من علامات الاصابة بالفتنة - نعيم عبد السومري

المتواجدون الأن

100 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

من علامات الاصابة بالفتنة - نعيم عبد السومري


لا بد لكل إنسان منصف وعاقل ان يدرك الأمور عقل رعاية وليس رواية لكي يؤسس لنفسه ومجتمعه نوع من الاستقلالية في ردع الفتن التي تعصف بالعالم العربي والإسلامي ولكي تكون له القدرة على المواجهة وردع كل خطر يؤسسه اصحاب الميولات الخارجية وممن يجعل المنفعة الشخصية والحزبية كل همه وهذا ما لمسناه في عراقنا الحبيب ، ومما يؤسف له ان الناس تصدق بمن يصدر تلك الفتنة المضلة المهلكة لان صاحبها يعلم علم اليقين انه لن يدفع ثمنها بل سيدفع ثمنها هم الأبرياء وممن يضللون بغطاء طائفي ، وقد عبر المحقق الصرخي الحسني في مقتبس من المحاضرة {1} من بحث " الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)"
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم
حين نقل عن الصحابي (( حذيفة رضي الله عنه أنّه قال: إذا أحبّ أحدكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا، فلينظر؛ فإن كان رأى حلالًا كان يراه حرامًا فقد أصابته الفتنة ، و إن كان يرى حرامًا كان يراه حلالًا فقد أصابته . رواه الحاكم في مستدركه وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

أقول : الآن نسأل هل إنّ قتل الأخ من أبناء الوطن والدين والإنسانية، حلالٌ أو حرام؟ هل كان حلالًا وصرتَ تراه حرامًا أو كان حرامًا وصرتَ تراه حلالًا؟ هل تهجير الناس والفرح بما يصيب الأبرياء وقتلهم وتهجيرهم وإثارة الطائفية والفساد والإفساد والسكوت على الفساد والإفساد ، كل هذا تراه حلالاً ؟ هل كنت تراه حرامًا فصرت تراه حلالًا ؟ أو أنت قد فقدت الاتزان والميزان والتمييز منذ البداية ومن الأصل؟.
ونحن نعلم علم اليقين اننا كنا ولا زلنا شعب واحد ولا نعرف للطائفية أي موقع قبل دخول المحتل الكافر ، ولسنا في مقام الإشادة بالنظام السابق لكن هذا الواقع ، والكل يعلم بذلك لكن حين دخل الغزاة للعراق ومعهم الفاسدين حصل الخراب والدمار كما عمل أصاحب الفكر الداعشي المجرم حين مارسوا ابشع الجرائم بحق المسلمين سناً وشيعاً بحجة السير على خط الخلافة وهم بحق وحقيقة خرافة زالت وتزول بجهود المفكرين والمبدعين امثال المرجع الصرخي .

 

Comments are now closed for this entry