معركة تحرير اليمن تتدرّج باتجاه صنعاء

المتواجدون الأن

389 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

معركة تحرير اليمن تتدرّج باتجاه صنعاء

 

 

 تشهد معركة استعادة المناطق اليمنية من أيدي المتمرّدين الحوثيين تطوّرات متسارعة حملت علامات على اقتراب معركة تحرير صنعاء التي ستكون فاصلة في هزيمة التمرّد ويجري التقدّم بشكل متزامن على عدّة محاور ما ساهم في تشتيت جهود الميليشيات الحوثية، وأبرز ملامح طوق آخذ في التشكّل تدريجيا حول صنعاءوإلى الجنوب من العاصمة بدأ خطّ يفصل المدينة بشكل كامل عن المناطق الجنوبية في التشكّل ممتدا من محافظة شبوة بالجنوب الشرقي التي استعيدت آخر مناطقها من أيدي الحوثيين، باتجاه الغرب حيث تعز والحديدة أين استعادت القوات الموالية للحكومة الشرعية بدعم كبير من قوات التحالف العربي مؤخرا مدينة الخوخة.

وبعد جمود دام لعدّة أشهر شهدت معركة نهم التي تمثّل البوابة الشرقية لصنعاء، الإثنين، تحرّكا نوعيا باستعادة قوات الشرعية عدة مواقع جبلية استراتيجية بينها موقعا البارق والدسوس اللذين يتيحان للمتمركز فيهما سيطرة نارية تمتدّ لعدة كيلومترات وقال صالح القطيبي، نائب مدير المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية لوكالة الأناضول إنّ السيطرة على تلك المواقع “تعني انتقال المعركة إلى أماكن مفتوحة وسهلة وهو ما سيعجّل السيطرة الكاملة على مديرية نهم.

ومن جهته قال المتحدث باسم الجيش اليمني العميد عبده عبدالله مجلي، إن الجيش يتجه نحو الحسم العسكري لاستعادة السيطرة على المحافظات التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء وأشار العميد مجلي إلى أن “خيار الحسم العسكري هو الطريق الآمن لتجنيب اليمن المزيد من المعاناة والقتل والتنكيل الذي تمارسه ميليشيا الحوثي وأرجع هذا الخيار إلى أن “الميليشيا نقضت كل الاتفاقيات والعهود، من المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، إلى القرار الأممي 2216، ورمت بها عرض الحائط وسدّت كل منافذ الحوار

شهدت معركة تحرير المناطق اليمنية الاثنين تقدّما جديدا في محافظة البيضاء بجنوب شرق البلاد، وذلك بعد أن تمكّنت القوات الموالية للحكومة الشرعية بدعم من التحالف العربي، مؤخّرا من استعادة باقي مناطق محافظة شبوة المجاورة وقال مصدر ميداني في الجيش اليمني إنّ الأخير تمكّن من استعادة موقع الثعالب الاستراتيجي بالمحافظة بعد معارك عنيفة دارت ضدّ الحوثيين قتل وجرح فيها العشرات منهم. وبالتوازي مع ذلك فتحت المقاومة المساندة للشرعية جبهة منطقة الشواهرة بالمحافظة ذاتها وذكر المصدر أن الحوثيين عمدوا إلى تفجير العديد من الجسور والطرقات بالبيضاء في محاولة لوقف تقدّم قوات الشرعية.

.ويأتي التقدّم بمحافظتي البيضاء وشبوة ليرسم خطا يفصل العاصمة صنعاء عن مناطق جنوب البلاد، ويمتدّ من الشرق إلى المناطق الساحلية بغرب البلاد، حيث تسيطر قوات مدعومة من التحالف على مدينة المخا بشمال تعز، وتمكّنت مؤخّرا من التقدّم شمالا صوب مدينة الخوخة كمحّطة أولى صوب مدينة الحديدة الاستراتيجية. ويقوم طيران التحالف العربي بدور محوري في المعارك

وبشأن المعارك في محافظة شبوة قال مجلي إن السيطرة على بيحان وعسيلان بالمحافظة المذكورة تمثل أهمية استراتيجية، إذ تعني تأمين حقول وأنابيب النفط والغاز وقطع طرق تهريب السلاح للمتمرّدين عبر السواحل الجنوبية والشرقية وذكر أن السيطرة على بيحان وعسيلان، تفتح الباب أمام الجيش للالتحام بالمقاومة الشعبية بمحافظة البيضاء المحاذية لمحافظة شبوة ويقوم طيران التحالف العربي بدور محوري في تسريع وتيرة التقدّم بمعارك تحرير اليمن. وأكدت مصادر في المقاومة الشعبية الموالية للجيش اليمني، الاثنين، مقتل وإصابة 30 عنصرا من مسلحي الحوثي في قصف لمقاتلات التحالف بمحافظة البيضاء

ومن جانب الطرف الآخر فقد عززت ميليشيات الحوثيين الإجراءات المتعلقة بمنع مغادرة صنعاء، لتفادي انتقال مزيد من الموالين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، فيما دعا علماء دين يمنيون إلى التوحد في مواجهة الميليشياتوكشف محمد المسوري محامي علي صالح، أن قطر ساهمت في شكل كبير بتقديم معلومات إلى الحوثيين، مستغلة وجودها ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ما سهَّل للميليشيات الحصول على معلومات تساعدها في تجنب مواقع القصف.

.وقال المسوري في تغريدات على حسابه في «تويتر»  : «كان حول صالح بعض الخونة والمتساهلين، الذين كانوا ينقلون إليه معلومات خاطئة وينكرون أي تدخل إيراني». وأضاف أنه ابلغ الرئيس السابق بأمور اطلع عليها، «لكن الخونة الحوثيين كان تأثيرهم أكبر، ولولا هذا التأثير لما غُدر به واستشهد مع الأمين (عارف زوكا وأحكم الجيش الوطني السيطرة على مواقع الميليشيات في عمق صعدة معقل الحوثيين وطهر كامل مديريات بيحان في شبوة من الميليشيات، كما أعلن سيطرته على مواقع استراتيجية في محافظة البيضاء.

وأشارت تقارير إلى أن الميليشيات كثفت إجراءات منع سكان صنعاء من السفر إلى محافظات تسيطر عليها الحكومة الشرعية، واشترطت عليهم أخذ إذن من مسؤولي الأحياء». ويحاول الحوثيون بهذه الخطوة فرض الرقابة والإقامة الجبرية على بقية قيادات حزب المؤتمر الشعبي (الموالي لعلي صالح) الذين نجح عدد منهم في مغادرة العاصمة وإعلان انضمامهم إلى الشرعية خوفاً من الملاحقة

. ولجأت وكيلة وزارة الشباب والرياضة في ما يسمى حكومة الانقلاب الحوثية، عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام في اليمن نورة الجروي، إلى الحكومة الشرعية اليمنية. وأكدت في تصريح بعد وصولها مأرب، أنها واجهت انتهاكات من الحوثيين في صنعاء بعد قيادتها الاحتجاجات النسائية لتسليم جثة علي صالح.

ودعا علماء دين يمنيون أمس، القبائل والسياسيين والأحزاب إلى التوحد في مواجهة ميليشيات الحوثيين، واعتبروا أنها أصبحت «عدواً للجميع وطالب عضو هيئة علماء اليمن والبرلماني السابق الشيخ عبدالله صعتر، منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية والدول الإسلامية والعلماء والأحزاب والقبائل ورجال الإعلام والنقابات والمنظمات والمواطنين، بـ «الوقوف صفاً واحداً قبل أن يلحق الأحياء بمن قتلتهم إيران وميليشياتها». وأوضح صعتر: «نحن اليوم أمام خطر يهدد وجودنا جميعاً، ولا بد من مواجهته بصف موحد على رغم الجروح والألم».

وشدد عضو رابطة علماء عدن الشيخ جمال السقاف، على أن الاصطفاف خلف الشرعية لاستعادة الدولة ومؤسساتها، فرض شرعي وواقع ضروري، قائلاً إن «على الجميع الانضمام إليها، للوقوف صفاً واحداً أمام المدّ الإيراني والخطر الحوثي العابث بمقدرات الوطن، والقاتل كوادره

وفي السياق ذاته أعلن القائد السابق لقوات الأمن الخاصة اليمنية (تابعة للداخلية)، اللواء فضل القوسي، انضمامه للقوات الحكومية في حربها ضد مسلحي جماعة وقال القوسي، الذي يعد من أبرز القيادات الأمنية إبان حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، إن انضمامه للمقاومة شرف كبير له، في إشارة للقوات الحكومية وأضاف أنه شعر بالسعادة حين وصل مدينة مأرب، التي تعد معقل القوات الحكومية وكان اللواء القوسي وعدد من القيادات العسكرية وصلوا، أمس الجمعة، مدينة مأرب، قادمين من مديرية الحدأ، شرقي محافظة ذمارولجأ القوسي إلى قبيلته في الحدأ، بعد مقتل صالح برصاص الحوثيين، ليل الثالث من ديسمبر/ كانون أول الجاري، إثر معارك عنيفة دارت بين القوات الموالية له والحوثيين، جنوبي صنعاء وحاول الحوثيون عدة مرات اعتقال القوسي، أسوة بالعشرات من القيادات الأمنية والعسكرية الموالية لصالح، إلا أن قبيلته حالت دون ذلك، حسبما أفادت مصادر قبلية للأناضول، في وقت سابق وكان الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أقال اللواء فضل القوسي قائد قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً) من منصبه، في سبتمبر/ أيلول 2014. ه     

وتقدم الجيش اليمني نحو منطقة شتار التابعة لمديرية نعمان في البيضاء، بعد سيطرته على مواقع هامة في صعدة. وقال قائد محور بيحان اللواء مفرح بحيبح لموقع «سبتمبر.نت»، إن «قوات الجيش خاضت اليوم (أمس) معركة ضارية مع المليشيات الانقلابية تكللت بتحرير كامل بيحان»، مؤكداً أن «الجيش بات على مشارف عقبة القنذع الفاصلة بين بيحان والبيضاء»، فيما أكدت مصادر عسكرية أن «الحوثيين تكبدوا عشرات القتلى والجرحى خلال المعارك».

ويعد انتقال المواجهات ضد الحوثيين إلى البيضاء تقدماً ميدانياً مهماً، وسط توقعات بأن تتسم عملية تحريرها بالسهولةوشنت مقاتلات التحالف العربي غارتين استهدفتا منصة إطلاق صواريخ كاتيوشا في منطقة موقس في البيضاء والمحاذية لبيحان. وكان الجيش اليمني سيطر على «تبّة القنّاصين» الاستراتيجية في جبهة نهم شرق صنعاء.

وأفادت قناة «سكاي نيوز عربية» بأن غارة للتحالف استهدفت منزلاً كان يتحصن فيه ثلاثة خبراء في الاتصالات وصناعة المتفجرات من «حزب الله»، يرافقهم سبعة حوثيين قرب منطقة حرض في محافظة حجة على الحدود مع المملكة العربية السعودية، ما أدى إلى مقتلهم

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث