وثائق سرية لخبراء حزب الله وإيران تكشف انهيار الحوثيين - إسلام سيف

المتواجدون الأن

71 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

وثائق سرية لخبراء حزب الله وإيران تكشف انهيار الحوثيين - إسلام سيف

.

كشفت #وثائق_سرية لدراسات ميدانية وعسكرية، أعدها ما يدعى المكتب الجهادي لميليشيات #الحوثي بإشراف خبراء إيرانيين ومن #حزب_الله ، عن حالة #انهيار و #تصدع كبيرة في صفوف الحوثيين ونشرت دائرة الاستخبارات العسكرية بالقوات المسلحة اليمنية، الأحد، جزءا من هذه الوثائق التي حصلت عليها كما قالت من "مصادر خاصة في قيادة الميليشيات"، ودمغت في كل زاوية منها بالسرية العالية وتداولها في نطاق خاص ومحدود بالجهات المختصة وهذه الوثائق هي خلاصة لدراسات ميدانية عسكرية، أعدها باحثون وخبراء إيرانيون ومن حزب الله اللبناني، برئاسة المعاون لزعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، المدعو أبو زينب من حزب الله ويفصح جزء من الوثائق التي نشرها المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، عن حالة تصدع وانهيار كبير في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية في مختلف الجوانب أهمها العسكرية والأمنية لقواتها في مختلف الجبهات والمناطق التي لازالت تسيطر عليها، وتحذر زعيم الحوثيين.

مقتل أغلب المقاتلين المدربين

وأظهرت الدراسة التي أعدت بتاريخ 22 أغسطس 2017 فقدان الميليشيات لأغلب العناصر القتالية المدربة، وأن الغالبية العظمى منهم قتلوا في الجبهات المختلفة، مؤكدة حاجتها الشديدة لتدريب عناصر جديدة وكشفت الوثائق عن خسائر بشرية كبيرة تتعرض لها الميليشيات في الجبهات وتتكتم عن نشرها وهي أرقام بالآلاف في بعض الجبهات منها جبهتا نهم وبيحان وتحدثت عن وجود خيانات واختراقات داخل صفوف الميليشيات وتصفيات لقادة ميدانيين وجرحى وسوء إدارة في مختلف الجوانب، وتنصيب قيادات ميدانية لا تمتلك أي مؤهلات علمية وأغلبها تحت المستوى التعليمي الثانوي والإعدادي.

وأوضحت الدراسة أن هذه النتائج جاءت بسبب العشوائية في إدارة المعارك والتهاون الكبير من قبل القيادات العسكرية وما أسمته بالـ "الاختراقات والخيانات" لدى البعض من عناصرها، وكذا عدم توفر المعلومات والتحركات عن قوات الشرعية وتضمنت الوثائق محاضر اجتماعات للقاءات القيادات الميدانية مع زعيم الحوثيين، وحذرت من التهاون في وضع المعالجات اللازمة والسريعة لتفادي الانهيار الكبير، وأوصت بالعمل بتوجيهات زعيم الجماعة خلال لقائه بهم ومنها عسكرة السكان المجاورين للمواقع العسكرية وتحويلهم إلى مقاتلين، ليشكلون خط الدفاع الأول وتعاني ميليشيات الحوثي، بحسب الوثائق من عدم قابلية الأفراد في جبهات القتال للأفكار الطائفية التي يتم تعبئتهم بها، حيث كشفت عن عدم جدوى الكتب وكذا الدورات العقائدية والتعبوية التي تقدمها الجماعة للأفراد الذين تستقطبهم للزج بهم في جبهات القتال

أحكم الجيش الوطني اليمني السيطرة على مواقع الميليشيات الحوثية في عمق #صعدة، وتقدم نحو منطقة شتار التابعة لمديرية نعمان في محافظة البيضاء وكان   الجيش اليمني، سيطر، السبت، بعد حصار استمر لأيام بشكل كامل على "تبّة القنّاصين" الاستراتيجية في جبهة نهم، شرق العاصمة #صنعاء، والتي اعتبرها خبراء عسكريون اختراقاً ميدانياً هاماً وكسر "كلمة السر" في تباطؤ التقدم نحو العاصمة وتعد "تبة القناصين" سلسلة جبال متقاربة وشاهقة، وتطل على جميع مناطق "بران" إلى "أطراف مسورة"، وكذا على مديرية أرحب المجاورة شمال صنعاء وفرض الجيش اليمني حصاراً خانقاً من جميع الاتجاهات على جبال القناصين، لمدة 6 أيام كما أغلق جميع طرق الإمداد على من بقي من #ميليشيات_الحوثي الانقلابية متمركزاً فيها، وبحسب مصدر عسكري فقد تم العثور عند اقتحام التبة، السبت، بشكل كامل على 15 قتيلا من قناصي #الحوثيين، لقوا مصرعهم، بسبب انقطاع الغذاء والماء عنهم.

وأكد المصدر، أن الجيش نفذ عملية التفاف على تبة القناصين بنحو 10 كيلومترات من التضاريس الوعرة، وتمت السيطرة عليها بشكل كلي، ويجري تطهيرها من آلاف الألغام والعبوات الناسفة، المتحكم بها عن بعد، والتي زرعتها ميليشيات الحوثي لإعاقة التقدم وأوضح أن قوات الجيش، فور السيطرة على التبة تقدمت إلى مواقع باتجاه العاصمة صنعاء، والتحمت القوات التي تتقدم من شمال المديرية (الميمنة) والوسط (القلب) في جبهة عسكرية واحدة وعن أهمية تحرير تبة أو جبال القناصين، أوضح الدكتور عبدالحميد عرامان، وهو من أبناء مديرية نهم، أن سيطرة الحوثيين عليها سابقا أعاق كثيرا تقدم الجيش بجبهة القلب، ومنح الميليشيات سيطرة نارية وإمكانية كبيرة لقنص المتقدمين نحو مناطق بران وأكد عرامان، أن الجيش الوطني بتحرير "القناصين" يكون قد أمن ظهر المقاتلين وفتح بوابة كبيرة للعبور إلى الأرض المفتوحة نحو بقية مناطق مديرية نهم، "مودعاً الجبال الشاهقة والالتفاف الشاق"، بحسب تعبيره وأشار إلى أنه بتحرير "القناصين" يكون الجيش قد أكمل سيطرته على جبهة الميمنة بمديرية نهم، وأسهم في تأمين ظهور المقاتلين المتواجدين في قرية الحول وسهل العبور بأمان إلى جبهة الميسرة"، وفق تصريحات نقلتها مواقع اخبارية محلية وتتيح هذه السيطرة، كما تقول مصادر ميدانية، استخدام العربات والدبابات والأسلحة الثقيلة التي كان يصعب على قوات الجيش استخدامها قبل ذلك، وخاصة بعد التقاء جبهتي القلب والميمنة وفتح سهول وطريق -صنعاء مأرب- للتقدم نحو الأرض المفتوحة.

وكان الناطق الرسمي للمنطقة العسكرية السابعة، العقيد عبدالله الشندقي، قد أكد في بيان، أن قوات الجيش تمكنت، السبت، من تحرير جبال الدشوش وجبل التفاحة وتبة القناصين وجبل المشنه وأوضح أن المعارك أسفرت عن مقتل أكثر من 28 من ميليشيات الحوثي وعشرات الجرحى فيما أشار العقيد الشندقي، إلى أن طيران #التحالف_العربي شن عدة غارات على مواقع وتعزيزات لميليشيات الحوثي، حيث تم تدمير 5 أطقم وآليتين وعدد من العيارات الثقيلة والمتوسطة التابعة لها وأكد استمرار المعارك في ظل فرار ميليشيات الحوثي باتجاه  العاصمة صنعاء فشلت ميليشيات الحوثي الانقلابية، الأحد، في إطلاق  صاروخ باليستي جديد باتجاه مواقع قوات الجيش اليمني في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء وأكد شهود عيان أن الصاروخ، الذي أطلقته الميليشيات من قرية حيد العرقبة بمنطقة ريام في مدينة رداع محافظة البيضاء، وسط اليمن، سقط في منطقة قريبة مجاورة بعد إطلاقه وبحسب الشهود، فإن الصاروخ الحوثي سقط في منطقة الباهر ببني زياد في مديرية القريشية المجاورة بذات المحافظة وتزامن ذلك مع سيطرة الجيش الوطني على أولى مناطق محافظة البيضاء وسط اليمن، ونقل المعارك ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية إلى هناك بعد تطهير كامل محافظة شبوة المجاورة من تواجدهم.

 فقد أعلن   الجيش-اليمني في وقت سابق، الأحد، أن قواته حررت مواقع استراتيجية في محافظة  البيضاء، وسط البلاد، وذلك بعد استكمال تطهير بقية جيوب تواجد ميليشيات الحوثي الانقلابية في #بيحان، آخر معاقل تواجدهم بمحافظة شبوة المجاورة جنوب شرقي اليمن ونقل الموقع الإخباري الرسمي للجيش اليمني، عن مصادر ميدانية، أن معارك ضارية خاضتها قوات الجيش والمقاومة الشعبية مع ميليشيات الحوثي الانقلابية في الحدود المشتركة بين محافظتي البيضاء وشبوة وأكدت المصادر أن قوات الجيش نجحت في تلك المعارك بتحرير سلسلة جبال ريدان الاستراتيجية، وعقبة القنذع، وقرية نعمان، أولى قرى محافظة البيضاء ووفقا للمصادر، فإن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تمكنتا من تحرير قرى مسور، والرحيب، وأدمه، في مديرية ناطع ودمرت مقاتلات التحالف العربي، دبابة وآليات ومعدات قتالية للحوثيين في موقع بسبلة الجرم، التابعة لمديرية القريشية وأفادت المصادر بسقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي خلال المعارك وجراء غارات التحالف العربي، لكن لم تتوفر إحصائية بعددهم، وفق موقع الجيش اليمني وتزامن ذلك مع معارك مماثلة تخوضها المقاومة الشعبية ضد ميليشيات الحوثي في منطقة الجماجم، في أل حميقان بمديرية الزاهر، في محافظة البيضاء.

ويعد انتقال المواجهات مع ميليشيات الحوثي إلى محافظة البيضاء تقدما ميدانيا مهما، وسيكون تحرير كامل هذه المحافظة وسط البلاد سهلا، وفق مصادر عسكرية، نظرا لوجود مقاومة شعبية تخوض معارك متواصلة مع الحوثيين في أكثر من جبهة داخل البيضاء

أعلن القائد السابق لقوات الأمن الخاصة اليمنية (تابعة للداخلية) اللواء فضل القوسي، انضمامه للقوات الحكومية في حربها ضد مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، السبت جاء ذلك في تصريحات أدلى بها القوسي، لقناة "اليمن" الحكومية، بعد مرور يوم على فراره من محافظة ذمار مسقط رأسه، الخاضعة لسيطرة الجماعة، ووصوله مدينة مأرب، شرقي البلاد وقال القوسي الذي يعد من أبرز القيادات الأمنية إبان حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، إن انضمامه للمقاومة شرف كبير له، في إشارة للقوات الحكومية وأضاف إنه شعر بالسعادة حين وصل مدينة مأرب، التي تعد معقل القوات الحكومية وكان اللواء القوسي وعدد من القيادات العسكرية وصلوا الجمعة مدينة مأرب، قادمين من مديرية الحدأ، شرقي محافظة ذمار ولجأ القوسي إلى قبيلته في الحدأ، بعد مقتل صالح برصاص الحوثيين، ليل الثالث من ديسمبر الجاري، إثر معارك عنيفة دارت بين القوات الموالية له والحوثيين، جنوبي صنعاء وحاول الحوثيون عدة مرات اعتقال القوسي، أسوة بالعشرات من القيادات الأمنية والعسكرية الموالية لصالح، إلا أن قبيلته حالت دون ذلك وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أقال اللواء فضل القوسي قائد قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً) من منصبه، في سبتمبر 2014.

كما فرت، نورا الجروي، المسؤولة بحكومة الحوثيين، إلى مناطق خاضعة للحكومة الشرعية، وقامت بفضح انتهاكات الميليشيا الحوثية وقالت وكيلة وزارة الشباب والرياضة سابقاً في حكومة الانقلاب وهي عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام، ورئيسة تنفيذ الاحتجاجات النسائية في ميدان السبعين للمطالبة بجثة الرئيس الراحل صالح، إنها لجأت إلى الشرعية، بعد أن واجهت شتى صنوف الانتهاكات من قبل الحوثيين في صنعاء.

وأشارت الجروي إلى أن انتهاكات الحوثي زادت بعد تصفية قادة المؤتمر الشعبي العام واغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وأشارت إلى أنه تمت تصفية أكثر من 2000 شخصية من المؤتمر الشعبي العام، واعتقال قرابة الثلاثة آلاف منهم ودعت الجروي جميع المؤتمرين من الحرس الجمهوري والنساء والرجال إلى الانضمام للشرعية والتحالف العربي، واتخاذ موقف حاسم لتطهير اليمن من ميليشيات الحوثي، آملة أن يتم تشكيل مقاومة داخل العاصمة صنعاء للتمكن من استعادتها وخلال الأسابيع الماضية شن الحوثيون حملة اعتقالات ومداهمات ضد أنصار صالح، فيما تحدثت تقارير حقوقية عن مقتل العشرات من القادة العسكريين والسياسيين على يد مسلحي الجماعة

Comments are now closed for this entry