ابن سلمان ثلاثمئة مليون دولار لشراء أغلى منزل في العالم - محمد عبد السلام

المتواجدون الأن

34 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ابن سلمان ثلاثمئة مليون دولار لشراء أغلى منزل في العالم - محمد عبد السلام

 

قذفت جريدةالأميركية بمفاجأة جديدة على وجوه قرائها مساء السبت، حيث كشفت أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اشترى قصراً فارهاً في فرنسا مقابل 300 مليون دولار، لينضم هذا القصر إلى جملة المبالغ الفلكية التي ينفقها الأمير الشاب منذ وصول والده إلى الحكم في السعودية قبل نحو ثلاث سنواتوتأتي هذه المفاجأة الجديدة بعد فترة وجيزة من كشف "نيويورك تايمز" ذاتها أن الأمير محمد بن سلمان البالغ من العمر 32 عاماً دفع 450 مليون دولار أمريكي لشراء لوحة فنية تضم رموزاً مسيحية، وهو أكبر مبلغ تم دفعه في تاريخ البشرية مقابل لوحة فنية، كما كانت وسائل الاعلام الأمريكية كشفت أيضاً في وقت سابق أن الأمير اشترى يختاً فارهاً عندما زار فرنسا مقابل 550 مليون دولار، وهو اليخت الذي ربما يكون الأغلى في العالم أو أنه من بين أغلى وأفخم اليخوت في الكون "نيويورك تايمز".وبحسب المعلومات الجديدة التي أوردتهابعناية فإن ابن سلمان اشترى القصر الفاره قبل نحو عامين في مدينة "فرساي" الفرنسية مقابل 300 مليون دولار أمريكي، ولم يعلم أحد في ذلك الحين من هو المشتري، إلا أن الصفقة أثارت الانتباه على اعتبار أن المنزل ربما يكون أحد أغلى وأفخم المنازل في العالم فورتيونفي ذلك الحين صور المنزل الذي بيع مقابل هذا المبلغ وقالت إنه "الأغلى في العالم"، فيما قالت تقارير صحافية إن المنزل يحتوي على نافورة مصنوعة من الذهب الخالص، كما أنه يتضمن حديقة تبلغ مساحتها 57 هكتاراً، لكن كافة وسائل الاعلام لم تتمكن حينها، أي في العام 2015، من تحديد هوية مشتري العقار ليتبين أخيراً بأنه الأمير السعودي محمد بن سلمان، بحسب ما تؤكد"نيويورك تايمزوقرأتهاوتقول الصحيفة إنه بالكشف عن هذا المنزل فإن ابن سلمان يكون قد أنفق 1.3 مليار دولار أمريكي مقابل شراء ثلاث أشياء فقط لا رابع لها: لوحة ليوناردو ديفينشي مقابل 450 مليون دولار، ويخت للرحلات البحرية مقابل 550 مليون دولار، ومنزل في فرساي مقابل 300 مليون دولار  .

وتشير الصحيفة إلى أنه بينما أنفق الأمير مليار و300 مليون دولار على هذه الرفاهيات الشخصية، فإنه في هذه الأثناء فرض حالة من التقشف على البلاد بأكملها، وشن حملة اعتقالات واسعة بدعوى تطهير السعودية من الفساد، وأجبر أمراء ورجال أعمال وأثرياء على التنازل عن أموالهم بحجة أنهم حصلوا عليها بطرق غير مشروعةوقال المحلل لدى وكالة المخابرات الأمريكية "سي آي ايه" سابقاً بروس رايديل إن محمد بن سلمان "يحاول بناء صورة مختلفة لنفسه أمام الناس بأنه حقق عدداً من النجاحات، وأنه مختلف، وأنه مصلح، أو على الأقل مصلح إجتماعي، ويريد أن يظهر على انه ليس فاسداً". 

وجه كبير المستشارين في السفارة السعودية بواشنطن، فيصل بن فرحان، اتهامات مثيرة لجريدة "نيويورك تايمز"، في أعقاب نشرها خبرا حول شراء ولي العهد محمد بن سلمان، قصرا بفرنسا بقيمة 300 مليون دولار فيصل بن فرحان، في تغريدات على حسابه عبر "تويتر"، قال إن "النيويورك تايمز لديها عقدة اسمها محمد بن سلمان وأضاف: "سخّرت إمكانياتها الصحفية لمتابعة كل خبر يمكن أن يستغل للإساءة إلى سمو ولي العهد، ولم تتردد في الاعتماد على مصادر لها أجنداتها، وتسويق الإشاعات لقرائها على أنها أخبار مؤكدة وتابع: "كما دأبت على اعتماد التفسير الأكثر سلبية لأي معلومة تحصل عليها عن سموه وبحسب فيصل بن فرحان، فإن نيويورك تايمز عند ورود أخبار إيجابية عن المملكة أو القيادة، تبحث عن أي شيء يسيء لها، مستذكرا بحسب قوله، إنه "عند قيام سمو السفير (خالد بن سلمان)، بإعطاء إيجاز للصحافة عن قرار قيادة المرأة، كان سؤال مراسل الصحيفة الوحيد لسموه عن كيف استطاع الظهور بهذه الاحترافية، وما هي شركة العلاقات العامة التي وضعت له نقاط الحديث؟

وختم ابن فرحان تغريداته بشكل مثير، قائلا: "موخرا طلب سمو السفير نشر مقال رأي في الصحيفة فكان ردها الاعتذار بحجة أن مقال توماس فيردمان كان إيجابيا جدا، ولذلك لا حاجة لصوت سعودي رسمي على صفحاتهم وأوضح أن رد الصحيفة كان كالآتي: "ألم يكفكم مقال فريدمان؟ وعبرت الشخصيات الموقعة على الرسالة التي نشرها موقع "مشروع البحث والإعلام في الشرق الأوسط"، عن "دهشتها وقلقها وغضبها في الوقت ذاته" من التفاصيل الواردة في المقابلة التي أجراها فريدمان مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتضمنت "سردا لأكاذيب مغايرة لحقيقة ما يجري على الأرض" وفق وصفهم

ووقع على الرسالة كل من شيلا كارابيكو من جامعة، ريتشموند وليزا حجار من جامعة كاليفورنيا سانتا باربر، وتوبي جونز من جامعة روتجرز مارك ليفين، وجامعة كاليفورنيا إيرفين وجوشوا ستاتشر من جامعة ولاية كين، وبوب فيتاليس من جامعة بنسلفانيا وجيسيكا واينيجار من جامعة نورث وسترن

 واتهموا فريدمان بممارسة "الخداع" من خلال الترويج لمحاربة ابن سلمان للفساد وقالوا، إن "الأمير اشترى يختا فخما بملايين الدولارات خلال قضائه عطلة في البحر الأبيض المتوسط في حين أن المرأة السعودية، لم تكن قادرة حتى وقت قريب على قيادة السيارة وقال الموقعون، إن وصف فريدمان للحالة السعودية بالربيع "مختلف تماما عن واقع الربيع العربي، ورأوا أن ما تقوم به الصحيفة "مرحلة خطيرة من العلاقة مع النظام السعودي"، متسائلين "هل هناك محاولة من الكاتب والأمير للاستخفاف بالقراء ونشر هذه القطعة المثيرة للسخرية.. هذه ليست كتابة إنها دعاية صافية

 ونشرت  ايضا صحيفة "التايمز" تقريرا لمراسلها في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، يعلق فيه على التقارير التي تحدثت عن شراء ولي العهد السعودي أغلى بيت في العالم، بقيمة 300 مليون دولار ويقول الكاتب: "في وطنه يقود حملة تقشف، وفي الخارج تم الحديث عنه في السنوات الأخيرة بصفته مشتريا ليخت بقيمة 500 مليون دولار، ولوحة ليوناردو دافنشي (يسوع مخلص العالم) بقيمة 450 مليون دولار، ويقال إن عادات التبذير العالية لولي العهد الأمير محمد بن سلمان وصلت الآن إلى فرنساويشير التقرير،  ، إلى أبحاث قامت بها صحيفة "نيويورك تايمز"، التي قالت إنه المالك الحقيقي للعقار من خلال سلسلة من الشركات الوهمية التي اشترى من خلالها أغلى بيت في العالم بقيمة 300 مليون دولار، وهو القصر المبني على طريق قصر فرساي الذي بناه الملك لويس الرابع عشرويعلق الكاتب قائلا إن "برنامج التقشف يبدو أنه لم يؤثر على عادات التبذير الخاصة به، ومع أن إمارة أبو ظبي زعمت أن لوحة دافنشي تم شراؤها للمتحف الجديد (لوفر) وليس للأمير، لكن لم ينف أحد أن اليخت لا يعود إليه

. وينقل التقرير عن مستشار للأمير، قوله إنه اشترى الشاتو/ القصر قبل عامين، مشيرا إلى أن عماد خاشقجي، وهو ابن شقيق تاجر السلاح عدنان خاشقجي، بنى القصر قبل ستة أعوام، الذي يضم قاعة للعب السكواتش وسينما وتصاميم تشبه كاتدرائية الستين وغير ذلك 

 ومن جانبه ، علّق أمير سعودي على التقارير التي أكدت شراء ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يختا فاخرا، ولوحة فنية، وقصرا، بقيمة إجمالية تزيد عن مليار دولار وقال الأمير سطّام بن خالد آل سعود، أحد أفراد الأسرة الحاكمة، إن الحرب الإعلامية والشائعات ما زالت مستمرة على ولي العهد وتابع في تغريدة عبر "تويتر": "بدأت بكذبة اليخت، ثم اللوحة الفنية، وانتهت بقصر لويس الرابع عشر في فرنسا وبحسب سطّام بن خالد، فإن جميع هذه التقارير "كاذبة"، مضيفا: "يبثها إعلام مأجور، وأقلام حاقدة وقال إن "تلك الإشاعات والأكاذيب المستمرة لن تغير شيئا لكن الأمير الذي لا يتبوأ أي منصب رسمي لم ينسب كلامه لأي طرف، ولم يقل لماذا لم يأت النفي من مصدر رسمي، رغم الجدل الكبير الذي أثارته القضايا التي تحدث عنها وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قالت إن محمد بن سلمان شرى قصر لويس الرابع عشر بفرنسا بقيمة 350 مليون دولار، وذلك بعد أيام من شرائه لوحة فنية بـ450 مليون دولار، علما أن تقارير ربطت اسمه بشراء يخت فاخر بقيمة 550 مليون دولار

Comments are now closed for this entry