إيران تستشعر هزيمة وشيكة لوكلائها الحوثيين في اليمن

المتواجدون الأن

126 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

إيران تستشعر هزيمة وشيكة لوكلائها الحوثيين في اليمن

 

 

  رصد مصدر من داخل العاصمة اليمنية صنعاء الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي ما سمّاه “أكبر عملية استدعاء للخبراء الإيرانيين ونظرائهم التابعين لحزب الله اللبناني من مختلف جبهات القتال في اليمن”، حيث كانوا يشاركون في إدارة المعارك ومساعدة الحوثيين على استخدام الأسلحة والأجهزة المهرّبة من إيران وشرح المصدر الذي طلب التكتّم الشديد على هويته لخطورة الموقف أنّ عدد الخبراء الذين تمّ استدعاؤهم من الجبهات يقدّر ببضعة مئات، وأنّه جرى توزيعهم على عدة مراكز ومواقع شديدة التحصين تحتوي على طوابق تحت الأرض لمنع تعرّضهم لقصف طيران التحالف العربي ولم يتمكّن المصدر ذاته من بيان سبب دقيق لتجميع هؤلاء الخبراء في صنعاء، لكنّه ربط عملية الاستدعاء بالتطوّرات المتسارعة على الأرض وتقدّم القوات الموالية للشرعية والمدعومة من التحالف العربي في استعادة المناطق من أيدي المتمرّدين الحوثيين.

. وقال إن هناك سيناريوهين محتملين للعملية، يتمثّل الأوّل في وجود قرار تمّ بالتشاور بين طهران والحوثيين بتوجيه كلّ الجهد الحربي نحو الدفاع عن صنعاء والمحور الواصل باتجاه مدينة الحديدة على الساحل الغربي اليمني، حيث لم يعد الاحتفاظ بباقي المناطق هدفا واقعيا مع خسارة المتمرّدين لجهود القوات الموالية لعلي عبدالله صالح أمّا السيناريو الثاني فيتمثّل في سحب هؤلاء الخبراء ومحاولة تهريبهم خارج اليمن، مخافة وقوعهم في الأسر في ظلّ يقين الإيرانيين من أنّ هزيمة وكلائهم الحوثيين باتت مسألة وقت لا غير

. وعلى صعيد ميداني تسارعت خلال الأيام القليلة الماضية وتيرة انتزاع المناطق اليمنية من أيدي المتمرّدين الحوثيين، بينما يقود التحالف العربي أكبر عملية لتجميع القوى المناهضة للتمرّد لا تستثني جمهور وأنصار وقوات المؤتمر الشعبي العام بعد مقتل زعيمه علي عبدالله صالح على أيدي الحوثيين، إضافة إلى أنصار حزب التجمّع اليمني للإصلاح بعد أن أبدت قياداته رغبة في الانضمام بجدية لجهود تحرير اليمن من وكلاء إيران.

ويقول خبراء الشؤون العسكرية إنّ المؤشرات على هزيمة الحوثيين باتت كثيرة، وأنّ إيران التي تمثّل الداعم الرئيسي للمتمرّدين باتت ترصد انسياق وكلائها لهزيمة شبه مؤكّدة دون أن تمتلك عمليا وسيلة لنجدتهم في ظلّ إحكام التحالف العربي السيطرة على مختلف منافذ اليمن وتكثيفه الرقابة عليها منعا لتهريب الأسلحة والذخائر عبرها وكان محمد علي جعفري القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني قد اكتفى بالقول تعليقا على ما يجري باليمن إنّ “اليمن سينتصر قريبا وبدت هذه العبارة للمراقبين والمحلّلين السياسيين غامضة وعامّة، وغير دالّة على قدرة إيران على تقديم شيء عملي للحوثيين لدرء الهزيمة عنهم وتلقّى الحوثيون، الجمعة، ضربة جديدة بخسارتهم آخر مواقع لهم في شبوة شرقي صنعاء وقالت مصادر محلية لـ”العرب” إن قوات من الجيش الوطني تمكنت عبر هجوم مباغت وخاطف من تحرير معظم المواقع العسكرية التي كانت تسيطر عليها الميليشيا الحوثية في بيحان وعسيلان، في ظل انهيار لافت للحوثيين  

وفي تصريح لـ”العرب” أكد الصحافي اليمني والناطق باسم اللواء 26 مشاة المشارك في معركة شبوة عبدالوهاب بحيبح أن الجيش الوطني سيطر على الخط العام الذي يربط مأرب بشبوة، وأصبح يسيطر على أحد أهم الخطوط مع محافظة البيضاء، كما أصبحت قوات الجيش الوطني على مقربة من محافظة الأخيرة، متوقّعا أن يتم القضاء على آخر جيوب الحوثيين المحاصرة في مواقع الصفراء والسليم في الجبهة الشرقية وحيد بن عقيل ولخيضر في جبهة عسيلان.

وعن أهمية المناطق المحرّرة لفت بحيبح إلى أنّ بيحان تتمتع بموقع استراتيجي مهم الأمر الذي يفسر تشبث الحوثيين بها، حيث تربطها حدود صحراوية مع محافظة مأرب، إضافة إلى قربها من حقول صافر وجنة الغنية بالنفط والغاز، ويمرّ بالقرب منها خط نقل الغاز المسال، وترتبط كذلك بشبكة من الخطوط الإسفلتية والطرق غير المعبّدة، أهمها الطرق المؤدية الى مأرب، والساحل، وصافر، والبيضاء، كما أن تلك المناطق تمر عبرها كلّ المواد والمعدّات القادمة من حزب الله وإيران عبر المحيط الهندي وبحر العرب وصولا إلى السواحل اليمنية وتشارك في عملية تحرير بيحان وعسيلان قوات اللواء 26 مشاة وكتيبة الحزم واللواء 19 والمقاومة الشعبية

.. وتتزامن التطورات الميدانية في شبوة مع انتصارات كبيرة حققها الجيش الوطني في جبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة ومنطقة البقع بمحافظة صعدة وبعض مناطق محافظة الجوف ويرى مراقبون في عملية فتح الجبهات بشكل متزامن بوادر تصميم من قبل التحالف العربي على تسريع حسم معركة تحرير اليمن بمختلف مناطقه من المتمرّدين الموالين لإيرانوكثّف طيران التحالف بشكل غير مسبوق من استهداف الأهداف الثابتة والمتحرّكة للمتمرّدين في مناطق متعدّدة من اليمن، ما ألحق بهم خسائر مادية وبشرية فادحة وصعّب من حركة قواتهم ومن عملية إمدادهم بالمؤن والذخائر

تتصاعد العملية العسكرية في اليمن ضد الميليشيات الحوثية في محافظة شبوة، وسط تقدم كبير للجيش الوطني والمقاومة الشعبية، لاسيما في جبهة مديريتي عسيلان وبيحان بالمحافظة وفي هذا السياق، أشار قائد محور  بيحان في الجيش اليمني اللواء مفرح حيبح المرادي في تصريح لمراسل "الحدث"، اليوم الجمعة، أن معظم مديريات بيحان تحررت باستثناء بعض القرى الصغيرة، وذلك بسبب حرص الجيش اليمني على حياة المدنيين المتواجدين فيها. كما أعلن عن أسر العشرات من ميليشيات الحوثي وأضاف أن دعم التحالف العربي ساعد بتحرير غالبية مدينة بيحان وكانت مصادر عسكرية أوضحت في وقت سابق، أن مواجهات عنيفة تدور بين قوات الشرعية وميليشيات الحوثي الانقلابية، تمكن خلالها الجيش والمقاومة من السيطرة على مواقع جعبور والخزان والنقوب وجبل بن سبعان والصفحة الغربية والشرقية ومفرق السعدي بمديرية عسيلان، وسط فرار لميليشيات الحوثي من معارك شبوة وأشارت المصادر إلى أن المليشيات خسرت الكثير من قياداتها ومقاتليها في جبهة بيحان، وخصوصا في موقع "طوال السادة"، مما جعل المليشيات تستنفر افرادها المتحوثيين من أبناء "بيحان"، والذين لا يملكون خبرات قتالية، الأمر الذي أثر على المليشيات داخليا

. كما أفادت تلك المصادر بتزايد حدة الخلافات بين مليشيات الحوثي وقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بريف "بيحان" شمال غرب محافظة شبوة، الأمر الذي تسبب بانسحاب أفراد الحرس الجمهوري من الجبهة القتالية في مؤشر على تزايد الاحتقان لدى تلك القوات بسبب الأحداث الأخيرة في صنعاء أعلن قائد عسكري في تحالف دعم الشرعية في اليمن عن مبادرة الحرس الجمهوري اليمني بالتعاون مع قوات التحالف والحكومة الشرعية لتحرير اليمن من الحوثيين

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) تصريحات العميد الركن عبد السلام الشحي قائد التحالف العربي في الساحل الغربي، التي قال فيها إن هناك تعاونا من الحرس الجمهوري (التابع لصالح) وذلك بمبادرة منهم، وهناك انهيار كبير في دفاعات العدو، قتلاهم وأسراهم بالمئات، ونتعامل معهم حسب القوانين الدولية. مضيفا أن استمرار الزخم على الجبهات الأخرى يحقق نجاحات ويشتت جهود العدو، حيث إن قوات التحالف مصممة على تحرير الأراضي اليمنية من سيطرة الميليشيات الحوثية الإيرانية، لافتا إلى أن القوات في الساحل الغربي لليمن «تسطر ملحمة في القتال لم نر لها مثيلا».

إلى ذلك، كشف مصدر عسكري  مقتل القيادي الحوثي محمد محب، المتهم بتجنيد الأطفال في زبيد والتحيتا بمحافظة الحديدة، وعشرات آخرين، بغارة لمقاتلات تحالف دعم الشرعية استهدفت مواقعهم وتجمعاتهم في منطقة المتينة بمديرية التحيتا، جنوبا، وهي المديرية الثالثة التي تقترب قوات الجيش الوطني من السيطرة عليهاوقال المصدر إن غارات التحالف استهدفت تجمعات الانقلابيين ودمرت أحد الأطقم العسكرية التابعة لميليشيات الحوثي، بينما كان يحاول الفرار من المواقع المستهدفة، وقتل جميع من فيه، علاوة إلى استهداف مقر تجمع وثكنة عسكرية للانقلابيين في مزرعة القيادي محمد محب في منطقة الجبلية في التحيتا، ومستشفى حيس في مدينة حيس، التي حولتها الميليشيات إلى ثكنة عسكرية.
يأتي ذلك، في الوقت الذي تواصل قوات الجيش الوطني معاركها في جبهة الساحل الغربي لليمن واقترابها من تحرير مدرية حيس، جنوبا، بعد تضييق الخناق على الانقلابيين في المديرية والسيطرة على مثلث حيس - الخوخة، الأمر الذي جعل ميليشيات الحوثي تواصل الدفع بتعزيزات كبيرة إلى المديرية، من مقاتلين وآليات عسكرية، خاصة بعد استهداف مقاتلات التحالف لتجمعات وثكنات عسكرية في ذات المديرية، طبقاً لرواية سكان محليون في المديرية لـ«الشرق الأوسط».

تزامن ذلك مع مقتل العشرات من الانقلابيين وتدمير طقمين عسكريين، وقتل كل من فيه بمديرية نهم، شرق صنعاء، في غارات لمقاتلات التحالف التي استهدفت تعزيزات لهم في نقيل بن غيلان كانت في طريقها إلى جبهات القتال بذات المديرية، مع غارات مماثلة لتجمعات في منطقة مفرق رمادة ومواقع أخرى، كبدت فيها الحوثيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة وطبقاً للمصدر العسكري ذاته، فإن الجيش الوطني في جبهة نهم «أحرز تقدما جديدا وحرر تبة القناصين الاستراتيجية وتبابا مجاورة لها، تحت غطاء وإسناد جوي من مقاتلات التحالف، وذلك بعد مواجهات عقب عملية عسكرية واسعة شنتها قوات الجيش على مواقع الانقلابيين لتحرير التبة وفي محافظة الجوف، شهدت مديرية المصلوب اشتباكات متقطعة بين الجيش الوطني والميليشيات الانقلابية، مع الإسناد الجوي من مقاتلات التحالف الذي استهدف عددا من مواقع وتحركات الانقلابيين وبينما تركزت الاشتباكات في جبهة الجبل والتبة السوداء، مع القصف المدفعي المتبادل، نجح الجيش الوطني في إبرام صفقة تبادل أسرى بين الجيش الوطني وميليشيات الحوثي الانقلابية، شملت الإفراج عن ستين أسيرا من الطرفين، حيث شملت صفقة التبادل إخراج ثلاثين أسيرا ومعتقلا من عناصر الجيش الوطني والمختطفين قسرا من سجون الانقلابيين، مقابل إفراج الجيش الوطني عن ثلاثين عنصرا من الانقلابيين كانوا محتجزين في المنطقة السادسة والسابعة.

ونقل موقع الجيش الوطني «26 سبتمبر نت» عن الناطق الرسمي باسم المنطقة العسكرية الخامسة، عبد الله الأشرف، قوله إن «الميليشيا الانقلابية شنت هجوما مع ساعات الفجر الأولى ليوم الاثنين على مواقع الجيش الوطني في الأبتر والجميشات والحريرا في جبهة الغريميل، حيث أعقب الهجوم معارك ضارية تمكنت فيه قوات الجيش من التصدي للهجوم وإجبار العناصر الانقلابية على التراجع والفرار 

وأضاف أن «المواقع التي هجم عليها الميليشيا كانت قوات الجيش الوطني في اللواء الأول حرس حدود حررتها خلال الأيام الماضية، وخلال المعارك قتل وجرح عدد كبير من العناصر الانقلابية المهاجمة، واستولت قوات الجيش على كميات كبيرة من الأسلحة»، كما اغتنمت قوات الجيش «مدفع 130 وذخائر ومدفع بي 10 وقاذف صواريخ كاتيوشا مع 4 صواريخ لو». مشيرا إلى أن مقاتلات التحالف استهدفت «بغاراتها 3 آليات قتالية للميليشيات الانقلابية في المنطقة ذاتها وفي عسيلان بمحافظة شبوة، تمكنت قوات الجيش من التصدي لمحاولات الحوثيين التقدم إلى مواقعها وقتل أحد العناصر الانقلابية، وأصيب 4 آخرون في مواجهاتها في جبهتي لخيضر والعكدة بطوال السادة  
ولتعوض عن خسائرها في جبهة الساحل الغربي، وسيطرة قوات الجيش على أهم المواقع الاستراتيجية في الجبهة الغربية، صعدت ميليشيات الحوثي من قصفها على أحياء تعز السكنية، مخلفة وراءها خسائر بشرية ومادية بأوساط المواطنين، مع استمرار محاولاتها التقدم إلى مواقع الجيش شمال وغرب وشرق المدينة وقال مصدر عسكري في محور تعز  إن عناصر من الجيش الوطني في مقبنة تمكنت من التسلل إلى موقع الميليشيات في مدرسة بلال بعزلة القحيفة وقتلت اثنين من الانقلابيين، ثم عادت إلى مواقعها دون أي إصابة تلحقها»، مضيفا أن «الميليشيات تواصل الدفع بتعزيزات إلى ريف تعز وجبهات المدينة، وخاصة في الصلو ومقبنة

Comments are now closed for this entry