم وأمييتكم ورجعيتكم ليس للعراقيين فقط فالعراقيين يعرفونكم جيداً ولكن للعالم كله. يعني كيف أستطيع انا او اي شخص اخر عراقي يعيش هنا في امريكا مثلاً ان يساعد اي واحد منكم جاء الى هنا (في امريكا) وطلب منا المساعدة لتحقيق لقاء له  مع احد أعضاء الكونغرس الامريكي بعد اليوم؟ من يقبل من الامريكان ان يقابل واحد منكم قد شرع الزواج بطفلة في ٢٠١٧، اصحوا يانواب المال الحرام والطوائف والكفر، إنكم قتلتم نفسكم بأيدكم. سوف لن يكون هناك شخصاً واحداً شريفاً عراقياً يخاف على ابنته او بناته ان ينتخبكم مرة اخرى. قضيتم على نفسكم وهذي نهايتكم
العراقيين لديهم اختيار واضح في الانتخابات المقبلة ( هذا اذا كان هناك انتخابات مقبله وذلك لان الأمور مفتوحة على مصراعيها والعراق وكما يقال على كفة عفريت) اذا ما جرت فعليهم مسؤولية كبرى في عملية التغير وان لا ينخدعوا هذه المرة بفتوة دينيه لان وكما تقولون أنتم " بالدِّين بكونه الحراميه"، ولا برشوة مالية او هدية كدجاجة مثلا او بطانيه او صوبة اووو، لا تنخدعوا مرة اخرى باختيار هذه الوجوه الكالحة والقادمة من المريخ( مع الاعتذار لأهل المريخ اذا وجدوا)  لحكم العراق، مجموعة سرقة الآخرة  وسرقة الدنيا، مجموعة غير متحضرة ولا ترغب بالتحضر، مجموعة حرامية لا تشبع ولا تمل من سرقة المال العام وكما قال الامام علي رضي الله عَنْه “لا تُعاشِر نفساً شبعت بعد جوع فإن الخير فيها دخيل"، مجموعة لا وطنية تحكم العراق نيابة عن المستعمر اذا كان ايرانياً او غيره، مجموعة عصابات  وبقايا مجرمين لا يعرفوا الضوابط ولا يحترمونها، مجموعة باسم الدين وضعوا اولادهم وإخوتهم وأقربائهم وبدون اي كفائات في اعلى المناصب الحكوميه مع الحد الأعلى للرواتب والامتيازات، مجموعة حكمت بالصدفة وبمساعدة امريكا والغرب ( ولو ان الغرب أعلنوا ندمهم على ذلك ولمرات عده منها عن طريق بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق وترامب رئيس امريكا) وعلى الشعب اليوم ان يصحح الخطأ التاريخي هذا ويعود باختياراته لانتخاب  العراقيين الوطنين الذين يؤمنون باستقلالية القرار السياسي العراقي وبحكومة مدنية تخدم الشعب كله ضمن الضوابط والقوانين الدستورية وتجعل من القضاء العادل أساساً لحكمها وينهوا مظاهر التسلّح الا قانوني ويحفظوا الامن، ويعرضوا سنوياً مشروع الميزانية الوطنيه وبشكل شفاف على برلمان الشعب لمناقشته والموافقة عليه وليكونوا مسؤولين امام الشعب وممثليه امام البرلمان في تنفيذهم للمشاريع الموجودة في الميزانية  المقدمة، ويهتموا بدفع التطور للعراق ولكل العراقيين
علينا اختيار من يحقق لنا الحرية والعدل والتقدم ويبني لنا وللأجيال القادمه منا عراق الغد المشرق، عراق التحضر والتمدن والرقي والله معنا.

Comments are now closed for this entry