محاولات سابقة للقيام بثورة في العراق

المتواجدون الأن

92 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

محاولات سابقة للقيام بثورة في العراق

 

 

                         ذكر محمد   الزبيدي اثني عشرة محاولة لتفجير الثورة بين 1954 و1958 وذكر ليث  الزبيدي سبع محاولات (1956-1958) غير انه لا يمكن اعتبار اظهار التذمر من العهد الملكي او انتقاده او التفكير باسقاطه او اتمني بزواله او الحديث عن التخلص من نوري السعيد وعبد الاله والاملك فيصل الثاني محاولات لتفجير الثورة، بعد استعراض لماذكره الزبيديان وماذكره محسن حسين الحبيب في كتابه (ص67-70) وما ذكره أخرون، وما كان قد تقرر من انه لا يمكن القيام بعمل ما من هذا القبيل الا توفر حضور الثلاثة المذكورين نوري السعيد وعبد الاله والملك فيصل الثاني في محل واحد وفي ان واحد، توصلت الى أن ما يمكن اعتباره محاولات حقيقية تستحق اسم محاولة للاطاحة بالنظام الملكي ينحصر في المحاولات التالية: 1- المحاولة الاولى: 6 كانون الثاني 1958. درسة اللجنة العليا محاولة القيام بثورة في يوم الجيش 6 كانون الثاني 1958 اثناء الاحتفالات التي تجري في معسكر الرشد كان الضباط الاحرار يسيطرون على الوحدات التي اشتركت في الاستعراض العسكري الذي اقيم في يوم الجيش 6 كانون الثاني 1958 وهي: - الكلية العسكرية: كانت تقدر قوتها بفوج واحد يعتبر أحسن افواج الجيش كفاءة وتسليحا وكان الضباط الذين عهد اليهم بقيادة هذاالفوج هم عبد اللطيف الدراجي وعيسى الشاوي وابراهيم جاسم التكريتي. - كتيبة هندسة الفرقة الاولى: وافق امرها اسماعيل مصطفى بمعاونة الضباط الاحرار لتنفيذ الثورة. - معسكر الهندسة في معسكر الرشيد ويشتمل على مدرسة الهندسة وسرية رحبة هندسة الجيش وسرية هندسة القاعدة وكان يسيطر على هذه السرايا رفعت الحاج سري واسماعيل فياض وجاسم العزاوي وغيرهم من الضباط الشباب الاحرار. - مدرسة الصنائع الجوية: كانت قوتها تقدر بفوج مشاة وامرها رجب عبد المجيد. - كتيبة المدفعية الضخمة: أمرها محسن حسين الحبيب ومعه بعض الضباط الاحرار. - كتيبة مدرعات فيصل: امرها عبد الرحمن عارف، وتعتبر اقوى سلاح يعتمد عليه الضباط الاحرار في تلك الفترة. - سرب المقاتلات النفاثة في الحبانية، امره عارف عبد الرزاق. - فوج واحد من لواء المشاة التاسع عشر (اللواء بقيادة عبد الكريم قاسم). - وحدات أخرى صغيرة كبعض فصائل الدبابات في معسكر الرشيد. واقترح عبد الكريم قاسم خطة وهي أن يقود عدة دبابات عند مرورها امام منصة التحية التي يقف عليها الملك وعبد الاله ونوري السعيد بفتح نيرانها عليهم ثم يقود الضباط الاحرار باعتقال المسؤولين والسيطرة على الوحدات العسكرية الاخرى والزحف على بغداد واعلان الثورة. رفضت اللجنة العليا هذه الخطة خوفا من وقوع ضحايا بريئة كما أنه ليس من المؤكد اصابة الاشخاص المطلوبين بنيران الدبابات. وقدم ناجي طالب رئيس اللجنة العسكرية في اللجنة العليا خطة اخرى وهي ان تقوم كتيبة مدرعات فيصل التي يقودها عبد الرحمن عارف، خلال حركتها من معسكر الوشاش الى معسكر الرشيد ليلا لغرض المشاركة بالاستعراض باحتلال الاهداف المهمة في بغداد كقصر الرحاب والاذاعة ودار نوري السعيد والجسور واعتقال الثلاثة الكبار وتقوم القطعات الاخرى الموجودة في معسكر الرشيد بتنفيذ باقي اجزاء الخطة اي الزحف على بغداد واحتلال جانب الرصافة. عارض عبد الرحمن عارف هذه الخطة تارة بحجة عدم وجود العتاد الكافي وطورا بحجة خوفه من عدم موالاة سلمان مجيد الحصان للثورة ودم اطاعة الاوامر التي يصدرها اليه، فتعهد رجب باقناع سلمان الحصان وذهب وفاتحه بالموضوع فقال سلمان انه على الرغم من كونه شيوعيا وان الحركة قومية فانه مستعد لتنفيذ ما يطلبه منه عبد الرحمن عارف ولكن عبد الرحمن رفض تنفيذ الخطة. 2- المحاولة الثانية: 11 مايس 1958: الف الضباط المندفعون قيادة جديدة لتنفيذ الثورة من عبد الوهاب الشواف ورفعت الحاج سري ووصفي طاهر ونعمان ماهر الكنعاني وحسن مصطفى النقيب وعبد الغني الراوي وخليل العلي وخزعل السعدي وطه ياسين الدوري وكامل الشماع واغتنمت هذه القيادة فرصة مرور اللواء الخامس عشر الذي امره احمد محمد يحيى ببغداد في طريقه الى البصرة بعد مشاركته في التمارين العسكرية في منطقة الحدود الغربية بين الحبانية والرطبة (5-11 مايس 1958) وحصل في آخر يوم من أيام التمرين عند تنفيذ عملية الرمي الحقيقي الذي اشتركت فيه المشاة والمدفعية، ان سقطت عدة قنابل من مدافع الميدان قرب التل الذي كان يقف عليه المشاهدون وعلى رأسهم الملك فيصل الثاني وعبد الاله ورئيس اركان الجيش وكثير من قادة الجيش والملحقين العسكريين الاجانب، جرى تحقيق ولم تكشف نتيجته. تحدد موعد المحاولة الثانية في ليلة 11-12 مايس سمع اعضاء اللجنة بخبر المحاولة عارض المحاولة ناجي طالب ومحسن حسين الحبيب ورجب عبد المجيد ومحيي الدين عبد الحميد باعتبارها حركة انتحارية لعدم كفاية القطعات المكلفة بالحركة، وحاولوا اقناع المشاركين بعدم التنفيذ لان فشل الحركة سيكون كارثة، ولكن اذا أصروا فلابد من تاييدها ومساندتها التحق وصفي طاهر ومحمد سبع بمواقع القطعات الموالية في معسكر ابو غريب شارك في المحاولة عدد كبير جدا من الضباط الاحرار واعدت بيانات عن الثورة لاذاعتها بعد السيطرة على الاذاعة على ان تذاع الملك فيصل الثاني، ويتم قتل نوري السعيد ويسفر عبد الاله الى خارج العراق، ثم يسفر الملك الى خارج العراق وتعلن الجمهورية يؤلف مجلس قيادة الثورة من اعضاء الهيئة الجديدة بالاضافة الى قادة الفرق ورئيس اركان الجيش الجديد رشح لهذا المنصب عبد الكريم قاسم، ويكون عبد الوهاب الشواف رئيسا لمجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء ويضم مجلس الوزراء نجيب الربيعي وكامل الجادرجي وحسين جميل ومحمد مهدي كبة وفائق السامرائي وفؤاد الركابي وعبد الجار الجومود. حدث ان اللواء الخامس عشر لم يعسكر في بغداد وانما انتشر بين الفلوجة والرمادي ثم انتقل بالقطار الى البصرة زار عبد الوهاب الشواف معسكر ابي غريب في منتصف الليل ثم ذهب الى معسكر اللواء الخامس عشر فوجده غير مستعد لان معظم ضباطه كانوا قد تركوا المعسكر وذهبوا الى بغداد ولم يبق فيه سوى عبد الغني الراوي وضباط الخفر وقال عبد الغني الراوي انه لم يكن متاكدا بان الحركة ستنفذ في تلك الليلة ولذلك لم ينذر الضباط هذا ولم يتمكن من الالتحاق بالحركة في الوقت المطلوب حسن عبود الذي عهد اليه بقيادة احد الافواج حسب الخطة لذلك قرر عبد الوهاب الشواف تاجيل الحركة. بعد فشل الحركة أجتمع فيد ار رجب بعض اعضاء اللجنة العليا وهم ناجي طالب وعبد الوهاب امين ومحسن حسين الحبيب ومحيي الدين عبد المجيد ومعهم خليل سعيد لاستعراض الوضع العام ذكر خليل سعيد للمجتمعين وتاييده ناظم الطبقجلي وعبد العزيز العقلي لحركة الضباط الاحرار. بعد أنتهاء المحاولة قررت اللجنة العليا محاسبة محمد سبع ووصفي طاهر فاعترف محمد سبع بخطأه وطلب مسامحته عما بدر منه ورفض وصفي طاهر الاعتراف بالخطا فقررت اللجنة العليا تجميده ولاجل ضبط عبد الوهاب الشواف والسيطرة عليه وعدم تكرار المحاولة قررت اللجنة العليا ضمه الى صفوفها. اخبرني عبد اللطيف الدراجي انه بينما كان العدد الكبير من الضباط ينتظرون تنفيذ المحاولة الثانية جاءتهم كلمة من عبد الكريم قاسم بواسطة وصفي طاهر ان حركتهم علة وشك الافضاح وانه يوصي بعدم التنفيذ ولعله كان يريد افشالها لانها لم تكن تحت زعامته. 3- المحاولة الثالثة: 29 مايس 1958: بمناسبة مرور خمس وعشرين سنة على تاسيس كلية الاركان تقرر اقامة حفلة يحضرها الملك وعبد الاله ونوري السعيد والوزراء وكبار الضباط فكر البعض بانها قد تكون مناسبة لتفجير الثورة. ولكن لعدم توفر القطعات الكافية واحتمال حضور عدد كبير من المدعوين العراقيين والاجانب واعطاء تضحيات كثير لا مبرر لها لم توافق اللجنة على اغتنام الفرصة وصرفت النظر عن الفكرة ولكن عبد الغني الراوي وضع خطة بهذهالمناسبة لقتل عبد الاله ونوري السعيد واعتقال الملك فيصل ينفذها بعض الضباط الاحرار، تقوم القطعات الاخرى باحتلال المراكز المهمة واعلان الثورة، احضر عبد الغني معه من البصرة الى بغداد عشر غدارات من مستودعات الجيش في البصرة، عرض عبد الغني هذه الخطة على عبد السلام عارف وهذا بدوره استشار عبد الكريم قاسم فاتفقا على عدم امكان تنفيذ الخطةالمذكورة وربما ارادوا صرف النظر عنها لكي ينفردا بنتفيذ الثورة كما فعلا بعد ذلك في المواقع، نشر عبد الغني الراوي قصة محاولته تلك في جردية المنار في اربع مقالات بتاريخ 25-29 ايار 1966. اخطار انكشاف سر تنظيم الضباط الاحرار تعرض تنظيم الضباط الاحرار الى اخطار انكشاف سره امام النظام الملكي قبل الكثير عنها وبعضها لا يمكن وصفه بهذه الصفة، ذكر ليث عبد الحسين الزبيدي اكثر من ست محاولات في هذا المضمار وذكر جعفر عباس حميدي ما قيل من روايات حول الموضوع. اذكر فيما يلي الحوادث الثلاثة التي ارى انها تستحق الاهتمام: 1- حادث مشتل الكاظمية: وقد تطرقت اليها سابقا. 2- حادث علي حيدر الركابي: عمل علي حيدر الركابي وهو سوري الجنسية وصديق عبد الاله مدرسا في العراق ثم عمل في سباق الخيل في اوائل نيسان 1957 دعا علي حيدر صديقيه الضابطين نعمان ماهر الكنعاني وشكيب الفضلي الى داره، في خلال الحديث انتقد نعمان الاوضاع العامة في العراق وهاجم الاستعمار البريطاني واذنابه، نقل علي حيدر الحديث نعمان الى الامير عبد الاله فطلب الامير من علي دعوة نعمان ثانية الى داره واحضار جهاز تسجيل لضبط ما يقوله ففعل، ولكن نعمان لم يقل في حديثه الثاني شيئا مهما ثم القى القيض على نعمان ليلة 13 نيسان وحقق معه في وزارة الدفاع فلم يعترف بشبء وفي صباح اليوم التالي القى القبض على شكيب الفضلي وحقق معه في وزارة الدفاع ولم يحصل التحقيق على شيء مهم اذ نسق افادتيهما صالح مهدي عماش من الضباط الاحرار وكان ضاطبا في الاستخبارات العسكرية ثم احيل نعمان الى التقاعد ونقل شكيب الفضلي الى ضابط تجنيد في منطقة نائية في محافظة السليمانية. 3- حادث تحذير الملك حسين: علم الملك حسين من مخابراته معلومات عن نشاط الضباط الاحرار في العراق وفي كتابه عن شيرة حياته قال اتحدث الان عن القصة المزنة عن كيفية علمنا في الاردن عن الانقلاب الذي اعد في العراق ولكننا لم نستطع اقناع العراقيين الذين لم يبالوا بتحذيراتنا لقد انذرت انا شخصيا بحدوث الانقلاب لبعض الوقت قبل ان يقتل ابن عمي الملك فيصل الثاني جاءنا اول تلميح حين اعتقل ناصري اردني طالب في الكلية العسكرية احمد يوسف الحياري من كتيبة الدبابات الرابعة كان أحمد مكلفا بقتلي وقتل خالي الشريف ناصر ورسميين اخرين وذلك بالقاء القنابل في احد الاحتفالات العامة ولما اعتقل اعتر ف اعترافا كاملا وفيه قال ان انقلابا حرضت عليهالجمهورية العربية المتحدة سيقع في العراق في منتصف تموز في الوقت الذي يحدث فيه انقلاب في العراق في منتصف تموز في الوقت الذي يحدث فيه انقلاب مماثل في الاردن، وقبل مضي وقت طويل انكشفت معلومات اخرى وقد اطلعت على تفاصيل كثيرة وعلى اسماء بعض قادة الانقلاب وقد تم توقيف احوادث في بغداد مع مؤامرة تحدث في عمان في الوقت نفسه. كان اول عمل قمت به هو أن انذر ابن عمي فيصل فاتصلت به شخصيا تلفونيا واخبرته قائلا: عندي معلومات مهمة جدا عن انقلاب يدير في العراق، وارجوا ان تكون حذرا جدا جدا فسألني ماذا تقترح فاجبته ان أرسل شخصا مهما لمقابلتي وساشرح له كل شيء وارجو ان تصدقني ان هذا فعلا امر مهم ومستعجل للغاية. شكرني الملك فيصل وامر بارسال الفريق محمد رفيق عارف رئيس اركان جيش الاتحاد العربي بالطائرة الى عمان، فلم يكن هناك وقت نهدره اذا اردنا كشف المتآمرين ولذلك عقدت مؤتمرا حال وصوله في أحد مكاتب الديوان الملكي استدعيت الى المكتب رئيس الديوان ورئيس الوزراء والفريق عارف وكان حاضرا ايضا رئيس اركان الجيش الاردني ثم قرا احد الضباط المخابرات التفاصيل التي جمعاها وقد بدا على الفريق عارف الملل وعندما أنتهت قراءة الدلائل ضحك عارف وقال ياصاحب الجلالة نشكرك كثيرا على اهتمامك واقدر قلقك ولكنني اؤكد لك ان الجيش العراقي قائم على تقاليد ويعتبر افضل جيش في الشرق الاوسط وليس لديه مشاكل او تبديلات كتلك التي لدى جيشكم خلال السنوات القليلة الماضية واضاف ان علينا بالاحرى ان نقلق على الاردن فان هذاالانقلاب ينطبق على بلدكم ولذلك ارجوكم ان تاخذوا الحذر. ولكنني صرخت به قائلا: يجب ان ندرك يافريق ان الامر خطير ايضا بالنسبة للعراق ثم ناشدته قائلا عدني يافريق بانك ستنقل كل الحقائق الى جلالة الملك فيصل والرسميين بالخطر فاجاب انني اعدك ياصاحب الجلالة بانني ساخبر الملك والحكومة عن كل شيء وهكذا غادرنا الفريق عارف وكان ذلك يوم الجمعة السابق ليوم الاثنين 14 تموز 1958. وقد تحقق لدينا بعد ذلك ان تحذيري لم يكن الوحيد فان الاتراك ايضا كانوا قد حدذروا العراقيين عن الانقلاب. وخلال عطلة نهاية الاسبوع تكلمت مع ابن عمي فيصل وكان ذلك اليوم السابق لليوم المقرر فيه مغادرته العراق لزيارة تركيا اي يوم 13 تموز وكان من المقرر ان أقوم مقامه في رئاسة الاتحاد العربي في غيابه ووعدته بانني ساقوم بكل شيء لخدمة الاتحاد العربي وقد قررت ان اذهب الى العراق شخصيا لاحاول الاطلاع على الامور بنفسي ولكني لم أذهب قط

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث