حين يتولى القرقاشات الأمور

المتواجدون الأن

54 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حين يتولى القرقاشات الأمور

زمة على مدار ثلاثة أيام مضت نشبت، بين تونس وأبو ظبي بعدما منعت شركات طيران الأخيرة التونسيات من السفر إلى وعبر الإمارات، وهو ما قوبل باستدعاء للسفير الإماراتي لدى تونس من أجل الاستفسار عن الأسباب التي أدت إلى هذه الخطوة.

 

وبدا أن الأمر انتهى الأحد بإعلان وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، أن بلاده تحترم المرأة التونسية وتقدرها، لكن في المساء خرجت وزارة النقل التونسية لتعلن تعليق رحلات الخطوط الإماراتية من وإلى تونس. وقالت وزارة النقل التونسية في بيانها إنها قررت تعليق رحلات شركة الخطوط الإماراتية من وإلى تونس "إلى حين تمكن الشركة من إيجاد الحل المناسب لتشغيل رحلاتها طبقاً للقوانين والمعاهدات الدولية".

كيف بدأت الأزمة؟

انتشرت صباح الجمعة، رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصاً بين التونسيين، مفادها أن التونسيات ممنوعات من دخول الإمارات وهو إجراء فوري. وجاء في الرسالة أن الحكومة الإماراتية أعطت التعليمات لشركات الطيران في الدولة، بأن كل حاملات الجنسية التونسية ممنوعات من دخول الإمارات أو المرور بها. وتابعت أن هذه التعليمات تُطبق فوراً.

وتواصلت وسائل الإعلام التونسية مع مواطنيها لمعرفة مدى صحة الرسالة المنتشرة، ليتضح أن الأمر صحيح. وذكرت إذاعة "موزاييك إف إم" التونسية على موقعها الإلكتروني مقابلات أجرتها مع مسافرات تونسيات مُنعن من الصعود على متن الرحلة المتجهة إلى دبي وقد أعربن عن انزعاجهن وصدمتهن للقرار "المفاجئ" و"غير المبرر"، بحسب موقع فرانس 24.

ومساء الجمعة؛ أصدرت الخارجية التونسية بياناً أشارت فيه إلى استدعاء سفير الإمارات لدى تونس، للاستفسار وطلب توضيحات بخصوص الإجراء المتعلق بمنع التونسيات من السفر إلى وعبر الإمارات. ونقلت الوزارة أن الدبلوماسي الإماراتي أكد أن القرار "كان ظرفياً ويتعلّق بترتيبات أمنية"، وأنه تم رفعه وتم تمكين كل المسافرات من المغادرة.

ثم أعلنت شركة طيران الإمارات الجمعة أيضاً، أن "كل الرعايا التونسيين الذين حضروا للسفر على متن رحلتنا المتجهة من تونس إلى دبي اليوم تم قبولهم بشرط حيازتهم تأشيرة صالحة إلى مكان وجهتهم النهائية، أو في حال كانوا متجهين إلى الإمارات في رحلة ترانزيت، وهم في هذه الحالة ليسوا بحاجة لتأشيرة". لكن بعد يومين نقلت وكالة أنباء تونس (وات)، عن مواطن يعمل بالخليج ويدعى (محمود ر.) قوله إن "شركة الاتحاد الإماراتية للطيران منعت زوجته 40 عاماً وبناته الثلاث (14 و11 سنة وعام)، صباح الأحد، من الصعود على متن رحلة إلى تايلاند تمر عبر مطار أبو ظبي".

وأضاف المواطن التونسي أن مندوب شركة خطوط طيران "الاتحاد" الإماراتية أبلغه بعد "التأكد من هويته وجواز سفره الذي يحمل الجنسية بأنه يمكنه السفر أو العبور دون أن يرافقه أفراد عائلته". واستمر الجدل حتى مع خروج وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، ليعلن في تغريدة له على حسابه على تويتر "تواصلنا مع الإخوة في تونس حول معلومة أمنية فرضت إجراءات محددة وظرفية". وأضاف قرقاش "في الإمارات حيث نفخر بتجربتنا في تمكين المرأة نقدر المرأة التونسية ونحترمها ونثمن تجربتها الرائدة ونعتبرها صمام الأمان ولنتفادى معا محاولات التأويل والمغالطة".

وكان اتحاد الشغل التونسي أدان في بيان إقدام "شركة طيران إماراتية" على منع التونسيات من صعود رحلاتها واعتبره إجراء "مرتجلاً وتعسفياً وعنصرياً".

وبنهاية المطاف؛ أعلنت وزارة النقل التونسية - مساء الأحد- تعليق رحلات الخطوط الإماراتية من وإلى تونس. وقالت الوزارة في بيانها: "قررت وزارة النقل تعليق رحلات شركة الخطوط الإماراتية من وإلى تونس إلى حين تمكن الشركة من ايجاد الحل المناسب لتشغيل رحلاتها طبقا للقوانين والمعاهدات الدولية". وكانت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أشارت الجمعة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين تونس والإمارات "متأرجحة" على مدار السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن عدة استثمارات إماراتية ضخمة في تونس معطلة حاليًا دون أي حديث من مسؤولين في الجانبين بشكل علني عن أسباب ذلك.

في لبنان أيضًا

يوم السبت، منع طاقم طائرة إماراتية مواطنة وكاتبة تونسية الجنسية، كانت تتأهب للقيام برحلة، انطلاقا من مطار رفيق الحريري الدولي، من صعود الطائرة. ونقلت جريدة "الجمهورية التونسية"، تصريحا للكاتبة التونسية مها الجويني، كتبته من مطار بيروت قالت فيه: "أنا الآن في مطار رفيق الحريري وممنوعة من ركوب الطائرة الإماراتية وهي رحلتي من بيروت لبكين، لأن جنسيتي تونسية، أرجو المساعدة"

Comments are now closed for this entry