دخلت مخلوقات فضائية الارض الحياة خارج الأرض... هل ؟

المتواجدون الأن

159 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

دخلت مخلوقات فضائية الارض الحياة خارج الأرض... هل ؟

 

 

اعترفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بوجود برنامج غامض مكلف التحقيق في حوادث رصد أطباق طائرة مجهولة وتؤكد الوزارة ان البرنامج توقف في 2012 لكن صحيفة نيويورك تايمز تشير إلى استمرار تحقيقات في حوادث رصد أطباق طائرة من قبل عسكريين.

2012. وبين2007 و2012، قام البرنامج الذي يحمل اسم "برنامج تحديد التهديدات الفضائية الجوية المتقدمة" (ادفانست ايروسبيس ثريت ايدنتيفيكشن بروغرام)، بتوثيق أشياء طائرة غريبة تتحرك بسرعة كبيرة بدون قوة دفع ظاهرة او في موقع ثابت دون أي حامل مرئي لها وتظهر في احد تسجيلات الفيديو التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز طائرتان حربيتان أميركيتان تلاحقان طبقا بيضاوي الشكل يعادل في حجمه طائرة ركاب، قبالة سواحل كاليفورنيا وقال البنتاغون في بيان ان البرنامج انتهى   .

والبرنامج الذي بلغت ميزانيته 22 مليون دولار والمعروف من مجموعة صغيرة من المسؤولين فقط، بدأ بدفع من السناتور الديمقراطي السابق عن نيفادا هاري ريد الذي كان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ويولي اهتماما خاصا للظواهر الغامضة وقالت نيويورك تايمز" ان الجزء الأكبر من الأموال المخصصة للبرنامج ذهب إلى شركة لابحاث الفضاء يديرها روبرت بيغلو، وهو رجل اعمال ثري جدا وصديق هاري ريد منذ فترة طويلة وكتب هاري ريد في تغريدة على حسابه على تويتر بعد نشر التحقيق في "نيويورك تايمز" انه "ليست لدينا أجوبة لكن لدينا الكثير من العناصر التي تبرر طرح تساؤلات واضاف "انها قضية علمية ومرتبطة بالأمن القومي"، مشيرا إلى انه "اذا لم تتصد اميركا لهذه التساؤلات فان آخرين سيقومون بذلك ، عن اكتشاف نظام شمسي يضمّ سبعة كواكب بحجم الكرة الأرضية، ما يعدُّ الفرصة الواقعية الأولى للبحث عن الحياة خارج المجموعة الشمسية- ..

أعلنت "ناسا" تدور هذه الكواكب حول نجم اسمه "ترابيست-1"، ويبعد حوالى 40 سنة ضوئية عن كوكب الأرض، أو ما يعادل 235 تريليون ميل. وبالنسبة لعلماء الفلك، فإن المسافة قريبة نسبياً، وتعدّ قابلة للعبور بالمركبات الفضائية في المستقبل. واللافت، أن محور دوران الكواكب السبعة المذكورة يسمح بدراستها بالتفصيلوصرّح العلماء أن كوكباً أو أكثر من الكواكب المكتشفة قد يحتوي على درجة الحرارة المناسبة ليغمر بالمياه، اعتماداً على المسافة بين الكواكب السبعة ونجم "ترابيست-1". وقال عالم الفلك في جامعة لييج في بلجيكا، مايكل غيلون، إنها "المرة الأولى التي يتمّ فيها اكتشاف هذا العدد من الكواكب حول النجم نفسه"، وكان العلماء، قد أشاروا إلى إمكانية اكتشاف أدلة دامغة على وجود كائنات فضائية Aliens، إذ قال عالم الفلك في جامعة كامبريدج في بريطانيا، والعضو أيضاً في فريق الأبحاث الدولي، أموري إتش إم جاي ترايود: "أعتقد أننا قد حققنا خطو حاسمة باتجاه إيجاد أي إمكانية للحياة هناك"، وأضاف "هنا (على الكواكب المكتشفة) إذ تمكنت الحياة من الازدهار وإطلاق غازات مماثلة لتلك الموجودة على كوكب الأرض، فسنعرف ويعد القزم الأحمر البارد من أكثر أنواع النجوم شيوعاً، لذا فمن المرجح أن يكتشف علماء الفلك المزيد من الكواكب التي تدور حول "ترابيست-1" في السنوات المقبلة.

. وفي سياق متصل، أشار المدير المساعد في مهمة "ناسا" العلمية هذه، توماس زورباتشن، إلى أننا "يمكننا تخيل وجود أكثر من عالم قابل للسكن"،  . وسأل زورباتشن "هل نحن وحدنا في هذا العالم؟ نحن نحقق خطوة باتجاه المعرفة الحاسمة لهذا الموضوع، بل نحقق قفزة في الواقع نحو اكتشاف الأجوبة عن هذا السؤال وأوضح العلماء أيضاً أن التلسكوبات على الأرض وتلسكوب هابل الفضائي ستكون قادرة على تمييز بعض الجزيئات في الأغلفة الجوية للكواكب المكتشفة، كما أن تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي، والمقرر إطلاقه في العام المقبل، مصمم للتناظر مع الأشعة تحت الحمراء للضوء، ما يجعله مثالياً لدراسة ترابيست- وبيّن العلماء خلال  أن المعلومات حول الحالات المختلفة للكواكب السبعة المكتشفة ستكون مبشرة أيضاً، إذ إن "كواكب ترابيست-1 تجعل من إمكانية البحث عن حياة في المجرة وشيكة"، وفقاً لعالمة الفلك في معهد ماساتشوستس التكنولوجي، سارا سيغر، علماً أنها لم تكن عضواً في الفريق الدولي المكلف بهذا البحث. وأوضحت سيغر "للمرة الأولى على الإطلاق، لسنا بحاجة للتكهن. علينا فقط الانتظار، وبعدها إجراء ملاحظات بالغة الدقة، لنعرف ونرى الأغلفة الجوية لكواكب ترابيست

وفي المقابل، لو تبيّن أن الكواكب المكتشفة حديثاً كافة غير صالحة للحياة، فإن العلماء سيستطيعون عبر دراستها تحديد الأسباب التي تمنع ازدهار الحياة عليها. لطالما عرف علماء الفلك أن النجوم الأخرى يجب أن يكون لديها كواكب، ولكن حتى بضعة عقود مضت، لم يكونوا قادرين على اكتشافها وتحديدها. حتى الآن، استطاعوا تأكيد وجود 3400 كوكب خارج المجموعة الشمسية، وفقاً للكتالوغ المفتوح للكواكب التي تدور حول النجوم (باستثناء الشمس). وتجدر الإشارة إلى أن معدّي الدراسة التي نشرتها Nature، يضمون بينهم ديديير كويلوز، وهو أحد علماء الفلك الذين اكتشفوا الكوكب الأول (خارج المجموعة الشمسية) الذي يدور حول نجم يشبه الشمس، وذلك في عام1995

Comments are now closed for this entry