واشنطن توسع عقوباتها على طهران مستهدفة الحرس الثوري

المتواجدون الأن

121 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

واشنطن توسع عقوباتها على طهران مستهدفة الحرس الثوري

1.     

واصلت الولايات المتحدة ملاحقة شبكات "مالية" مشبوهة تعمل لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، حيث فرضت عقوبات جديدة تستهدف أنشطة الجهاز الإيراني الذي ساهم بشكل مباشر وغير مباشر في دعم أنشطة الإرهاب في أكثر من منطقة عربيةوأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الاثنين، إنها فرضت عقوبات على شبكة تتألف من أشخاص وشركات متهمة بتزييف عملة "يمنية" لمساعدة الحرس الثوري الإيراني، الذي يشرف عليه مباشرة المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي واستهدفت العقوبات أربع شركات وشخصين تورطوا في طباعة عملة يمنية مزيفة لحساب إيران، بحسب بيان صادر عن وزارة الخزانة وقالت الوزارة إن الشخصين استخدما شركات في فرانكفورت وطهران للتهرب من قيود أوروبية على التصدير وتأمين معدات استخدمت في طباعة عملة يمنية مزيفة قد تعادل قيمتها مئات الملايين من الدولارات. وهذا عاد بالفائدة على جناح العمليات الخارجية في الحرس الثوري الذي فرضت عليه عقوبات منذ 2007.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان "هذا المخطط يكشف المستويات العميقة للخداع لدى الحرس الثوري-فيلق القدس واستعداده لتوظيفه ضد شركات في أوروبا وباقي العالم من أجل دعم نشاطه لزعزعة الاستقرار وأضاف أن "التزوير يضرب في قلب النظام المالي الدولي، وتورط عناصر حكومية إيرانية في هذا السلوك أمر غير مقبول بالكامل وتدرج الولايات المتحدة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب الدولي. وبذلك فإن كل من يتعاون مع هذا الجناح، يتم شموله بحجب أمواله وممتلكاته الواقعة ضمن الأراضي الأميركية أو نطاق صلاحياتها، ويمنع أي شخص داخل أميركا من التعامل معهم أو تقديم الدعم لهم وفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني يقوده قاسم سليماني المسؤول عن العمليات العسكرية الخارجية وتستهدف العقوبات الأميركية بالأساس الحرس الثوري الإيراني الذي "استفاد من خيرات إيران لنشر الفوضى"، حسب تعبير الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفي منتصف أكتوبر الماضي وضعت الخزانة الأميركية الحرس الثوري الإيراني على قائمة العقوبات، في ظل استراتيجية أميركية جديدة تستهدف مواجهة أنشطة إيران التدميرية في المنطقة والعالم وكان ترامب أكد أن استراتيجيته لمواجهة إيران ستبدأ بفرض عقوبات على الحرس الثوري

 وكشفت مجلة «شبيغل» الألمانية نقلا عن مسؤولي الجهاز الأمني الألماني في مدينة هامبورغ، أن النظام الإيراني لم يوقف خططه للحصول على تقنية صواريخ بعيدة المدى، وأنه يواصل عمله على امتلاك صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية بعد التوقيع على الاتفاق النووي.
وأضافت هذه المصادر أن إيران لا تزال تحاول التواصل مع الشركات الألمانية المتخصصة في مجال الصواريخ بعيدة المدى والقادرة على حمل رؤوس نووية وتظهر هذه التقارير الاستخباراتية الألمانية أن طهران حاولت ما لا يقل عن 30 مرة الحصول على المعدات والتقنيات المتعلقة بهذه الصواريخ خلال عام 2016، حسب صحيفة «جيروزاليم بوست وأوضح الصحافي الألماني المعروف بمناهضته للنازيين الجدد، فرانك جيسون، لمجلة «شبيغل» أن النظام الإيراني يطمح لأن يكون قوة نووية، وأنه لن يتخلى عن طموحه، وأنه سيواصل ذلك وأضاف جيسون أن الحرس الثوري سيواصل تطوير الصاوريخ الباليستية لامتلاك صواريخ بعيدة المدى النووية، وأن طهران لديها خططا بعيدة المدى في هذا الصدد

وتطالب واشنطن النظام الإيراني بوقف أنشطته "التخريبية الخارجية، إضافة إلى برنامج الصواريخ الباليستية الذي يشرف عليه الحرس الثوري الإيراني

وتأتي سلسلة العقوبات الجديدة التي فرضتها الخزانة الأميركية والقرارات التي صدّق عليها الكونغرس كجزء من الإجراءات الأميركية للتصدي لأنشطة إيرانيؤكد خبراء منهم كاثرين باور، المسؤولة السابقة بالخزانة الأميركية وباتريك كلاوسون، مدير الأبحاث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وماثيو ليفيت ومدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات في معهد واشنطن، على أن هناك عدة طرق يمكن أن تستخدمها الإدارة الأميركية للتصدي بنجاح لاعتداءات إيران الإقليمية وإعاقة إرهابها العالمي وتبييضها للأموال وشبكات المشتريات الخاصة بها (كثيرا ما يشار إليها باسم ‘شبكة التهديد الإيرانية’).

ويمكن أن تؤدي العقوبات دورا أكثر فعالية من خلال اتباع استراتيجية متعددة الجوانب تقوم على: التشديد على العقوبات المتبقية، وتنفيذ تلك العقوبات بالكامل، وفرض عقوبات إضافية على الانتهاكات غير النووية، وتطبيق عقوبات نسبيّة عندما لا تحترم إيران أجزاء من الاتفاق النووي.ىوفي إطار هذه المقاربة، صادقت لجنة الشؤون المالية في الكونغرس الأميركي على قرار يلزم وزارة الخزانة الأميركية بفتح تحقيق للكشف على ثروات المرشد الأعلى آية الله علي خامئني و80 آخرين من كبار المسؤولين الإيرانيين وقادة الحرس الثوري، وكيفية استثمارها وتوظيفها؟

ويلزم القرار وزارة الخزانة الأميركية بأن تعد تقريرا شاملا خلال 9 أشهر عن الممتلكات المنقولة وغير المنقولة عن أموال المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني وأعضاء مجلس صيانة الدستور (12 شخصا) وأعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام، بالإضافة إلى وزير الاستخبارات ورئيس استخبارات الحرس الثوري وقادة الحرس الثوري الكبار كقائد فيلق القدس قاسم سليماني وغيره ويحتكم المرشد الأعلى على ثروة تجعله من أغنى أغنياء العالم، وذلك من خلال سيطرته علـى منابع الاقتصاد الإيراني وله أنشطة متعددة اخترق من خلالها بنوكا وشركات عالمية في قمة فترة العقوبات الدولية على إيرانويساعد المرشد الأعلى في إحكام قبضته على الاقتصاد الإيراني الحرس الثوري الذي يدير بدوره العديد من الشركات على غرار شركة “سدرا إيران ماريتايم إندستريال كومباني” التي تتولى تصنيع شاحنات النفط وتتولى إدارة بعض مشروعات النفط والغاز، وشركة “شهيد رجائي بروفيشنال غروب” التي تعد من كبرى شركات التشييد في إيران بحسب صحيفة فايننشيال تايمزومن ضمن الكيانات التابعة للحرس الثوري أيضا بنك “أنصار بنك” وشركة “سيبنر أويل آند غاز إنجنيرنغ” النفطية. وكما يمتد نفوذ الحرس الثوري إلى الكثير من القطاعات مثل الصحة والزراعة والبتروكيماويات، ويمتد الأمر ليشمل تزوير العملات أيضا.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية نشرت في أكتوبر 2017 بيانا أعلنت فيه أنها أضافت شركات وأسماء جديدة على لائحة العقوبات. وأوضح وزير الخزانة ستيفن منوتشين أن من بين الكيانات المستهدفة شركات جوية تؤمّن نقل مقاتلين وأسلحة إلى سورياويؤكد تقرير صدر عن لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن شركات الطيران الإيرانية تلعب دورا هامّا في تدخل إيران في دول المنطقة، بما في ذلك نقل الموظّفين وتقديم الخدمات اللوجيستية إلى الحرس الثوري والميليشيات العاملة بالوكالةويشير التقرير إلى أن الحرس الثوري الإيراني وبالخصوص فرعه خارج الحدود الإقليمية فيلق القدس يستخدم شركة “ماهان” للطيران لنقل قادة الحرس الثوري والإمدادات إلى هؤلاء الوكلاء. وهذه الشركة مملوكة لـفيلق القدس تحت غطاء شركة خاصة وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة ماهان للطيران ثلاث مرّات منذ عام 2011 بسبب شحنها الأسلحة إلى الحكومة السورية ونقل عناصر الحرس الثوري الإيراني وتوفير وسيلة نقل لميليشيا حزب الله اللبنانية.

وفي 12 أكتوبر2011، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن شركة ماهان للطيران تقدّم الدعم المالي والمادي والتكنولوجي لقوات فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني وطالت العقوبات بالإضافة إلى شكرة “ماهان” البعض من أهمّ شركات الطيران في إيران بما في ذلك الخطوط الجوية الإيرانية (شركة الطيران الوطنية) وشركة “معراج” أو “كاسبيان.

 وعلى الرغم من أنّ شركة “ماهان” كانت في البداية مسجّلة كمؤسسة خاصة، فإنّ جميع الدلائل تشير إلى أنها تحت رعاية الدولة وتأسست برأس مال ودعم حكومي. و“ماهان” ليست وحدها في هذا الشأن، فنتيجة لسياسات النظام لا سيما في الـ25 عاما الأخيرة لم يعد لدى إيران قطاع خاص حقا. فشركات كبيرة ومؤسسات تخضع لسيطرة الحكومة، وعلى وجه الخصوص، لسيطرة الحرس الثوري. وقد سعى النظام لاستبعاد هذه الشركة والعشرات من الشركات المماثلة من العقوبات الدولية بتقديمها كمؤسسات للقطاع الخاص

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث