ردا على المعمم زعيم عصابة اهل الباطل الخزعلي - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

121 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ردا على المعمم زعيم عصابة اهل الباطل الخزعلي - يزيد بن الحسين

 

 قال ( حمار من حمير ايران المعممة ) زعيم “عصابة أهل الباطل قيس الخزعلي، من وكره في النجف  في كلمة خلال احتفالية بمناسبة يوم النصر اقيمت في محافظة كربلاء، ، أن تنظيم داعش” لم يقتل إسرائيلياً واحدا ( بينما هو ذهب الى الحدود اللبنانية وعندما شعر جنود الاحتلال الاسرائيلي بقدومه  هربوا  من المواجهة خوفا على حياتهم من هذا  سوبرمان الذي اطل عليهم بدون مقدمات ،  وكان  على وشك ان يحرر القدس من قبضة الاحتلال الصهيوني  بحيشه العرمرم لولا توسلات نصر الله    بوقف  الزحف المقدس لان تخمينه مازال عند حد الواحد بالمئة مع معركته الآخيرة مع  اسرائيل  عام 2006 ، ولعدم  جاهزية  عناصره المقدسين لمثل هذه الحرب التي لم يأتي اوانها بعد  حتى خروج  الامام المهدي(عجعج ) من سردابه  .

 اما ذلك المتحمس الآخر حسن سالم رئيس كتلة صادقون وليس كاذبون(تابعة للعصائب) في البرلمان العراقي فقد قال ، إن أمين عام "عصائب أهل الحق" الشيخ قيس الخزعلي أرسل رسالة واضحة للكيان الصيهوني، لافتا إلى أن "الرد المقبل لإسرائيل سيحدد شكل الخطوة المقبلة للمقاومة الإسلامية  ، مفادها أن تعرض لبنان أو فلسطين أو أي بلد عربي إلى خطر، فإن الدفاع عن العروبة والإسلام سيكون حاضرا بقوة، وإن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس، فيه استهتار بالشعوب الإسلامية وشدد سالم على أن "كل الخيارات مفتوحة في مجابهة الكيان الصهيوني وحركة العصائب والفصائل الإسلامية يعتبرون الكيان الصهيوني هو العدو الأول للأمة الإسلامية ولابد من مجابهة أي مشروع يستهدف المسلمين.   

 وقد تبين اخيرا اسباب ذهاب  الخزعلي  الى لبنان بعد  ان توعدت مليشيات  عصابة الباطل ، بحرب من "طراز   خاص" ضد إسرائيل، داعية جميع شعوب المنطقة التهيؤ لمواجهة الاحتلال  . وانا اعتقد ان هذا الطراز الخاص هو قضاء جولة سياحية في ربوع لبنان في احضان رفيقه المعمم الاخر نصر الله   رافعأ  رايات الحسين وصوره  واطلاق  التصريحات الثورية يالثأرات الحسين  ، والتجول  على قرى حدودية جنوبية في لباس عسكري مع عناصر  من عناصر حزب الله اللبناني.

  والمضحك جدا هذا الخزعولي  قال  قبل ان ينهي جولته السياحية عن زيارته لبوابة فاطمة الحدودية في الجنوب، إنه على أتم الجاهزية لمؤازرة  المجاهدين المقاومين .  ونحن هنا مع حزب الله نعلن جاهزيتنا التامة للوقوف صفاً واحداً مع الشعب اللبناني والقضية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي

وهذا التصرف المدفوع من ايران جعل من   رئيس الوزراء اللبناني “سعد الحريري  بفتح تحقيق حول هذه الجولة الغير مسبوقة  التي  قام بها زعيم ميليشيا  العصابات  “قيس الخزعلي” على الحدود اللبنانية، في حين شدد على منع الخزعلي من دخول الأراضي اللبنانية مرة اخرى .

وردت عصابة اهل الباطل على المنع  حيث قالت إن «زيارة الأمين العام للحركة قيس الخزعلي إلى الحدود جاءت للتعبير عن التضامن بين الشعوب الإسلامية والعربية للوقوف بوجه الكيان الصهيوني وتجديد العهد للقدس المحتلة . واعتبر الوزير السابق أشرف ريفي «أن جولة الخزعلي على الحدود برعاية «حزب الله» رسالة تحد وضرب لسيادة لبنان والقرارات الدولية وهي تنسف النأي بالنفس ومفاعيل مؤتمر باريس وتؤكد أن السلطة الحقيقية بيد حزب الله ومشروعه الإيراني». وسأل: «هل بات لبنان جمهورية للحشد الشعبي بغطاء رسمي وما هو موقف الرئيسين عون والحريري؟  اما النائب وليد جنبلاط غرّد في حسابه عبر موقع «تويتر» وهو يستهزء بالمعمم قائلا : «يا أهلاً يا اهلاً يا أهلاً بالأستاذ قيس الخزعلي في ربوع لبنان. الأستاذ قيس يحق له سياحة بعد قتاله لداعش  والنأي بالنفس، هذا موقف قد يضر بالسياحة .. 

  فيما اعتبر هذا المعمم أن “عدونا الثاني هو امريكا التي أوجدت القاعدة من قبل للوقوف امام الاتحاد السوفيتي سابقا، والولايات المتحدة لم تدافع عن بغداد بأي ضربة جوية ( ونسى  هذا الحمار لولا الاحتلال الامريكي لما خرج من سردابه يصول ويجول في العراق بعصاباته وبحماية الامريكان  ويشاركهم في محاربة المجاهدين في الموصل والرمادي اعتمادنا على ضرباتهم الجوية)   النظام السعودي بأنه “العدو الثالث” للعراق. قائلا : “عندما داهمنا الخطر من كل مكان في العالم كانوا يريدون إنهاء الوجود(يقصد الوجود الشيعي المسيطر على العراق)  وسلب الشرف والكرامة ، ووصلوا الى أطراف بغداد، واحتلوا أكثر من ثلث العراق”،مشيرا الى أنه  بعد انتصار العراق الان كل الدول تبارك( يقصد في القضاء  على الاسلام الحقيقي الذي دافع عنه المجاهدون وضحوا بأرواحهم من اجله) ، لكن يجب علينا ان لا نخدع وان نعرف صديقنا من عدونا، صديقنا هو الذي ساندنا وهي ايران الحبيبة( طبعا وحدة المذهب والدفاع عنه يتطلب  بيع   الكرامة والشرف والوطن من اجل الام الحبيبة ايران   ) وتابع الخزعلي،

اما العدو الثالث بالنسبة لايران والعراق   وميليشياتها فهو  النظام السعودي، حيث ان اكثر من 5000 انتحاري جاءوا من السعودية لتفجير أنفسهم في العراق ( لم يخبرنا هذا الحمار كم هي اعداد عناصر الحرس الثوري الايراني التي دخلت العراق لنصرة عصاباته في قتالها ضد المجاهدين . انهم بالالاف )  .وبين  أن “السعودية جاءت لقتل العراقيين والآن يريدون خداعنا مرة اخرى”، مشيرا الى أن  السعودية قامت بقتل العراقيين، أما الان بعد الانتصار وعندما فشل مشروعهم يريدون الان خداع العراقيين مرة اخرى، بحجة مساعدتنا (ايها الطائفي الحاقد من يقتل الشعب العراقي ، هل السعودية ام ايران ومرتزقتها في العراق  ؟. وهل جاءت ايران وميليشياتها لنصرة العراقيين ام لتهديم مدنهم وتهجريهم من مناطقهم ؟ ولماذا لحد  الان ترفض ايران  ارجاع  اهالي جرف الصخر م الى مناطقهم وبيوتهم ومزارعهم ؟

تبرر إيران دائما قيامها بدعم تلك الميليشيات في إطار سعيها إلى محاربة اي تنظيم اسلامي سني  داخل مناطق نفوذها في العراق ،  قبل أن يصل إلى طهران، هنا، بدأت إيران في توجيه إشارات تعكس رؤيتها إلى مستقبل الدور الذي سوف تقوم به هذه الميليشيات في المرحلة القادمة . فقد  دعا المرشد الأعلى علي خامنئي “قوات حرسه ” إلى الحفاظ على استعدادها لمواجهة التحديات المستقبلية ، وتم تحديد   المهام المستقبلية التي سوف تقوم بها تلك الميليشيات، على غرار تكوين نموذج للتعبئة الشيعية الدولية تحت قيادة قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني ،  وتهديد مصالح القوى المعادية لإيران،  خاصة  دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية . أن الهدف الأساسي من تكوين هذه الميليشيات من البداية لم ينحصر في ادعاء مواجهة الدولة الاسلامية او اسرائيل ، وإنما دعم جهود إيران لتكريس نفوذها في المناطق التي تتواجد بها تلك الميليشيات، على غرار   العراق وسوريا  ولبنان واليمن ، أو بمعنى أدق تكوين أحزاب الله جديدة تستطيع الدفاع عن مصالحها  ولأن الميليشيات المسلحة هي الآلية الرئيسية التي تستخدمها إيران في دعم دورها في المنطقة، ليس فقط بسبب تبنيها لسياسة الحرب بالوكالة التي تقوم في الأساس على تجنب الدخول في مواجهة مباشرة، وهو ما لم تعتد عليه إيران منذ انتهاء الحرب مع العراق عام 1988، وإنما أيضا بسبب شكوكها الدائمة في ولاء القوات النظامية الايرانيىة  في الدفاع عن نظام الملالي ،  فعصائب الحق  تعتبر ميليشيا إيرانية متعددة المهام تحمل أيديولوجية موازية تابعة لقيادة الثورة وقادرة على حمايتها حتى من الجيش النظامي  ، ونموذجا للميليشيات التي تسعى إيران للاعتماد عليها في تعزيز نفوذها بالعراق والمنطقة .

ولكي نثبت على ان عصابة اهل الباطل والتي هي عنصر فعال من الحشد الشعوبي الايراني في العراق فقد  قدم أفراد من ميليشيا الحشد الشعبي،  استعراضا وسط مدينة الموصل ارتدوا فيه زي الباسيج الإيراني، بما يؤكد انتماء تلك الميليشيا لطهران وتنفيذها للأوامر التي تأتيها من هناك .  وقالت مصادر محلية وإعلامية إن “عناصر ميليشيا الحشد الشعبي قدموا استعراضا وسط مدينة الموصل ارتدوا فيه زي الباسيج الإيراني وأوضحت المصادر أن “الاستعراض كان تحت شعار (القضاء على الإرهاب)، وشمل عددا من الاستعراضات ارتدى أفراد ميليشيا الحشد فيها زي الباسيج الإيراني

هذه هي حقيقة عصائب اهل الباطل الذي هو جزء مهم من الحشد الشعبي الطائفي والايام القادمة ستكشف جرائمهم البشعة بحق الشعب العراقي ولكل حادث حديث ..

Comments are now closed for this entry