حديث مقتضب عما يجري في شمال القطر - رائد عمر العيدروس مع ملاحظة من الكادر للكاتب

المتواجدون الأن

83 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حديث مقتضب عما يجري في شمال القطر - رائد عمر العيدروس مع ملاحظة من الكادر للكاتب

 

لقب العيدروس لا يقبل الياء في آخره لكونه ليس عربيا خالصا أو من لغة حميرية قديمة، ونعتقده "هيداروس" أو شيء من هذا القبيل والانتساب إليه لا يكون العيدروسي وإنما العيدروس أي هو لقب مبني على سكون آخره

تحياتنا

 

نؤشّر او نشير اوّلاً , أنْ ليس الأشقّاء الكرد ” او بعضهم من الجيل الجديد الذي يحمل النعرة العرقية ” لوحدهم ممّن لا يستسيغون سماع او اطلاق عبارة شمال العراق > , فمعظم ساسة العملية السياسية الذين جاؤوا من خلف الحدود او مع قوات الأحتلال , فأنهم لا يتحمّلون نفسياً وفكرياً تعابيراً مثل القطر , او داخل او خارج القطر , وما الى ذلك بكلّ ما يتعلّق بمفردة ” القطر ” > , وقد عاتبوني ونصحوني بعض الزملاء في الإعلام والأدباء لأستخدامي هذه المفردة في كتاباتي , حيث انها تستفز مشاعر هؤلاء الساسة او ايّ ” سايسٍ ” سياسيٍّ منهم .!

وفي واقع الأمر , وبسبب جهل هؤلاء واولئك , فأنّ ايّاً منهم لو شاهدَ صور الرئيس المصري الحالي والسابق ” على شاشة التلفزيون ” وهو جالساً في مكتبه او يستقبل وفوداً ما , لرأى خارطةً كبيرة من خلف مكتبه ومكتوبٌ عليها القطر المصري > , وكذلك الأمر لرؤساء عربٍ آخرين , بل أنّ معظم الأطالس الجغرافية العربية في منتصف القرن الماضي كانت تستخدم كلمة ” القطر ” للأشارة الى اية دولةٍ عربية .

ثُمَّ وفي المفهوم الهندسي والرياضيات , فحيث استعمال تقسيمات ” الدائرة ” الى نصفٍ قطرٍ او قطر , فهكذا وفق المبادئ الفلسفية للأمة العربية , فأنّ الدول العربية تشكّل اقطاراً متكاملة في الدائرة القومية وحتى في مفهوم الجامعة العربية المفترض .!

وإذ طال الإسترسال عن تفنيد ردودِ افعالٍ عن ابعاد ” القطر ” او ” شمال العراق ” , سواءً على صعيدٍ كردستانيٍ – سياسي , او لتصوّرات ما لساسة هذا الزمن لتفكّرهم او لخيالهم المتّسع بأنّ مفردة ” القطر ” قد تغدو لها علاقة غرامية – سياسية مع النظام السابق , وخصوصاً لأرتباطها لغوياً مع اصطلاحاتٍ مثل القيادة القطرية او قيادة قطر العراق وما الى ذلك > .! ,فلسنا هنا على استعدادٍ الى النزول الى مستوياتٍ ضحلةٍ في التفكير وانعدام المعرفة والمتابعة , مهما بلغت اعداد السنوات التي بقوا فيها هؤلاء خارج القطر .!

وَ عودٌ على بدء , بألأتجاه الى كردستان وعمّا يصيبها من التهاباتٍ سياسية مصحوبةً بحمّى أمنيّة لا يمكن التكهّن المسبق بنتائج مضاعفاتها المحتملة .! , فأنّ اضطرار سلطات الأقليم الى قمع التظاهرات الجماهيرية ” ومهما صاحبها من اعمال عنفٍ او حرائق ” لا تمثل الأرادة الجماهيرية للأخوة الأكراد , فأنّ الخطأ الجسيم الذي اقترفته قيادة الأقليم وما برحت لغاية الآن , فأنما يتجسد في التعرّض لوسائل الإعلام والصحفيين الكرد , واعتقال البعض منهم واقتحام وغلق قنواتٍ فضائيةٍ كردستانية , فحكومة او قيادة الأقليم قد زادت الطين بلّة ” نوعياً وكمياً ” وفتحت على نفسها جبهةً اخرى , فأقتحام ميدان الإعلام لم ينه ولم يوقف التظاهرات والأضطرابات , وسوف يزيد ويضاعف من مطالب الجماهير المنتفضة , وهو ما يتسبب حالياً بأستنكار دول العالم وسفاراتها وكذلك الرأي العام العالمي , بالأضافة الى نقد واستنكار كافة المؤسسات الصحفية العراقية .

حكومة السيد نيجرفان البرزاني ” ومَن وراءه ” مدعوّة جدا للتحلّي بالحكمة والنفس الطويل لإطلاق سراح الصحفيين الكرد المعتقلين والمختطفين , وإعادة الوضع الطبيعي لقناة NRT والصحفيين والمراسلين العاملين فيها , وكذلك القنوات الفضائية الكردية الأخرى , فالتجاوز على مؤسساتٍ اعلامية وعلى رجال إعلام , سيجعل الوسط الصحفي الكردستاني برمّته متضامناً ومتعاطفاً معهم , ولابدّ أنّ سلطات الأقليم في غنى عن ذلك ! لكنها لم تشتشعر ذلك بعد

Comments are now closed for this entry