بدأ الحوثيون يخسرون المعارك ومعركة الحديدة قادمة .

المتواجدون الأن

70 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بدأ الحوثيون يخسرون المعارك ومعركة الحديدة قادمة .

 
 

..  

تتسارع التطورات الميدانية على الساحل الغربي لليمن،عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء، مع تمكن قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية ومعها قوات التحالف، من تحقيق اختراق، صوب محافظة الحديدة، الحيوية، إحدى أهم المحافظات اليمنية، التي طالما أعلن التحالف أنها "الهدف التالي المطل على البحر الأحمر، التي من شأن التقدم فيها أن يحرم جماعة أنصار الله (الحوثيين) من المنفذ البحري الوحيد الواقع تحت سيطرة الجماعة، والأهم يمنياً، للعديد من الاعتبارات ، و في ظلّ انهيار كبير لميليشيا الحوثي وانفتاح الطريق أمام الحملة العسكرية الكبرى التي تجري بجهد أساسي من القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي باتجاه مدينة الحديدة التي سيكون تحريرها بمثابة فكّ آخر عقدة في طريق الإجهاز النهائي على التمرّد الحوثي المدعوم إيرانيا

وأفادت مصادر قريبة من قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية   ، بأنها "وصلت إلى أطراف مدينة حيس، بعد أن تمكنت خلال الأيام الماضية، من الدخول إلى مديرية الخوخة الساحلية، أولى مديريات الحديدة من جهة الجنوب، في ظل معارك مستمرة مع الحوثيين والقوات المتحالفة معهم، الذين نفذوا محاولات التفاف واستقدموا تعزيزات لاستعادة مناطق فقدوها أو إعاقة تقدمها في مزيد من المناطق وخلال الساعات الـ48 الماضية، ارتفعت وتيرة المعارك، وسط تضارب المعلومات حول خسائر تكبّدها الطرفان، فأعلنت مصادر قريبة من التحالف وقوات الشرعية أن "غارات جوية دمّرت تعزيزات للحوثيين تصل إلى 15 طاقماً"، فيما أعلن الحوثيون، من جانبهم، أنهم "دمّروا خمس مدرعات و12 آلية عسكرية، لخصومهم، بالإضافة إلى قتل وجرح العشرات وأكدت مصادر قريبة من الشرعية أن "القوات التي تقدمت صوب محافظة الحديدة، مؤلفة من قوات الجيش الموالية للشرعية، ومسلحي المقاومة الجنوبية، ومسلحي المقاومة التهامية، التي جرى تدريبها في الأشهر الأخيرة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية والمؤيد للهجوم بإشراف من الإمارات، التي تتولى واجهة العمل العسكري للتحالف في الساحل الغربي، على نحو خاص

وخلال الأيام الماضية، حققت قوات الشرعية المدعومة من التحالف اختراقاً مهماً نحو محافظة الحديدة، وذلك بالسيطرة المفاجئة على مديرية الخوخة الساحلية، أولى مديريات المحافظة، المحاذية لتعز من جهة الساحل. وذكرت مصادر قريبة من الحوثيين أن "التقدم جاء بعد أن أخلت قوات موالية للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، كانت ترابط في جبهة الساحل الغربي، مواقعها، على إثر التطورات التي شهدتها العاصمة صنعاء، الأسبوع الماضي

والحديدة، إحدى أبرز المحافظات والمدن الساحلية اليمنية، وتتوسط الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، وتشرف عليه من خلال عشر مديريات ساحلية على الأقل، وفيها يقع المرفأ الأهم في اليمن، وهو ميناء الحديدة، الشريان اليمني الذي تصل إليه أغلب الواردات التجارية، بما فيها المواد الغذائية، إلى البلاد. وتعتبر قوات الشرعية أن "من شأن التقدم نحو الميناء، أن يمثل ضربة قوية للحوثيين، تمنع التهريب. كما تحرم الجماعة من فوائد اقتصادية، تجنيها بالسيطرة على المدينة والتقدم نحو الحديدة، من سواحل تعز، بقوات جنوبية بالغالب، يمثل مرحلة جديدة، على مستوى العمليات العسكرية في اليمن، على أن السيطرة في منطقة الخوخة لا تمثل مؤشراً كافياً على انتصار التحالف السريع في الحديدة، بسبب طول الشريط الساحلي للمحافظة، في وقتٍ يعتبر فيه الجزء الشمالي من الساحل الغربي، على الحدود مع السعودية، حيث محافظة حجة، ساحة معارك كر وفر، منذ ما يقرب من عامين وقد حققت قوات الشرعية المدعومة من التحالف اختراقاً مهماً نحو محافظة الحديدة ومن المتوقع أن يدفع الحوثيون بمزيد من القوات خلال الأيام المقبلة نحو الحديدة، لخوض المعركة التي تسعى لعزلهم عن البحر الأحمر، ومحاصرتهم من أكثر من جهة. وهذه المرة الأولى، تقريباً منذ تصاعد الحرب في البلاد قبل أكثر من عامين ونصف العام، تخوض فيها الجماعة معركتها منفردة، بعد أن تخلصت من حليفها الذي أعلن فك الارتباط بها، خلال الأسبوع الماضي، وبالتالي فإن المواجهات في الحديدة تحمل دلالات على مختلف المستويات، ويمكن أن تعطي مؤشراً عن مرحلة ما بعد صالح، وما إذا كان الحوثيون، بانتصارهم عليه، باتوا أكثر قوة على صعيد المواجهة مع الشرعية، أم أن آثار ما حدث بين الشريكين قد تنعكس سلباً على الصف العسكري للجماعة، وهو ما سيتضح في الحديدة، خلال الفترة القليلة المقبلة

وأحسن التحالف العربي استثمار اللحظة مطلقا عملية عسكرية على الساحل الغربي سرعان ما حقّقت تقدّما في استعادة مناطق على الشريط الساحلي باتت تمثّل نقاط ارتكاز للانطلاق صوب مدينة الحديدة أهم مدن ذلك الشريط لاحتوائها على أحد أكبر موانئ البلاد والذي كان يستخدم في إمداد الحوثيين وفي تمويل جهدهم الحربي ووصف العميد الركن عبدالسلام الشحي قائد قوات التحالف العربي على الساحل الغربي اليمني ما تحقّقه القوات الإماراتية والسودانية والمقاومة اليمنية في تلك المناطق بـ”الملحمة”، مشدّدا على تصميم قوات التحالف على تحرير اليمن من سيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية.

”.وتواصل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، إلى جانب المقاومة اليمنية تقدمها في الساحل الغربي اليمني بدعم كبير من القوات المسلحة الإماراتية في ضربة كبيرة لميلشيا الحوثي وذلك بعد الانتصار الكبير الذي حققته تلك القوات بتحرير مدينة الخوخة بالكامل، إضافة إلى فتح محاور جديدة في أماكن مختلفة لتحرير جميع المحافظات والمناطق التي تسيطر عليها الميليشيا الحوثيةوتقوّي استعادة مدينة الخوخة الواقعة على بعد حوالي 160 كيلومترا إلى الجنوب من مدينة الحديدة موقف القوات المناهضة للمتمرّدين على الشريط الساحلي لليمن حيث سبق أن ساعدت الإمارات في استعادة مدينة المخا بمحافظة تعز

وتقول مصادر عسكرية إنّ الخوخة ستؤدّي في قادم الأيام دورا هاما في استعادة مدينة الحديدة التي ظلّت لفترة طويلة تشكّل إحدى عقد الصراع ضدّ المتمرّدين الحوثيين وسيكون تحرير الحديدة بحدّ ذاته عاملا فاصلا في الحسم النهائي لمعركة تحرير اليمن من الحوثيين، وفي الإجهاز على قواتهم في العاصمة صنعاء التي ستصبح باستعادة الحديدة شبه محاصرة في منطقة داخلية منقطعة عن الإمداد عبر البحر .

ونقلت وكالة أنباء الإماراتية الرسمية “وام” عن الشحّي قوله “إن هناك انهيارا كبيرا في دفاعات ميليشيا الحوثي وإن قتلى الحوثيين وأسراهم بالمئات حيث يتم التعامل معهم وفق القوانين الدولية”، مشيرا إلى “أن استمرار الزخم على الجبهات الأخرى يحقق نجاحات ويشتت جهد العدو وما يضاعف من مصاعب الحوثيين ويضعف موقفهم على جبهات القتال أنّ أعدادا من قادة المؤتمر الشعبي العام السياسيين والعسكريين بصدد الانتقال إلى معسكر الشرعية المدعوم من التحالف العربيوشدّد الضابط الإماراتي على “أن العدو كله ميليشيات حوثية إيرانية ولم نواجه حرسا جمهوريا في هذه الجبهة بل هناك تعاون من الحرس الجمهوري (القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح) بمبادرة منه وانضمام أعداد كبيرة من سكان المناطق المحررة لقوات المقاومة اليمنيةوأشار إلى أنّ “أهالي المناطق المحررة يرحبون بقوات التحالف العربي مما يعكس رغبتهم في تحرير بلادهم من ميليشيا الحوثيويعاني سكان المناطق اليمنية التي يحتلها الحوثيون ظروفا بالغة الصعوبة، في ظلّ توجيه الميليشيا مختلف الموارد المالية وما يصل من مساعدات طبية وغذائية لأنصارها ولقواتها المقاتلة على الجبهات.

وأعلنت مصادر حكومية الإثنين أن نحو 1500 أسرة وصلت من صنعاء إلى محافظة حضرموت بشرق البلاد، هربا من بطش الميليشيات الإيرانية، فيما سجّل نزوح أعداد من سكان العاصمة إلى أبين وعدن وريف تعز والضالعوقالت ذات المصادر إن “البطش والقتل والتنكيل الذي يمارسه الحوثيون في صنعاء، دفع السكان إلى الهرب إلى مدن الجنوب”.وفي ظلّ توقّعات بموجة نزوح كبيرة من صنعاء أقرت السلطات في محافظة مأرب شرقي اليمن، الإثنين، خطة طوارئ لتنظيم عملية استقبال النازحين من العاصمة صنعاء وجاء ذلك خلال اجتماع مشترك للسلطة المحلية والأمن والجيش في المحافظة، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” التابعة للحكومة المعترف بها دوليا وتتضمن الخطة عددا من الآليات والإجراءات المُنظّمة لعمليات الاستقبال والتسجيل والفرز والتحري في البيانات والمعلومات للنازحين إلى المحافظة من قيادات سياسية وعسكرية وأمنية ومدنية ومجتمعية. كما تشمل “الإجراءات الأمنية الاحترازية لكشف أي عناصر تابعة لميليشيا الحوثي، أو العاملين لصالحها تحاول التسلل بين النازحين وأقر الاجتماع تشكيل لجان مشتركة إشرافية وفنية، وتنفيذية بموجب الخطة، تتولى عمليات الاستقبال والتسجيل والفرز والإيواء وتقديم الخدمات اللاّزمة للنازحين وخلال مختلف فصول الحرب ضدّ المتمرّدين، دأبت دولة الإمارات التي تخوض قواتها تلك الحرب بشكل رئيسي ضمن التحالف العربي، على إرفاق جهدها الحربي بجهد إغاثي لسكان المناطق التي يجري تحريرها بغض النظر عن انتماءاتهم وولاءاتهم.

ولفت العميد الركن عبدالسلام الشحي إلى أنه جار توزيع المزيد من المساعدات الإنسانية في المناطق المحررة بالساحل الغربي اليمني على الذين تضرروا من احتلال ميليشيا الحوثي تشمل إرسال قوافل إغاثية إلى مدينة الخوخة والقرى المجاورة لها كخطوة أولى حيث تم توزيع الآلاف من السلال الغذائية لإغاثة السكان الذين يعانون ظروفا معيشية صعبة جراء الحصار الحوثي

Comments are now closed for this entry