هل اطلاق سراح البزوني حرب ضد الفساد - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

117 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل اطلاق سراح البزوني حرب ضد الفساد - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

أعلن نائب رئيس مجلس محافظة البصرة، وليد كيطان،   انه “تم اطلاق سراح رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني اليوم لشموله بقانون العفو،يذكر ان القيادي في حزب الدعوة الاسلامية ثبت عليه بالدليل القاطع سرقته لـ 7 ملايين دولار من المال العام وقبض رشوة من مستثمر لبناني بقيمة  500 الف دولار مقابل تمرير عطاء استثماري له في البصرة بحسب ما تم تداوله في وسائل الاعلام العراقية. واطلاق سراح البزوني هو جزء من (( اعلان حرب العبادي ضد الفساد))

التعليق:

وبهذا الصدد كتب علي حسين يقول موجها كلامه  الى القائد  المفدى بالروح والدم حيدر العبادي : حاولتُ أن أفهم وأنا أقرأ مقطعاً من حديث  العبادي نشرته جميع الصحف يقول فيه :” لا توجد قوائم معدّة سلفاً لأسماء الفاسدين، وإنما هنالك سلسلة إجراءات لملاحقتهم “، ولهذا لاتسأل عزيزي القارئ عن أسماء وعناوين الذين حوّلوا ملايين الدولارات ” الخضراء ” إلى بلدانهم الثانية، وإن هذا الملف وأعني، ملف الفساد لن يفتح على مصراعيه، لأنّ هناك ” خطوط حمراء ” كثيرة لايمكن الاقتراب منها.

هل تصدقون مثلا أنّ القضاء العراقي الذي غرّم جواد الشهيلي ” 200″ دينار عداً ونقداً، ورفض أن يفتح ملفّ صلاح عبد الرزاق، وغضّ البصر عن ماجد النصراوي يمكن أن يصدر حكماً بإدانة رئيس مجلس محافظة البصرة السابق صباح البزوني ” هيهات ” قالها قبلي شيوخ من قبيلة رئيس مجلس المحافظة وهم يعتبرون الاقتراب من ابنهم ” جريمة لاتُغتفر “، ولهذا بشّرنا مجلس القضاء هذا اليوم مشكوراً بأنّ “البزوني أُفرج عنه، بقرار من محكمة التمييز الاتحادية لعدم كفاية الأدلة  

أظن أننا لسنا بحاجة إلى مناقشة هل سيعرف المواطن أسماء الفاسدين أم لا، بل نضع حوافز وجوائز لمن يدلّنا على وجود مسؤول غير فاسد! فمسؤولونا والحمد لله ينشطون في أكل مال اليتامى والتحديق في العمولات والسهر الطويل من أجل إبرام الصفقات، فيما لا تزال الحكومة مع زميلها مجلس النواب يتقاذفان الشعارات والخطب البليغة : أيّهما يرفع راية الإصلاح؟ ومن يفتح صدره لمواجهة الإعلام المشاغب؟ لديكم حلّ واحد: اتركوا شعار ” الحرب على الفساد ” وارفعوا شعار ” من أين لكم هذا “، فهو ممتاز في الدعايات الانتخابية الجديدة، ألم تخرج حنان الفتلاوي قبل يومين على إحدى الفضائيات تبكي حال الشعب وكيف أنّ الأحزاب سرقت ماله وحاله وقالت ” حفظها الله ” :” من أين لهذه الأحزاب كل هذه الأموال لتصرفها على الدعايات الانتخابية؟ ” كلام جميل وكلام ومعقول ولكن اريد ان  اسأل  ياحنان من أين لك بكلّ هذه الأموال التي تنفقينها على حركة إرادة ومقرّاتها التي تتوزّع في معظم المحافظات؟

 لم  ارى ولم اسمع من هذه الجوقة السياسية  الا شعارات واكاذيب وتضليل وخداع للناس المساكين للصعود عبر اصوات الشعب المظلوم والوصول الى اهداف وصولية وشخصية من دون تحقيق الوعود والمطالب المشروعة للشعب في الرفاهية وتحقيق الامن والعدالة وتوفير الخدمات. انتم ايها السياسيون الجدد كما قال عنكم المرحوم نوري السعيد انا  قابض  على سبتتنك العراق لو ارفع الغطاء  لخرجت الجيف منه .. جاء الاحتلال الامريكي ورفع الغطاء وخرجت صراصير البالوعات  من كل مكان  وانتشرت في كل انحاء العراق وانتم مجرد لصوص لا شأن لكم بشؤون السياسة ولا تمتلكون مقومات الرئاسة وانتم أنجس من النجاسة، صغيركم لص حقير و كبيركم الذي علمكم السحر والمكر لا يساوي درهما في سوق النخاسة كفاكم خداعا وكذبا على الشعب فقد مللنا كل الشعارات التافهة والاقاويل الكاذبة والشائعات والخطابات الرائجة .مللنا كل حديث حول السياسة

          وانتم مجرد لصوص لا شأن لكم بشؤون السياسة ولا تمتلكون مقومات الرئاسة ، من أين أبدأ يا سادة؟ فكل حديثي عن الطهارة والقداسة وانتم أنجس من النجاسة، صغيركم لص حقير و كبيركم الذي علمكم السحر والمكر لا يساوي درهما في سوق النخاسة

          عندما نتأمل صور من الماضي الجميل حيث الطيبة والشهامة وحب الخير .. كان المواطن العراقي مطمأن البال يعيش بأمان .. كان المواطن لايتجرأ التطاول على المال العام وان تجرأ تراه مذموما في المجتمع ومعرض للمسائلة القانونية وغالبا ماتكون راعة هذه الطيبة وهذه الوداعة والالفة ذهبت مع الريح مع اول يوم من ايام الاحتلال ومجيء العملاء على ظهر الدبابات الامريكية .  

كنا نتأمل أو نمني النفس أن يتحسن وضع العراق  فماذا حصل ببساطة شديده ارتفعت ديون  العراق إلى مبالغ لم يسبق لهم مثيل331 مليار دولار..تم تكبيل البلد بقروض ضخمة وبشروط صعبة لم تراعي خصوصية وضع العراقيين الذين رزحوا تحت حكم طائفي يخدم ايران وتحت سيطرتها التي فتحت صحفة الانتقام من الشعب العراقي الذي حاربها وانتصر عليها بقوة السرح وهي لم تنتصر عليه الا بقوة الغدر والدونية ومساعدة الامريكان لاحتلاله وجعلت  وضع البلد بلا مشاريع ستراتيجية بلا خدمات بلا بنى تحتية بلا خدمات صحية بلا رعاية بلا فرص عمل كل هذه الفوضى التي تقودنا إليها حكومة المتأسلمين أصحاب العمائم واللحى ولم يكلفوا أنفسهم عناء التفكير مدى ما يصرف من خيرات العراق على رواتب وامتيازات الطبقة السياسيه من وزراء ونواب ودرجات خاصة

Comments are now closed for this entry