بعض الأملاك التي اعرفها من ثروة صديقي السابق إبراهيم الجعفري - فاضل عباس

المتواجدون الأن

73 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بعض الأملاك التي اعرفها من ثروة صديقي السابق إبراهيم الجعفري - فاضل عباس

 
تعرفت على الجعفري في العام 1998 في كوبنهاغن ثم عرفته عن قرب في حملة الهدى للحج باعتباره مرشداً دينياً لنا حين ذهبنا لأداء مناسك الحج في العام 2000 . إبراهيم الجعفري كان يسكن في لندن قبل العام 2003 في بيت بسيط استأجره من المدعو ( أبو محمد الحكيم ) في منطقة ( kingsbury ) ولقد زرته شخصياً سنة 2001 في هذا البيت المتواضع وقدم لي عشاءاً بسيطاً وقال لي بالنص ( حجي أبو عباس تعذرني تره البامية مال البارحة وهاي الكبة مخصوص سويناها على مودك ) وأجبته بأني لستُ قادم للأكل أو الرفاهية. بعدها انتقل السيد إبراهيم إلى سكن آخر في منطقة ( Witton Avenue ) في بيت استملكه السيد كهبة حتى دخول الامريكان العراق 2003 .. بعد دخول الأميركان مباشرةً في 2003 قام كل من السيدين أياد بنيان ( أبو حوراء ) وعدنان جواد ( أبو آلاء ) صاحبي حملة الهدى للحج والعمرة بجمعّ التبرعات في كوبنهاغن لإبراهيم الجعفري ومجموعته التي تنوي النزول للعراق لشراء التذاكر لعدم وجود قدرة مالية لإبراهيم الجعفري بتحمل نفقات السفر ولم يقصر الأخوة في دعمهم انذاك . إستقر إبراهيم الجعفري لفترة في بيت منحه له ضياء الشكرچي في منطقة المنصور ببغداد وقد زرته هناك أيام تواجده في مجلس الحكم ثم انتقل إلى المنطقة الخضراء ومنح أحد القصور بطابقين ، الأرضي له ولمدير مكتبه (عبدالعزيز التميمي) والعلوي لمساعديه المقربين ثم رأى أن هذا القصر صغير لا يكفي فقام بتهيئة المرآب الخارجي وتأثيثه كقاعة للإجتماعات .. بعدها قام ببناء بيت ضخم جداً وراء هذا القصر ليكون سكناً له وحده دون أي أحدٍ من مساعديه أو حوارييه وأثثه بمبلغ 200 ألف دولار وأعيد تأثيثه لأن (جناب السيد) لم يعجبه الأثاث الأولي بمبلغ 300 ألف دولار ورمي كل الأثاث القديم .. نثرية هذا المكان من طعام ووقود ومستلزمات كانت 300 ألف دولار شهرياًبعدها إستولى إبراهيم الجعفري على (موقع دجلة) في عام 2008 وهو قصر رئاسي ضخم على نهر دجلة قرب فندق بابل بمساحة 4000 متر مربع وهو عبارة عن غرف وصالات وملاحق فخمة وتم تأثيثه بأثاث ملوكي درجة ممتازة ولقد زرته كذلك في هذا القصر واطلعت على تفاصيله بنفسي. اشترى بعدها الدكتور إبراهيم الجعفري بيتين فخمين في منطقة الگريعات ببغداد ولم يصل إليها ولا مرة .. كذلك إشترى بستان كبير في كربلاء .. أما في لندن .. وبعد العام 2003 فقد أعاد الجعفري تأثيث البيت الذي استملكه من التاجر الخليجي بأثاث فاخر قام بشحنه من دولة الأمارات وبعد فترة رأى أن هذا البيت لا يليق بوضعه فاشترى بيت في منطقة (Salmon Street ) بقيمة 1.5 مليون پاون استرليني .. وأشترى بعدها شقة فاخرة بقيمة 3 مليون پاون في منطقة ( Stanmore ) أحد أرقى ضواحي لندن ولم يتردد عليها سوى مرة أو مرتين. وأخيراً .. وربما ليس آخراً في العام 2011 اشترى قصر جميل في أحد أرقى ضواحي لندن وعنوانه : ( 54 The Avenue, Hatch End, Pinner, HA5 4HA ) وصلتُ إليه وتمشيت أمامه فتذكرتُ بلدي المسروق وتفاصيل سرقاته وحين التقطتُ صورةً للقصر وهو خلفي وجهت سلامي لساكني بيوت الطين والتنك من الثكالى العراقيين .. ملخص كل هذا .. هل هناك شكّ في فساد هذا الشخص وهو وزير خارجية العراق وما خفي عني فهو أعظم فأعتذر بعدم القدرة للوصول إليه .. فقط أرغب ممن بقي عنده بقايا ضمير أن يسأل هؤلاء ويحاسبهم فإن الشعب يعيش في حالة خطرة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث