تغطية الإمارات على فضيحة شراء لوحة ابن سلمان - محمد عبد السلام

المتواجدون الأن

193 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تغطية الإمارات على فضيحة شراء لوحة ابن سلمان - محمد عبد السلام

 

 

من خلال   رصد التفاصيل الكاملة لمحاولات الإمارات التغطية على فضيحة شراء أغلى لوحة فنية في تاريخ البشرية، وهي اللوحة التي تبين بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اشتراها بعد أيام قليلة على بدء حملته في السعودية ضد الفساد واعتقاله عدداً من الأمراء والأثرياء ورجال الأعمال ومصادرة أموالهم، فيما يتبين أيضاً بأن كلا من الرياض وأبوظبي كانتا مشغولتين بالتغطية على هذه الفضيحة في الوقت الذي كان فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعلن القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.

وبحسب التسلسل الزمني للفضيحة والمعلومات الجديدة التي قذفت بها جريدة نيويورك تايمز" الأمريكية على قرائها يوم الجمعة يتبين أن الصحيفة حصلت أولاً على وثائق تفيد بأن الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود هو الذي اشترى اللوحة مقابل 450 مليون دولار، إلا أنها وجدت بأن المبلغ ضخم جداً وأن الأمير ليس سوى أحد أعضاء الأسرة الحاكمة المغمورين وليس من أمراء الصف الأول، أما علامة الاستفهام فبدأت عندما علمت الصحيفة أن الأمير بدر هو أحد المقربين من ولي العهد وتقول الصحيفة إنها توجهت على الفور إلى السفارة السعودية في واشنطن كان ذلك صباح الأربعاء الماضي) وطلبت تعليقاً من الأمير بدر حول دفعه لمبلغ مالي يقترب من نصف مليار دولار مقابل حصوله على لوحة فنية تتضمن رموزاً مسيحية تتناقض مع المبادئ التي تقوم عليها الدولة السعودية، إلا أن السفارة ماطلت في الرد، قبل أن تبلغ الصحيفة بأن الأمير لا يرغب بالتعليق

وخلال فترة انتظار الصحيفة الأمريكية لرد الأمير السعودي فإن ثلاث شخصيات سعودية تواصلت مع الجريدة وحاولت إقناعها بعدم نشر الخبر، ومن ثم حاولت إقناعها بتأجيل النشر، دون أي نفي لصحة المعلومات، إلا أن المفاجأة كانت بأنه -وخلال فترة انتظار الرد- أعلن متحف اللوفر/ أبوظبي أنه سيعرض اللوحة الفنية، وهو ما دفع الصحيفة للاستنتاج بأنه يجري التغطية على الفضيحة، فما كان من الصحيفة إلا أن نشرت المعلومات التي لديها في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء الماضي (نحو 11 ليلاً بتوقيت الشرق الأوسط) والتي تؤكد بأن أميراً سعودياً هو الذي اشترى أغلى لوحة في تاريخ البشرية وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس ترامب يلقي بخطاب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تأخر الرد السعودي لعدة ساعات، وهو ما يعني أن القيادة السعودية كانت منشغلة في البحث عن تغطية لفضيحة اللوحة بدلاً من تجهيز الموقف من القدس المحتلة

وفي اليوم التالي، أي يوم الخميس الماضي، نشرت جريدة "وول ستريت جورنالالأمريكية تقريراً تكشف فيه نقلاً عن مصادر استخبارية أمريكية أن المشتري الحقيقي للوحة هو الأمير محمد بن سلمان، وأن الأمير بدر لم يكن سوى الوكيل عنه لشرائها، وهو ما أثار عاصفة من ردود الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي إذ تساءل كثيرون كيف لأمير يدعي محاربة الفساد ويعتقل رجال الأعمال أن يبدد هذا المبلغ الفلكي في لوحة فنية تهم المسيحيين دون غيرهم؟ويوم الخميس بعد الظهر، أي بعد ساعات من تأكيد "وول ستريت جورنال"، ظهر تعليق الأمير بدر في جريدة "الاقتصادية" يستغرب فيه من تقرير "نيويورك تايمز" ويتهمها بأنها "تكره السعودية" بدلاً من الرد على المضمون، مغفلاً أن الجريدة هي ذاتها نشرت قبل أيام تقريراً يمتدح السعودية بقلم توماس فريدمان، وهو ما احتفت به السعودية احتفاء منقطع النظير 

وأعادت "نيويورك تايمز" التأكيد يوم الجمعة، أي بعد يوم من تقرير "وول ستريت جورنال"، أن المشتري الحقيقي هو الأمير محمد بن سلمان، وذلك نقلاً عن مصادر استخبارية أمريكية ونقلاً أيضاً عن مصادر عربية مطلعة على تفاصيل الصفقة، بحسب ما أوردت الصحيفة كما بثت وكالة "رويترز" تقريراً الجمعة تقول فيه إن أبوظبي كشفت عن وثيقة صادرة عن دائرة الآثار الإماراتية تؤكد أن حكومة أبوظبي هي التي كلفت الأمير بدر بشراء اللوحة لعرضها في "اللوفر.

ولاحقاً لذلك نشرت جريدة "فايننشال تايمز" البريطانية قصة جديدة مختلفة تماماً عن ما أعلنه "متحف اللوفر/ أبوظبي" تفيد بأن اللوحة اشترتها السعودية بالفعل لكنها قدمتها هدية لدولة الإمارات التي ستعرضها في متحف اللوفر بأبوظبي، وهي محاولة إضافية على ما يبدو لإخراج قصة مقبولة تُغطي على حقيقة أن الأمير محمد بن سلمان هو الذي دفع هذا المبلغ الضخم لشراء رسم فني يتضمن رموزاً مسيحية.

 وجاء تقرير "نيويورك تايمز" الذي أعاد التأكيد على أن المشتري الحقيقي هو ابن سلمان في ساعة متأخرة من ليل الجمعة، لتنفي الصحيفة مجدداً مزاعم حكومة أبوظبي التي بثتها "رويترز"، كما نفت صحة الرواية التي نشرتها لكن محللاً سعودياً  رآى أن الروايتين، سواء التي جاءت في تغريدة متحف أبوظبي أو تلك التي جاءت في الجريدة البريطانية، ليستا مقنعتين، إذ لو كان متحف اللوفر في أبوظبي قد اشتراها بالفعل أو تم شراؤها لصالحه فلماذا تأخر الإعلان عن الصفقة لثلاثة أسابيع؟ إذ أن عملية البيع تمت في منتصف الشهر الماضي ويقول المحلل إن "من السهل جداً أن تقوم حكومة دولة بإصدار وثيقة بتاريخ سابق، وهي الوثيقة التي سلمتها حكومة أبوظبي لوكالة رويترز   

 وتابع المحلل: "هل هذا النوع من الصور هو الذي تشتريه السعودية وتقدمه هدية للآخرين؟.. وهي صورة تجسد المسيح عليه السلام وتتنافى تماماً مع العقيدة الإسلامية، وتتضمن رموزاً مسيحية؟ ويضيف المحلل الذي طلب عدم نشر اسمه متسائلاً: "وهل هكذا يتم اتخاذ القرار بإنفاق نصف مليار دولار على هدية؟ هل حصل ابن سلمان على موافقة الحكومة؟ ولماذا لا يتم الإعلان؟ وهل يُصادر أموال السعوديين ليشتري بها لوحات فنية يقوم بإهدائها لأبوظبي؟"وبحسب المحلل فإن الأمير اتصل بمنظمي المزاد قبل يوم واحد للدخول في المزاد وهو ما ترتب عليه أن يدفع مبلغ تأمين مرتفع جدا من أجل السماح له، فهل يمكن أن يقرر متحف اللوفر أن يتخذ قرار الشراء أو الدخول في مزاد بهذا الحجم قبل يوم واحد من موعده؟ وينتهي المحلل السعودي إلى خلاصة مفادها أن الروايات التي جاءت لاحقاً ليست سوى "محاولة للتغطية على فضيحة الأمير محمد بن سلمان الذي اشترى لوحة فنية تتناقض مع الدين الإسلامي بكل هذا المبلغ الضخم

أعادت جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية التأكيد على أن المشتري الحقيقي لأغلى لوحة فنية في تاريخ البشرية هو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والذي دفع 450 مليون دولار مقابل الحصول عليها، فيما جاء إعادة التأكيد من قبل الصحيفة الأمريكية في أعقاب أنباء متتالية بثتها السعودية والامارات حاولت الإيحاء بعدم صحة هذه الأخباروكانت لوحة "سالفاتور موندي" (المخلص) والتي تتضمن رموزاً مسيحية قد بيعت منتصف الشهر الماضي بسعر قياسي بلغ 450 مليون دولار، لتكشف جريدة "نيويورك تايمز" بأن الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود هو المشتري لها، وفي اليوم التالي أكدت جريدة "وول ستريت جورنال" أن الأمير بدر لم يكن سوى وكيل للأمير محمد بن سلمان الذي هو المشتري الحقيقي لهذه اللوحة بهذا المبلغ الفلكي

 ولاحقاً لهذه المعلومات قال متحف اللوفر/ أبو ظبي إن اللوحة ستُعرض فيه وإن سلطات الامارات هي المشتري الحقيقي لها، وهو ما فهمه الكثير من المحللين على أنه محاولة للتغطية على فضيحة دفع مبلغ يقترب من نصف مليار دولار مقابل لوحة فنية في الوقت الذي يقوم فيه ابن سلمان بحملة تستهدف "الفساد" ويقوم أيضاً بتجريد عائلته من "الثروة والقوة" معاً وبحسب تقرير جديد لــ"نيويورك تايمز"   فان "مسؤولين أمريكيين مطلعين على تقارير استخبارية ومسؤولين عرب مطلعين على تفاصيل صفقة شراء اللوحة أكدوا مرة أخرى يوم الجمعة أن محمد بن سلمان هو المشتري الحقيقي للوحة، وذلك لاحقاً لاعلان الامارات أن اللوحة ستؤول اليها وتقول الصحيفة إن الكشف عن شراء ابن سلمان للوحة يأتي في وقت غير ملائم بسبب أنه اشترى اللوحة بهذا المبلغ الضخم في الوقت الذي يشن فيه حملة غير مسبوقة على الفساد في البلاد طالت أمراء وأثرياء، حيث تم اعتقال العشرات من أفراد الأسرة السعودية الحاكمة وتجميد أصولهم المالية، كما أن الحملة طالت أيضاً المئات من رجال الأعمال والمستثمرين.

 وبعد إعادة التأكيد على صحة ما نشرته سابقاً، استعرضت "نيويورك تايمز" تفاصيل المحاولات التي قامت بها السفارة السعودية في واشنطن لإقناع الصحيفة بعدم النشر أو على الأقل تأجيل النشر، حيث أشارت بأنها -أي الصحيفة- اطلعت أولاً على وثائق تثبت بأن أميراً سعودياً هو الذي اشترى اللوحة وأنه الأمير بدر، فما كان من الصحيفة إلا أن طلبت تصريحاً من الأمير بدر الذي لم يتجاوب ولم يدلِ بأي معلومات وتقول "نيويورك تايمز" إن ثلاث شخصيات طلبوا منها تأجيل النشر الى حين الحصول على رد من الأمير بدر، إلا أن المفاجأة كانت مساء الأربعاء الماضي عندما فوجئت "نيويورك تايمز" بأن متحف اللوفر في ابوظبي يُعلن بأنه اشترى اللوحة على الرغم من عدم نفي السفارة السعودية لصلة الأمير بشرائها، وهو ما فهمته الصحيفة على الفور بأنه محاولة للتغطية على الصفقة فقررت نشر المعلومات التي لديها فوراً  وبحسب الصحيفة الأمريكية فان المتحف لم يوضح في ذلك الحين إن كان قد حصل على اللوحة كهدية أم قرض أم ايجار، كما رفض المتحف أيضاً الرد على أسئلة "نيويورك تايمز" أو اعطاء أي توضيحات بشأن اللوحة

وكانت جريدة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أكدت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الذي اشترى لوحة "سلفاتور موندي" أو "مخلص العالم" بمبلغ 450 مليون دولار عبر وسيط وهو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، وقالت الصحيفة إنها حصلت على هذه المعلومة من مصدر استخباري أمريكي ومصدر رفيع مطلع على "عالم الفن" السعودي.

أصدرت السفارة السعودية في واشنطن، أمس الجمعة، بيانا حول لوحة "مخلّص العالم" للفنان دافنشي، والتي أكدت صحف غربية كبرى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اشتراها بـ450 مليون دولار عبر وكيل، هو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود وقال بيان السفارة إنها تواصلت مع مكتب الأمير بدر آل سعود عقب التقارير الإعلامية حول شرائه لوحة "سلفاتور موندي" أو "مخلص العالم" للفنان العالمي ليوناردو دافنشي مقابل 450 مليون دولاروأضاف البيان أن هيئة الثقافة والسياحة في مدينة أبو ظبي الإماراتية هي التي طلبت من الأمير شراء اللوحة لعرضها في متحف اللوفر في أبو ظبي. ولم يوضح البيان لماذا دُفع في اللوحة ذلك المبلغ الضخم الذي يساوي ثلاثة أضعاف ثمنهاوكانت صحيفة "نيويورك تايمز"، هي أول من كشف قصة اللوحة وشرائها من قبل الأمير بدر وخلافا لما أعلنته هيئة الثقافة في أبو ظبي، فقد أعادت "نيويورك تايمز" الجمعة التأكيد على أن المشتري هو محمد بن سلمان، نقلا عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على تقارير استخبارية ومسؤولين عرب مطلعين ويضيف التقرير أن القضية جاءت "وسط حملة على الفساد في المملكة شهدت اعتقال رجال أعمال بارزين، من بينهم أعضاء في الأسرة المالكة، في ما يتعلق بمزاعم فساد مالي

Comments are now closed for this entry