صعوبة اجتثاث الفساد ، الا المالكي لايسقط فساده بالتقادم - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

53 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

صعوبة اجتثاث الفساد ، الا المالكي لايسقط فساده بالتقادم - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

من الصعوبة بمكان محاربة الفساد وجذوره منتشرة في كل مكان ،وخاصة استشرائه  وتغلغله  في جميع مفاصل الدولة واختلاطه  بنفوذ كبار السياسيين المشاركين أصلا في صنع القرار السياسي ، والذين عليهم شبهة الفساد ، ولايسقط عنهم بالتقادم .  ولكن  محاربته سيبقى  مطلب شعبي عام   في ساحات التظاهر والاحتجاج  في العراق .

  يجب ان  يضعوا  في الحسبان  أن  من اهم المباديء المهمة في قضايا الفساد انها  لا تسقط بالتقادم، وإذا كانت التوبة تجب ما قبلها، فإن التوبة لا تكمل بل ولا تصح إلا إذا أعاد المال  المسروق  من قضية فساد إلى حزينة الدولة ؛ إما بطوعه واختياره وإما بالتنفيذ الإلزامي عليه من قبل الجهة المسؤولة في الدولة وهذا المبدأ كما أنه متقرر شرعاً وقانونا ومعمول به في كل الدول المتقدمة؛ فإنه أيضاً يرفع الحصانة عن الفساد بكافة صوره وحيله، ويجعله مكشوفاً أمام الجميع عاجلاً أو آجلاً . إن قضايا الفساد لا تسقط بالتقادم؛ فإنن وفق القانون والعدالة،  فإنه إعلان   لا حصانة للفساد، بل ولا مستقبل له . يجب ان يعلم المالكي أنه سيلاحق ولو اختبأ عن العدالة في جحره  سنوات .

وبحسب متابعين للشأن العراقي، فإن الفساد سيمثّل عاملا مضاعفا للأوضاع السيئة التي خلفتها الحرب  من دمار طال مناطق ومدنا كثيرة ومن تشريد للسكان ومن تعطيل للدورة الاقتصادية في تلك المناطق، ليكون من ثمّ عامل تعطيل لإطلاق مرحلة جديدة  تكون مختلفة على ما قبلها ويُقبل العراق في مايو القادم على انتخابات   فيما يرى أغلب العراقيين ضآلة فرص أن تفضي إلى تغيير حقيقي في البلاد، إذ أن إزاحة الوجوه التي قادت البلد منذ سنة 2003 من كبار رموز وقادة الأحزاب الدينية أمر صعب رغم ما تعلّقت بكثير من هؤلاء من تهم فساد وسوء تصّرف في موارد الدولة وإهدار للمال العام ويحاول العبادي في قيادة الحرب على الفساد، دون أن تكون لديه ضمانات أكيدة لكسب هذه الحرب ويظلّ السؤال قائما بشأن المدى الذي يستطيع العبادي الوصول إليه في حربه على الفساد، وبشأن قدرته على تجاوز مطاردة “صغار” الفاسدين من موظفي الدولة وحتى من بعض وزرائها إلى الإطاحة بالرؤوس الكبيرة التي ليست سوى بعض كبار قادة الميليشيات والأحزاب الدينية المشاركين في السلطة وعلى سبيل المثال، فإن  نوري المالكي الذي يرأس حزب الدعوة  الذي ينتمي إليه العبادي ذاته، في مقدّمة المطلوبين للمحاسبة على نطاق واسع في العراق، حيث تنسب إليه المسؤولية عن انتشار الفساد وتغلغله في جميع مفاصل الدولة ومؤسساتها، وعن إهدار مبالغ طائلة تقدّر بمئات المليارات من الدولارات تأتّى بعضها في سنوات الارتفاع الكبير بأسعار النفط، دون أن يكون لذلك أي أثر يذكر سواء في تنشيط اقتصاد البلاد أو في تحسين بناها التحتية أو في رفع مستوى عيش مواطنيها وتسرب الفساد  في عهد المالكي إلى المؤسسة الأمنية والعسكرية سواء في ما يتعلّق بصفقات السلاح وما اعتراها من رشى وتزييف في فواتيرها ومن غش في مواصفات السلاح الذي يتمّ اقتناؤه، أو بوجود الآلاف ممن تطلق عليهم محليا تسمية الفضائيين” وهم عبارة عن أشخاص يتقاضون رواتب باعتبارهم منتسبين للقوات المسلّحة دون أن تكون لهم أي خدمة فعلية في صفوف تلك القوات ولسنوات عدّة ظلّت فضيحة اقتناء أجهزة كشف متفجّرات من إحدى الشركات البريطانية وتبيّن أنّها مجرّد لعب أطفال، تهزّ العراق وتمثّل نموذجا عن خطورة ظاهرة الفساد وتأثيرها حتى على أمن المواطنين، إذ أنّ الأجهزة ذاتها كانت سببا في خروقات أمنية وتنفيذ تفجيرات في مناطق مأهولة بالسكان ويتم الاكتفاء إلى حدّ الآن في نطاق الحرب على الفساد بتوقيف أشخاص وموظفين من غير القادة وكبار السياسيين. وتظلّ مثل تلك الإجراءات، في رأي الكثير من العراقيين، سطحية إلى أبعد حدّ لأنّها لا تنفذ إلى جوهر الظاهرة ولا تمسّ كبار رؤوس الفساد الذين جعلوا من العراق ضمن أكثر دول العالم فسادا بحسب مؤشرات منظمة الشفافية الدولية الصادرة على مدى السنوات الماضية .

لم يعد كبار رؤوس الفساد الحاكمة  يفكرون   كم هو راتبهم طالما ان خزينة الدولة تحت تصرفهم  لنأخذ مثلا بسيطا هو نوري المالكي من بياع السبح والخواتم  عند حضرة السيدة زيبب اصبح من اغنى اغنياء العراق  ببركات  المنصب الرفيع والكرسي المريح الذي جلس عليه .   وكل شيء حوله قد تغيير ، ومن يسأله  بنوع من المزاح عن مرتبه، يضحك امامك    طويلاً، ويحلف  بالعباس أيماناً غليظة بأنه لا يدري كم راتبه، وأنه قد قام بتحويله إلى حساب زوجته ام اسراء ، باعتبار أنه في غنى تام عنه .  لقد كان المفهوم   بأن المناصب العالية والحساسة تعطي لمن يحتلها تنوعاً عجيباً في مصادر الدخل بشكل يجعل المرتب الرتيب شأناً منسياً ولم لا والفارق بين ما  كان عليه من فقر وبأس الحال  وبين الواقع الملموس  الذي عاشه وهو جالسأ على كرسي الحكم ويمارس الفساد والسرقات وتحويل الاموال الى بنوك الخارج الفساد كان مفهوماً وظيفياً وإن لم يكن مكتوباً في عقود التوظيف وكم وعندما يسأله الفرد من اين لك هذا  ؟ فأنه سيفسر الفساد  على أنه مجرد قضية شطارة الذئب ،وعلى ذكر الذئب المعروف بخبثه ولؤمه وخيانته فكم من المسؤولين كانوا يطربون أن يطلق عليهم مسمى الذئب، خصوصاً عندما يُعَشُون خَويَهُم بتعيين أقاربهم، وجماعتهم في القطاع، الذي يرأسونه، دون وجه حق، وكان الأغلبية يعتقدون أن ذلك فوزًا عظيماً وكان الشائع بأن من لا خير فيه لجماعته، فلا خير فيه يرجى للوطن ولا للدين فمتى تبدأ ساعة الصفر ويلقى القبض على المالكي  المتهم الاكبر في الفساد والتحقيق معه ومحاسبته من اين لك هذا كي تعم الفرحة في قلوب البياض الاعظم من الشعب العراقي    ولا شك أن جميع المسؤولين من جميع الدرجات يعون ذلك ويدركون أن الرؤوس سواسية سيطالها القانون والحساب والعقاب  لا تخرج من    العدالة بمجرد حصولها على منصب وهذه الزمر الحاكمة الفاسدة التي أدت بالوطن الى الضياع والتدمير ،  يجب ان يكون مصيرها كنهاية سكنة سجن الباستيل..الفرنسي القديم

   ان القراءة المعمقة للحقائق في العراق  اليوم تشير الى النهاية المحتومة للذين اتخذوا  الفكرة بأحتواء الشعب بالمال والسلطة والوعود الباهتة طريقاً للبقاء في حكم  حزب الدعوة  الطائفي دون تغيير فهذه الزمرة الحاكمة من قبل حزب صغير في حجمه  وافراده يدعى حزب الدعوة الذي ليس له جماهير تسانده الا ثلة من الانتهازيين والمصلحيين ،  وقد اغتصبوا السلطة بالتزوير  بعد ان وضعوا قانون الانتخابات المستورد  على مقاساتهم  ، والدستور المخترق الذي رفضته محافضات اهل السنة الثلات ولم ينجح الا بالتزوير  .هذا الدستور الصهيوني فتح   باب الرزق لحزب الدعوة والأمتيازات والمنافع المادية ، والتعيين في مناصب الدولة بالمحاصصية والأقاربية  ،  لذا تراهم يستميتون في اجراء الانتخابات التي يأملون منها العودة لأستمرارهم في حكم الوطن هذا هو أسلامهم الذي به كانوا يدعون ؟ ومسيراتهم الحزينة بأسم الحسين  وهو بريء منهم ينفذون.. فهل سينجون..؟ مستحيل الباطل ينتصر حتى لو ملك القوة  يصرون على أجراء الانتخابات الباطلة لتأمين عودتهم لحكم الدولة كما هم اليوم يفعلون

 وختاما:  فهل سيتمكن  العراق اختراق الصعوبات والخروج من مأزق الطامعين والمتأمرين على الوطن والشعب من قبل هذا الحزب الارهابي اللعين ..؟

Comments are now closed for this entry