أشهر الجواسيس

المتواجدون الأن

55 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أشهر الجواسيس

 

اشهر جواسيس اسرائيل  في الوطن العربي 

إيلي كوهين أو كامل امين ثابت

 وهو الاشهر على الاطلاق في تاريخ التجسس ، الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من أصل سوري حلبي، ‏ولد بالإسكندرية التي هاجر إليها احد أجداده سنة 1924. وفي عام 1944 انضم ايلي كوهين إلى منظمة الشباب اليهودي الصهيوني في الإسكندرية وبدا متحمسا للسياسة الصهيونية وسياستها العدوانية على البلاد العربية،‏ وبعد حرب 1948 اخذ يدعو مع غيره من أعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين إلى فلسطين وبالفعل في عام 1949‏ هاجر أبواه وثلاثة من أشقاءه إلي إسرائيل بينما تخلف هو في الإسكندرية ‏. وقد رأت المخابرات الإسرائيلية في ايلي كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده في البداية لكي يعمل في مصر‏,‏ ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت‏,‏ ورأي أن أنسب مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق‏.‏‏ورتبت له المخابرات الإسرائيلية قصة ملفقه يبدو بها مسلما يحمل اسم كامل أمين ثابت هاجر وعائلته إلى الإسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام 1946 حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947 وفي عام 1952 توفى والده في الأرجنتين بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة أشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل في تجارة الأقمشة وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح‏ فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك,‏ واكتسب وضعا متميزا لدي الجالية العربية في الأرجنتين‏,‏ باعتباره قوميا سوريا شديد الحماس لوطنه وأصبح شخصية مرموقة في كل ندوات العرب واحتفالاتهم‏،‏ وسهل له ذلك إقامة صداقات وطيدة مع الدبلوماسيين السوريين وبالذات مع الملحق العسكري بالسفارة السورية‏,‏ العقيد أمين الحافظ وخلال المآدب الفاخرة التي اعتاد كوهين أو كامل أمين ثابت إقامتها في كل مناسبة وغير مناسبة‏,‏ ليكون الدبلوماسيون السوريون علي رأس الضيوف‏,‏ لم يكن يخفي حنينه إلي الوطن الحبيب‏,‏ ورغبته في زيارة دمشق‏ لذلك لم يكن غريبا أن يرحل إليها بعد أن وصلته الإشارة من المخابرات الإسرائيلية ووصل إليها بالفعل في يناير ‏1962 حاملا معه ألآت دقيقة للتجسس,‏ ومزودا بعدد غير قليل من التوصيات الرسمية وغير الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة في سوريا‏,‏ مع الإشادة بنوع خاص إلي الروح الوطنية العالية التي يتميز بها‏,‏ والتي تستحق أن يكون محل ترحيب واهتمام من المسئولين في سوريا‏.‏ في عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل في دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري. وعندما ضبطت أن رسالة مورس وجهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه في المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة. وقبض على كوهين وأعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 أيار/مايو 1965.

أما الروايه المصريه للأحداث فتقول ان القبض على الجاسوس ايلي كوهين

كان بتعاون من المخابرات المصريه وعن طريق الصدفة البحتة حيث أنه في أثناء زيارته مع قواد عسكريين في هضبة الجولان تم التقاط صور له و للقادة العسكريين معه ..وذلك هو النظام المتبع عادة لتلك الزيارات ..وعندما عرضت تلك الصور على ضباط المخابرات المصرية (حيث كان هناك تعاون بين المخابرات المصرية و السورية في تلك الفترة) تعرفوا عليه على الفور حيث أنه كان معروف لديهم لأنه كان متهم بعمليات اغتيال و تخريب عندما كان عضوا في العصابات الصهيونية في مصر.

 

رأفت الهجان واسمه الحقيقي رفعت الجمال واسمه في اسرائيل جاك بيتون

رأفت الهجان هو الاسم الحركي للمواطن المصري رفعت علي سليمان الجمال (1 يوليو 1927 - 30 يناير 1982) الذي وحسب المخابرات العامة المصرية رحل إلى إسرائيل بتكليف من المخابرات المصرية في إطار خطة منظمة في يونيو عام 1956 وتمكن من إقامة مصالح تجارية واسعة وناجحة في تل أبيب وأصبح شخصية بارزة في المجتمع الإسرائيلي وحسب الرواية المصرية فإن الهجان قام

ولسنوات طويلة بالتجسس وإمداد جهاز المخابرات المصري بمعلومات مهمة تحت ستار شركة سياحية داخل إسرائيل حيث زود بلاده بمعلومات خطيرة منها موعد حرب يونيو لسنة 1967 وكان له دور فعال في الإعداد لحرب أكتوبر سنة 1973 بعد أن زود مصر بتفاصيل عن خط برليف. أحدثت هذه الرواية والعملية هزة عنيفة لأسطورة تألق الموساد وصعوبة اختراقه، وتم اعتبار الهجان بطلًا قوميًا في مصر عمل داخل إسرائيل بنجاح باهر لمدة 17 سنة

يقول رفعت الجمال في مذكراته ومره اخرى وجدت نفسي أقف عند نقطة تحول خطيرة في حياتي. لم أكن أتصور أنني ما أزال مدينًا لهم، ولكن الأمر كان شديد الحساسية عندما يتعلق بجهاز المخابرات. فمن ناحية روعتني فكرة الذهاب إلى قلب عرين الأسد. فليس ثمة مكان للاختباء في إسرائيل، وإذا قُبض عليَّ هناك فسوف يسدل الستار عليَّ نهائيًا والمعروف أن إسرائيل لا تضيع وقتًا مع العملاء الأجانب. يستجوبونهم ثم يقتلونهم. ولست مشوقًا إلى ذلك. ولكني كنت أصبحت راسخ القدمين في الدور الذي تقمصته، كما لو كنت أمثل دورًا في السينما، وكنت قد أحببت قيامي بدور "جاك بيتون". أحببت اللعبة، والفارق الوحيد هذه المرة هو أن المسرح الذي سأؤدي عليه دوري هو العالم باتساعه، وموضوع الرواية هو الجاسوسية الدولية. وقلت في نفسي أي عرض مسرحي مذهل هذا؟... لقد اعتدت دائمًا وبصورة ما أن أكون مغامرًا مقامرًا، وأحببت مذاق المخاطرة. وتدبرت أمري في إطار هذه الأفكار، وتبين لي أن لا خيار أمامي. سوف أؤدي أفضل أدوار حياتي لأواجه خيارين في نهاية المطاف: إما أن يُقبض عليَّ وأستجوب وأشنق، أو أن أنجح في أداء الدور وأستحق عليه جائزة الأوسكار..

الجاسوسه اللبنانيه أمينه المفتي

اشهر جاسوسة عربية

جاسوسة لبنانية لصالح الموساد

احبت يهوديا اسمه موشيه وتزوجته

فباعت من اجله وطنها ودينها

تسببت في قتل الكثير من الفلسطينيين

قبضت عليها الشرطة

وتم ابدالها بأثنين من رجال المقاومة الفلسطينين

استقبلها الموساد في اسرائيل ومنحها 60 الف شيكل

ولدت أمينة داود المفتي لأسرة ثرية في عمان وكانت عائلتها مسلمة من الشركس , تميزت بالجمال ومحبه والديها لها وبدلالها وذكاءها وطموحها الكبير ولم يكن يؤرق والديها إلا كرهها وتسفيهها للمجتمع الذي تعيش فيه ونبذها للعادات والتقاليد , أحبت شاباً فلسطينيا ورغم جمالها إلا إن طبائعها الغريبة جعلته يكرهها ويبتعد عنها , صدمها الموقف فكادت أن تخفق في دراستها الثانوية لذا حزمت حقائبها و سافرت نحو أوروبا لإكمال دراستها , وفي جامعة فينا درست علم النفس الطبي وتعرفت على فتاة نمساوية شاذة أحبتها وحملتها على موجات الانحلال الذي كانت تبحث عنه , عادت إلى عمان مرة أخرى وهي مازالت تفكر بذاك الشاب الفلسطيني لعله يراها فيغير انطباعه عنها ولكنها وجدته متزوج ولديه أسره سعيدة , عادت إلى النمسا وعملت هناك وتعرفت على " سارة بيراد " اليهودية ووقعت في حب أخوها موشي الذي أبتاع لها شهادة دكتورا في علم النفس المرضي وعادت إلى الأردن واستأجرت مستشفى حكومي وبعد 6 أشهر تم أقفال المستشفى لوجود تجاوزات وتشكيك في شهادتها , فنقمت على البلد وكل ما فيه وعادت إلى أحضان موشي ولأجله اعتنقت اليهودية وغيرت أسمها من أمينة إلى آني موشي وتزوجته وحضته على العودة إلى إسرائيل والعمل في الجيش وهكذا أصبحت جندية عربية في الجيش اليهودي وأعطت اليهود كل ما تعرفه عن الأردن وعن أهلها وعن الشركس وفي طلعة جوية لزوجها على الجولان أسقط الجيش السوري طائرته وأعلن مقتله وأقسمت أن تنتقم من العرب جميعاً وأدخلت دورات جاسوسية عالية المستوى ثم أرسلت لبيروت تجمع المعلومات حول المخيمات والفرقاء الفلسطينيون ورصد تحركات رجال فتح وكانت ترسل لإسرائيل القوائم الممتازة أول بأول وخصوصاً من عجز الموساد عن اغتياله "علي حسن سلامة " صاحب عملية " ميونخ " وكانت صديقة شخصية لعرفات وكانت تنتظر أمر اغتياله بمسدسها قبل أن تسقط في يد فتح مسببه لهم صدمة العمر فقد كانت تحضر اجتماعاتهم وتشرب القهوة والسجائر معهم , تم تبادلها مع أسيرين فلسطينيين وبعد 6 سنوات في إسرائيل أرسلت رسالة من خلال الصليب الأحمر لوالدتها طالبة منها مقابلتها في أي عاصمة لأنها تشتاق لها وللأردن كثيرا وما كان من أمها إلا أن أبرقت لها أنها ماتت من زمن بالنسبة لها والأفضل أن تكفر عن نفسها بالانتحار.. وتعيش أمينه الأن في تل ابيب

Comments are now closed for this entry