موقف الادارة الامريكية من الحشد الطائفي بعد النجباء - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

72 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

موقف الادارة الامريكية من الحشد الطائفي بعد النجباء - يزيد بن الحسين

 

بعد أن تلطخت ايادي  ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي في دماء اهل السنة   وكثرة  الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين في العراق، طالب الكونغرس الامريكي،   من الرئيس “ ترامب”، أن يطبق الحظر الذي ينص عليه القانون على ميليشيا النجباء في العراق والشخصيات الاجنبية المسؤولة او المرتبطة بها خلال فترة لا تزيد عن 90 يوما. وقال الكونغرس في تقرير له إنه ” ثبت له من خلال دراساته وتحرياته أن التدريب والميزانية والتسليح الذي تحصل عليه حركة النجباء يتم تأمينها من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ويؤدي حزب الله اللبناني مهمة الإستشارة والتدريب لهذه الحركة وأوضح التقرير أن ”الأمين العام لـالنجباء “أكرم الكعبي” قام بتهديد السلم والاستقرار في العراق واتهم في تقرير للحكومة الأميركية بقصف المنطقة الدولية المعروفة بالمنطقة الخضراء في بغداد بقذائف الهاون خلال عام 2008. وأضاف التقرير أن ”الحركة“ أوفدت مقاتليها إلى سوريا للدفاع عن النظام السوري ومن ضمن العمليات التي قامت بها في سوريا هي محاصرة مدينة حلب سنة 2016

تعليقنا

عند القيام بقلع   الشجرة  يتم  اولا  تعميق الحفر في التربة للوصول الى   جذورها  كي تكون سهلة القلع ،  اما تقليم الشجرة  فهي عبارة عن قص اغصانها الطويلة والميتة  واحيائها من جديد  . وهذا ماتفعله الادارة الامريكية مع بعض الميليشيات الشيعية الطائفية وتترك الباقي بسلام ، رغم التصريحات ببقاء الجيش الامريكي لفترة طويلة في العراق  ،الا انه  هناك تخوف  من احتمال تحوّل العراق إلى ساحة مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وحثالاتها واذنابها وصعاليكها . والكل يعلم  ان هناك  وجود قوات أميركية، وحشود شعبية، ومليشيات شيعية طائفية  مقرّبة من إيران منتشرة بكثافة في العراق ، أنّ مليشيات "الحشد الشعبي" المدعومة من إيران، تمثّل "أكبر التحديات" التي تواجه العراق خلال المرحلة القادمة التي يمر بها  ، ومن الواجب ( بالقول والفعل ) شمول الحشد الشعبي   بالمادة 4 ارهاب الذي يطبق فقط بحق الابرياء  من اهل السنة ،  ولاتشمل  هذه المادة عملاء ونغولة ايران في الحشد الشعبي بل تشملهم المادة 158 خيانة حسب القانون العراقي المعدل .

 قال مدير أجهزة هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية، الفريق “كينيت ماكينيزي”، في تصريح صحفي، إن “عدد قواتنا في  العراق يبلغ 5262   جنديا  (يشاركون في دعم   الحشد الشعبي المدعوم  من ايران ايضا ) . عندما يشارك الطيران الامريكي بضرب اهل السنة في الموصل والانبار فأنه يشارك الحشد الشعبي في اعمالهم الارهابية في قتل وتهديم مدن اهل السنة   فجيش  الاحتلال الأمريكي اذا يقوم بعمليات دعم للقوات المشتركة وميليشيات الحشد الشعبي   بدلا من  ( قلع وخلع وتقليم  ) في عملياتها العسكرية التي تشنها على المحافظات  السنية عبر الغارات الجوية  للطائرات الحربية الامريكية  .   

وكشف عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي الجمهوري رون دي سانتيس لأول مرة وجود أدلة على استخدام مليشيات شيعية موالية لإيران أسلحة أميركية منها دبابات "أبرامز متطورة". وصرح سانتيس بأن الكونغرس زاد من ضغوطه على وزارة الخارجية الأميركية كي تكشف عن المعلومات التي حجبتها حول العلاقة بين الجيش الأميركي والمليشيات الموالية لإيران في العراق كما اشار الى انخراط وزارة الخارجية في شراكة مع الحرس الثوري، خاصة قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، حسب ما جاء في صحيفة "واشنطن فري بيكون" الأميركية وكشفت الصحيفة الأميركية استنادا إلى معلومات استخبارية أن كتائب حزب الله ومنظمة بدر من بين الفصائل العراقية الموالية لإيران التي استفادت من البرامج العسكرية الأميركية بالعراق. وقالت إن هناك أربع فصائل عراقية أخرى على الأقل استفادت من برامج التدريب الأميركية وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إنهم اطلعوا على تقارير تفيد أن مليشيات عراقية حصلت على أسلحة أميركية ووفق هذه المصادر فإن كتائب حزب الله-العراق تلقت تمويلا وأسلحة بينها مدافع من خلال البرامج الأميركية، اضافة الى فصائل مرتبطة بإيران عبر أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي،والذي تصنفه واشنطن "إرهابيا ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في الكونغرس أن الحكومة الأميركية تعمل بهدوء مع المقاتلين الشيعة المرتبطين مباشرة بالحرس الثوري الإيراني

وأشار مشرعون أميركيون وآخرون إلى أن الجنرال بريت ماكورك، المبعوث الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية لعب دورا محوريا في السياسات التي سمحت لمليشيات عراقية مرتبطة بإيران بالاستفادة من البرامج العسكرية الأميركية بالضبط مثلما كانت ادارة الرئيس

ريغان وايران يتبادلان الاتهامات وانكشف تعاونهما العسكري في فضيحة ايران كونترا التي عقدت بموجبها إدارة الرئيس الأمريكي ريغان اتفاقاً مع إيران لتزويدها بالأسلحة من خلال صفقة اشرف عليها جورج بوش الأب عندما كان نائباً للرئيس رونالد ريغان، مع الرئيس الإيراني أبو الحسن بني صدر في باريس،بحضور المندوب عن المخابرات الإسرائيلي الخارجية "الموساد" "آري بن ميناشيا"، الذي كان له دور رئيسي في نقل تلك الأسلحة من إسرائيل إلى إيران

    موقف   الكونغرس الامريكي على تجريم النجباء واعتبارها حركة  ارهابية ومصادقة الرئيس الامريكي  ترامب عليها.. هل هي مواجهات عسكرية ام مواجهة (سياسية) فقط ؟؟ وهل ادركت امريكا الان بعد مجيء ترامب   ضرورة اجتثاث هذه المليشيات من جذورها .. للحد من هيمنة ايران  ونغولها في العراق ا  واعتبار منظمة النجباء   منظمة ارهابية  تساندها وتدعمها ايران الشر ، بدون اخذ موقف حازم منها وخاصة الواجهة العلنة  التي يجب ان تتم اولا بتفريغه من حواضنه في  الداخل التي يتحرك من خلالها  قبل التصادم معه ومحاربته(حزب الله يجرم خارجيا بالارهاب) ولكن (الغريب ان لا يتم تفعيل اي قانون ضده داخل لبنان).طبق على اهل السنة ومقاومتهم الوطنية  في العراق قانون المادة 4 ارهاب واتهم كل سني ارهابي مالم يثبت عكس ذلك اي انهم تم محاربتهم داخليا ومطاردتهم خارجا عن طريق امريكا وروسيا وايران وحتى الدول الاوروبية . فلماذا لم يفعل اي قانون  في الداخل ضد المليشيات الشيعية الارهابية الموالية لايران  مثل الحشد الشعبي الطائفي  قبل اي مواجهة خارجية معها فهل تجريمها داخليا ممنوع وخارجيا مسموح  فهذا المهندس الذي يقود  جحوش الحشد بطلا في الداخل وارهابي مطلوب في الخارج . فهل يعقل هذا وكيف يتم السكوت عنه؟؟. وهنا نؤكد ضرورة.. ان تسعى امريكا  في الضغط على العبادي  لتفعيل المادة (158) خيانة حسب القانون العراقي   لتسقيط كل الحركات والمليشيات والاحزاب والشخصيات التي تجهر بولاءها لدول اخرى وزعمائها السياسيين ورجال الدين   واعتبار ذلك ضمن خانة الخيانة العظمى وتفعيل عقوبة الاعدام بحقهم..

 و تفعيل الجرم الارهابي دوليا ضد هذه المليشيات كالنجباء.. لدعمها نظام بشار الاسد  . وكذلك استهدافها مؤسسات حكومية ببغداد.. وتأمينها لممر بري لايران للمتوسط على حساب شيعة العراق لمصالح ايران  وزج “العراقيين” بمستقنعات خارجية بدون موافقة حكومة بغداد كالمستنقع السوري.. وخداع الراي العام بالعراق بانها تحارب دولة الاسلام بسوريا والموصل وفي حقيقتها تؤمن ممر بري لايران، وتدعم بقاء نظام بشار الاسد الدكتاتوري.. وهنا نؤكد ضرورة.. ان تسعى امريكا  في الضغط على العبادي  لتفعيل المادة (158)والتي تنص  حسب القانون العراقي ( يعاقب بالاعدام او السجن المؤبد كل من سعى لدى دولة اجنبية او تخابر معها او مع احد ممن يعملون لمصلحتها للقيام باعمال عدائية ضد العراق قد تؤدي الى الحرب او الى قطع العلاقات السياسية او دبر لها الوسائل المؤدية الى ذلك) فالعراق طافح بالعملاء والخونة والمرتزقة من سياسيين وعلماء دين واهل عمائم متشيعين ، وحركات وميليشيات واحزاب شيعية  يقدمون ولائهم لدول اخرى على حساب وطنهم   وهذا يدخل ضمن خانة الخيانة العظمى وتفعيل عقوبة الاعدام بحقهم.. وايضا لماذا لاتطالب امريكا  من الدول الاخرى وخاصة العراق  بأغلاق  الفضائيات الارهابية  والمؤسسات الاعلامية والمواقع الكترونية  التي تملكها الميليشيات التابعة لايران في العراق ، ومنها حركة الخبثاء النجباء ؟؟. على امريكا ان تصحح اخطائها  وماجلبته من مأسي للشعب العراقي وخاصة بعد احتلالها  العراق  واسقاط نظام  الحكم الوطني السابق ، وارجاع الحق الى نصابه  

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث