جديد الصين في عيون عربية

المتواجدون الأن

103 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

جديد الصين في عيون عربية

 

 
صدر العدد التاسع والثمانون من "نشرة الصين بعيون عربية"، والملف الرئيسي فيه حول اجتماع الحزب الشيوعي الصيني مع أحزاب العالم في بكين.
 
في الملف افتتاحية رئيس التحرير بعنوان: الحزب الشيوعي وأحزاب العالم: مؤتمر للحوار المنتج
كما يتضمن الملف عدداً من المواضيع الخاصة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحافيين والكتّاب العرب أصدقاء الصين، حيث كتب رئيس الاتحاد الأستاذ مروان سوداح مقالاً بعنوان: نحو “مجتمع المصير المشترك للبشرية”..
أما أعضاء الاتحاد فكتبوا مقالات بالعناوين التالية:
ـ الدكتور سمير حمدان: الصين …. تشرّع أبواب السلام
ـ مارينا مروان سُودَاح: شفافية الزعيم “شي” والأحزاب العالمية
ـ الشيخ محمد حسن التويمي: مسلمون وعرب.. عالمان وحواران مع عالم الصين
ـ خالد سعيد ديان: نجاح المؤتمر الحواري لـ(بناء مجتمع المصير المشترك)
 
ومن المواضيع الواردة في وسائل الإعلام الصينية الناطقة باللغة العربية يتضمن الملف العناوين التالية:
ـ خلال افتتاح الحوار رفيع المستوى بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب السياسية العالمية.. شي: الصين لن "تصدّر" النموذج الصيني
ـ الحزب الشيوعي الصيني مستعد للمشاركة مع الأحزاب السياسية الأجنبية في بناء عالم أفضل
ـ تقدير قادة أحزاب عربية لأول حوار للحزب الشيوعي الصيني مع الأحزاب العالمية
ـ الحزب الشيوعي الصيني يرسل العديد من رسائل الثقة إلى العالم
ـ رؤية الصين حول مجتمع مستقبل مشترك للجميع تخلق صدى واسع النطاق
 
ومن خارج الملف يتضمن العدد دراسة خاصة للدكتور فـؤاد الـغـزيـزر بعنوان: أهمية انضمام المغرب إلى مبادرة “الحزام والطريق” في تعـزيز علاقات التعاون جنوب- جنوب
ويكتب رئيس التحرير محمود ريا بعض المشاهدات من زيارته الأخيرة إلى الصين بعنوان: “الصين كما رأيتها” في مشاهد جديدة: بكين الجميلة بين الماضي والحاضر والمستقبل.
كما يكتب الأستاذ مروان سوداح مقالاً خاصاً أيضاً بعنوان: قوات صينية تقاتل في سورية!
 
وفي العدد موضوع من موقع إذاعة الصين الدولية بعنوان: خبراء صينيون: توثيق عرى الروابط... عنوان المرحلة المقبلة من العلاقات بين الصين والشرق الأوسط
أما الصفحة الأخيرة فهي حول ندوة عن طريق الحرير الجديد للسفير الصيني في لبنان.
 
يمكن الحصول على نسخة من العدد من الرابط التالي:
 
 

-- 

 
--
 
Mahmoud Raya
http://about.me/mahmoudraya
 
 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث