الكشف عن «كيفية» حصول خامنئي وثمانين من المسؤولين على ثروتهم - محمد المذحجي

المتواجدون الأن

73 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الكشف عن «كيفية» حصول خامنئي وثمانين من المسؤولين على ثروتهم - محمد المذحجي

 

 

  كلّف مجلس النواب الأمريكي وزارة الخزانة بالكشف عن مصادر ثروات القادة الإيرانيين وكيفية صرفها خاصةً فيما يتعلق بتمويل الجماعات الإرهابية.
وأفادت موقع «راديو فردا» الناطق باللغة الفارسية التابع للحكومة الأمريكية أن الكونغرس صادق على مشروع القرار الذي يلزم وزارة الخزانة الأمريكية بالكشف عن كيفية حصول المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، و80 آخرين من كبار المسؤولين الإيرانيين وقادة الحرس الثوري على ثرواتهم وكم تبلغ أرقامها الحقيقية، وأن نسخة من مشروع القرار بعد مصادقة مجلس الشيوخ عليه ستنشر باللغة الفارسية.
وصادق الكونغرس بـ289 صوت موافق مقابل معارضة 135 من النواب الأمريكية، على قرار يلزم وزارة الخزانة بتنفيذ «قانون الشفافية حول أصول القيادة الإيرانية» (القانون رقم إتش آر 5461).
وصرح النائب الجمهوري عن ولاية ماين الأمريكي، بروس بوليكين، أن ما يقارب 80 من القادة الإيرانيين الكبار يسيطرون على أموال طائلة في حساباتهم الشخصية، وأن هذه الأموال تصرف لتمويل الجماعات الإرهابية وضرب المصالح الأمريكية.
وأضاف أن أموال المسؤولين الإيرانيين هي أموال الشعب الإيراني التي استحوذ عليها هؤلاء بشكل غير شرعي، مشدداً على أنه يجب على وزارة الخزانة الأمريكية أن تكشف عن كيفية صرف هذه الأموال.
وكانت منظمة «ذا بورغن بروجكت» (
The Borgen Project) المختصة في رصد الفساد والفقر في العالم أجمع، قد كشفت أن نسبة 5٪ من سكان إيران التي تشكل المسؤولين الإيرانيين وأفراد أسرهم، يسيطرون على أكثر من 90٪ من ثروة البلاد، وأضافت المنظمة أن ثروة خامنئي لوحده تتجاوز 95 مليار دولار.
وتجدر الإشارة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمول الميليشيات الموالي لها والنظام السوري من خلال الأموال التي يتم نقلها إلى الحسابات البنكية الشخصية باسم كبار المسؤولين الإيرانيين وأفراد أسرهم. وسبق أن احتج الكونغرس على مماطلة إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، وامتناعها عن تنفيذ هذا القانون.
وإلى ذلك، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض الأمريكي، هربرت ريموند ماكماستر، يعمل على تدوين استراتيجية جديدة عنوانها «محاربة النفوذ الإيراني».
وأكدت أن الإدارة الأمريكية ستصب كل تركيزها بعد الانتهاء من محاربة «داعش» على محاربة نفوذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضافت أن القوات الأمريكية المتواجدة في سوريا باقية لمكافحة نفوذ إيران والمليشيات الموالية لها في العراق وسوريا، وأن الجيش الأمريكي لديه ما يقارب 2000 عسكري على الأراضي السورية حالياً.
وقبل أيام، أكد وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أن القوات العسكرية الأمريكية ستبقى على الأراضي السورية لقطع التواصل البري بين إيران ولبنان، حتى لا تستطيع أن طهران تكمل محورها التي تسميه «محور المقاومة» من خلال الأراضي السورية والعراقية.

Comments are now closed for this entry