الطريق الى بغداد ساعة دخول القوات البريطانية

المتواجدون الأن

64 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الطريق الى بغداد ساعة دخول القوات البريطانية

 

 

 عند دخول (القوات البريطانية)  بغداد  لاول مرة ايذانا بانتهاء السيطرة العثمانية وبدء السيطرة البريطانية يوم ١٩١٧/٣/١١ كما وردت بقلم عراقي هو أمين المميز والذي كان من سكان بغداد في ذلك الوقت وكما وردت بقلم الانگليزي ادموند كاندلر الذي كان مرافقا للقوات البريطانية حيث يذكر تاريخ ذلك اليوم والذي قبله والذي بعده ان الاتراك نسفوا برج باب الطلسم او باب الحلبة اثناء انسحابهم من بغداد لوجود مخازن العتاد فيه كي لا يستفيد الانگليز منه وقصفت الطائرات الانگليزية القشلة ودائرة البلدية ومحطة القطار وثكنة المدفعية كونها اهم دوائر حكومية في بغداد ووصلت القوات البريطانية وعددها ٤٠ الف جندي منطقة تل اسود شرقاً والمحمودية وام الطبول في الجنوب الغربي يوم ١٠ اذار واحتلال الصليخ والداودي  والكاظمية وتم احتلال بغداد بعد يوم واصدار الجنرال مود بيانه الذي قال فيه جئنا محررين لا فاتحين وبدء تطبيق قانون المناطق المحتلة يوم ١٩ اذار ومما يذكره البغدادي امين المميز من سكان بغداد في ذلك الوقت حيث يقول اذكر الليلة المشؤومة ليلة انسحاب الترك ودخول الانگليز واهتزاز بغداد ساعة تفجير مستودع البارود في باب الطلسم واشتعال النار في خان الرماح الواقع في سوق السراي والفرهود اي السرقات والفوضى التي رافقت الحريق عندما اخذ الناس يتراكضون وهم يحملون كل ما خف او ثقل حمله من دكاكين وخانات الموله خانه واسواق البزازين والسراي ومخزن الگمرگ والمناداة بوجوب اعادة المنهوبات وبخلافه الاعدام واعلان تسليم الاسلحة من بنادق ومسدسات والسيوف والخناجر وبخلافه الاعدام لذا ظهرت الاكداس من الاسلحة وحدوث عاصفة وهروب الدوب حاملات الجسر في دجلة ودوي المدافع لاغراقها خشية استفادها من الطرف الاخر وسقوط اجزاء من الدور بسبب العاصفة واقتلاعها لمنائر بعض الجوامع واصرار الوالي خليل باشا وجنده على عدم ترك المدينة حتى وردت برقية من الاستانة بالانسحاب وسيادة الهرج والمرج وانزواء سكان بغداد في بيوتهم عدا اللصوص والنهابين للمال الحرام وكيف البكاء الذي صدر من البغداديين لحظة انزال العلم التركي ورفع العلم الانگليزي على بناية القشلة وكيف تم اصلاح الجسر ومرور القوات الانگليزية من هندوس وسيخ وگرگة واطفال بغداد يصفقون لهم ويذكر ادموند كاندلر احد الذين رافقوا القوات البريطانية التي دخلت بغداد يوم ١١ اذار في كتابه الطريق الطويل الى بغداد وفي الفصل الخاص باليوم الاول في بغداد حيث تعرض الى حالة العامة عند دخول القوات الانگليزية وكما تركها الاتراك المنسحبون وجمال البيوت والطبيعة حيث يقول:- انسحب الاتراك الساعة الثانية من صباح ذلك اليوم ودخل الانگليز بعد سبع ساعات وكان اخر قطار تركي غادر بغداد في الصباح الباكر من ذلك اليوم وانه دخل مع القوات الانگليزية من جنوبها والى ضفة النهر وكانت الاسواق خالية تقريبا من البضائع لاخذ قسم منها من الاتراك وقسم منهم شمله النهب والفرهود وعند التقدم الى المدينة يشاهد اللصوص والسراق يحملون الشبابيك والمناضد واسيجة حدائق وتقدمهم في شارع الرشيد والتهديم الموجود في كل مكان وعلى جانبيه لم تتغير محلات المسلمين والمسيحيين واليهود وكانت هنالك نسوة يطللن من الشبابيك وفي المقاهي يجلس الناس مجتمعين منهمكين بالحديث او لعب الطاولة والدومنة وكان هنالك قليل من القهوة للشرب والسگاير شحيحة وبعد اكمال دخول الجيش لم يعد يبالي الناس بوجود جيش محتل وكانت الدكاكين فارغة وقد لاحظ الخوف والضرر الذي اصاب البعض من اهل بغداد كتهدم السقوف والاصابات ولم تكن بغداد مدينة هارون الرشيد التي سمعنا بها ووصف التدمير الذي حصل لمحطة القطار وتدمير الجسر واستخدام القفه كأداة للنقل بين جانبي دجلة وسكناه في فندق باسم فندق Tigris وان صاحب الفندق غير اسمه الى فندق مود قائد القوات الانگليزية ويصف كاندلر سراي الحكومة والمحكمة ومجلس بغداد والمكاتب الحكومية التي تولت القوات الانگليزية حمايتها ومشاهدته لاسلحة تعود الى دخول القوات الفارسية الى بغداد قبل زمن طويل وقد بقي كاندلر في بغداد الى نهاية شهر أيار اي انه بقي في بغداد مدة اكثر من شهرين.

ان هذا الكتاب الطريق الى  بغداد ( إحتلال العراق مشاهدات مراسل حربي مرافق للجيش البريطاني 1917 ) مكون من جزئين وان الجزء الأول من الكتاب أغلبه أن لم يكن كله يتحدث عن المعارك التي خاضها الاحتلال البريطاني وانكساره وهزيمته على يد قوات العشائر والقوات العثمانية في (ناحية شيخ سعد) سنة 1916 اما الجزء الثاني من الكتاب فيتحدث عن عودة البريطانيين سنة 1917 واحتلالهم للعراق مرة اخرى.. احبتي الكتاب متوفر في مكتبة حويش /النجف الاشرف / وايضا متوفر في بغداد شارع المتنبي/مكتبة عدنان/ ومتوفر بكثرة في المحافظات

ويتناول الصحفي و الروائي البريطاني البارز إدموند كاندلر (1874-1926) في كتابه "الطريق الطويل إلى بغداد" الذي صدر عام 1919 في المجلد الأول المؤلف من أربعة و عشرين فصلا سير الحملة البريطانية لاحتلال العراق منذ مغادرة قوة الحملة الهند في السادس عشر و الثامن عشر من تشرين الأول 1914 و تجمُّعها في البحرين ثم توجهها إلى العراق لاحتلال الفاو والشعيبة و الكوت و الناصرية و مدن العراق الأخرى في الجنوب والوسط ثم يستعرض تقهقرها عند أسوار بغداد وهزيمتها في ناحية شيخ سعد/ الكوت وتكبَّدها في تلك المعركة خسائر فادحة ومحاصرتها في مدينة الكوت واستسلام أكثر من 13100 مقاتل بسبب هزيمتهم في معارك شيخ سعد وضواحيها. وقد واجهت القوات البريطانية فضلاً عن الإصابات من جراء المعارك ظروفا جوية متطرًفة لم تكن متكيفة معها زيادة على الأمراض التي فتكت بها. ويختتم المجلد الأول بفصل يتناول الطقس الحار بعد سقوط الكوت و الفترة المأساوية الطويلة التي مرَّت بها القوات البريطانية.

يتناول هذا الكتاب في المجلد الثاني لمؤلفه إدموند كاندلر سير الحملة العسكرية البريطانية بقيادة الجنرال مود في بلاد ما بين النهرين واحتلال بغداد في عام 1917. ويتضمن الكتاب واحداً وعشرين فصلاً تتحدَّث عن مراحل تقدُّم القوات البريطانية ابتداءً من مدينة شيخ سعد و الحي واوادي والحنة والصناعيات صعودا مع مجرى نهري دجلة والفرات إلى أنْ وصلت الحملة إلى مدن هيت وخان البغدادي وحديثة غرب الرمادي في أعالي نهر الفرات، ومدن قرة تبة وكفري وطوزخورماتو وجبال حمرين وكركوك والتون كوبري في أعالي نهر دجلة   

Comments are now closed for this entry