الحوثيون يهرعون إلى المدارس لتجنيد الطلبة

المتواجدون الأن

63 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحوثيون يهرعون إلى المدارس لتجنيد الطلبة

 

 كثفت ميليشيات الحوثي الانقلابية، مؤخراً، وبشكل غير مسبوق من حملات استقطاب وتجنيد طلاب المدارس، في العاصمة اليمنية #صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتهاوأكدت مصادر تربوية أن مشرفي الميليشيات كثفوا من نزولهم الميداني إلى مدارس صنعاء والمحافظات الغربية ووسط البلاد، لاستقطاب مقاتلين جدد من طلاب المدارس، بعد امتناع غالبية القبائل عن إرسال مزيد من أبنائها الى معركتهم الخاسرةوبحسب المصادر، فإن المشرفين #الحوثيين، ينظمون محاضرات إجبارية للطلاب في المدارس، للتحريض وحثهم على ما يصفونه بأنه "جهاد"، وأن "الجماعة (الحوثية) هي الإسلام الصحيح والوقوف معها جهاد في سبيل الله"، على حد وصفهم وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع حالة الاستنزاف الشديدة التي تواجهها الميليشيات، في أكثر من جبهة عقب هزائمها المتوالية وخسائرها الميدانية الكبيرة خلال الأيام الماضية وتوزع ميليشيات الحوثي، على الطلاب ملازم فيها محاضرات، لمؤسس الجماعة حسين الحوثي، كما توزع ذاكرات للهواتف المحمولة تحتوي على ومواد صوتية تحض على القتال وأشارت المصادر إلى أن المحاضرات التي تُنظم داخل المدارس هي مقدمة لدورات مكثفة يقيمها الحوثيون للطلاب خارج المدارس في الفترة المسائية أو نهاية الأسبوع، وتنتهي في الغالب باختفاء الطلاب من المدارس، فيما تصل الأنباء في وقت لاحق أنهم التحقوا بالجبهات، أو تأتي أنباء مقتلهم.

وكان القيادي الحوثي البارز ووزير الشباب في حكومة  الانقلاب غير المعترف بها، حسن زيد، دعا في سبتمبر الماضي إلى إيقاف العملية التعليمية لمدة عام، والدفع بالطلاب والمعلمين إلى جبهات القتال   

تعيش العاصمة اليمنية صنعاء، بلا سياسة أو صحافة، مع تدشين ميليشيات الحوثي الانقلابية موجة القمع الأخيرة، بملاحقة الصحافيين والإعلاميين الموالين لحزب الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، الذي قتلته مطلع الشهر الجاري وبجانب سيطرتها على جميع وسائل إعلام حزب المؤتمر الشعبي العام واعتقال عشرات من الصحافيين العاملين فيها، ونجاح البعض في الإفلات منهم، أصدرت ميليشيات الحوثي لائحة جديدة بمطلوبين أمنياً تتضمن ناشطين وإعلاميين من الحزب وبحسب مصادر، فإن هذه القائمة المتداولة إعلامياً، تم تعميمها على النقاط الأمنية التابعة لميليشيات الحوثي، وذلك لضبط الأسماء الواردة فيها فيما لو حاولوا الإفلات من مناطق سيطرتهم، مثلما فعل زملائهم وربط وزير الإعلام اليمني، معمر الأرياني، ما تتبعه ميليشيات الحوثي في نشر قوائم أمنية لصحافيين وإعلاميين مستهدفين، بما فعلته "القاعدة" و"داعش" من قبل، والذي قال إنه "ليس بجديد على المنظمات الإرهابية".. وطالب المجتمع الدولي بالوقوف ضد استهداف الحوثيين الممنهج للصحافيين

واعتبرت مصادر سياسية يمنية أنّ الوقائع تنفي كلّ ما يقال من كلام عن رغبة الحوثيين (أنصار الله) السير في سياسة ذات طابع تصالحي في المناطق التي يسيطرون عليها. وأعطت هذه المصادر مثلين يؤكدان رغبة الحوثيين في إثبات أنّهم يسيطرون كلّيا على الوضع والاستئثار بالسلطة بعد تخلّصهم من علي عبدالله صالح ، وقالت إن المثل الأوّل تمثّل في توزيع قائمة عليها صور لمسؤولين عدة من معاوني علي عبدالله صالح أو قياديي “المؤتمر الشعبي العام”. وطلب الحوثيون، الذين يسميهم اليمنيون بـ”الحوثة”، من المواطنين الإرشاد إلى مكان وجود هؤلاء بغية تسهيل القبض عليهم. وجاء على رأس القائمة العميد علي حسن الشاطر الذي كان قريبا من الرئيس السابق والذي شغل في عهده موقع مدير دائرة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة وسبق للحوثيين أن احتجزوا النجل الأصغر لعلي الشاطر ويدعى غسّان بعيد تصفيتهم لعلي عبدالله صالح في الرابع من الشهر الجاري. كذلك دخلوا منزل علي الشاطر نفسه ثمّ منزل نجله الأكبر بسّام العضو في مجلس النواب وتعكس الرغبة في إلقاء القبض على علي الشاطر وجود روح انتقامية لدى الحوثيين تؤكد نيّة التخلص من كلّ شخص لعب دورا في المواجهة معهم في مرحلة ما بعد دخولهم إلى صنعاء ووضع يدهم عليها في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014.

. وذكرت المصادر نفسها أن المثل الآخر الذي يشير إلى أن الحوثيين يعتبرون أنفسهم في وضع من يمارس السلطة المطلقة في صنعاء، دعوة رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصمّاد شخصيات عدة إلى اجتماع برئاسته السبت الماضي وكان بين الشخصيات التي شاركت في الاجتماع يحيى الراعي رئيس مجلس النواب ويعتبر الراعي من القريبين جدّا من علي عبدالله صالح ومن قياديي “المؤتمر الشعبي العام ولاحظت أن الصيغة التي استخدمها الحوثيون في سياق الخبر الذي وزعوه عن الاجتماع هي “الرئيس الصمّاد”. وفسّر ذلك بأنّه صار في صنعاء “رئيس″ يمارس مهماته على غرار ما كان عليه الوضع في عهد علي عبدالله صالح، قبل العام 2012.

ولما سئلت شخصية سياسية يمنية لماذا لا يلاحق الحوثيون يحيى الراعي على غرار ما فعلوه مع علي الشاطر، علما أن الراعي كان يمتلك في عهد علي عبدالله صالح صلاحيات أكبر بكثير من تلك التي كان يمتلكها الشاطر، أجابت هذه الشخصية: أن ذلك عائد أوّلا إلى أن الراعي ينتمي إلى قبيلة كبيرة في ذمار التي فيها كرسي الزيدية أما السبب الآخر فيعود إلى الرغبة في الظهور في أن شخصيات معروفة تتعاون معهم وأن الوضع في صنعاء طبيعي في ضوء التخلّص من الرئيس السابق. وقالت هذه الشخصية التي تعرف الراعي جيّدا أنّه ما كان ليحضر اجتماعا برئاسة “الرئيس الصمّاد” لو لم يُكره على ذلك

ونفذ الحوثيين منذ قتلهم للرئيس الراحل (4 ديسمبر الجاري)، حملات تصفية واختطاف ومداهمات واسعة ضد القيادات السياسية والعسكرية الموالية له، وشملت اعتقال 139 صحافياً وإعلامياً من حزب المؤتمر الشعبي العام، وفق مصادر قيادية في الحزب، فيما نجح 30 آخرون في الوصول إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، ويكتنف الغموض مصير الباقين بما فيهم أسماء وردت في القوائم الأمنية للمطلوبين وأوقفت الميليشيات عقب انقلابها على السلطة الشرعية أواخر 2014، إصدار جميع الصحف المعارضة (250 صحيفة تقريباً)، واقتحمت مقراتها، وأغلقت مكاتب كل وسائل الإعلام الخارجية ومنعت عمل مراسليها، وفرضت سياسة الحجب للمواقع الاخبارية المناوئة لمشروعها، وبقيت فقط صحيفة وحيدة هي "اليمن اليوم" التي كانت تابعة لحزب "صالح" وأغلقتها مؤخراً بعد فض الشراكة الانقلابية بين الطرفين ونصب الحوثيون محاكم تفتيش، كذلك ضد الصحافيين الموالين لصالح، حيث أصدرت حكم بالسجن 9 أشهر مع النفاذ وغرامة مالية قدرها مليون ريال ضد محمد أنعم رئيس تحرير صحيفة "الميثاق"، الناطقة باسم المؤتمر الشعبي، والذي اعتبرت نقابة الصحافيين اليمنيين صدوره، "في ظروف ووضع لا تتوفر فيها أدنى مقومات التقاضي السليم ويتعرض فيه الصحفيين للملاحقات والمنع والتضييق جراء ممارسة ميليشيات الحوثي كل أنواع القمع ضد أي صوت يقف ضد مشروعها الطائفي الإيراني أو يفضح انتهاكاتها وجرائمها ضد المواطنين

ومن جانب القبائل اليمنية ، وصل الشيخان أحمد العواضي وذياب الوهبي مع عدد كبير من أبناء القبيلتين إلى مديرية نعمان لينضما إلى قوات الشرعية في محافظة البيضاء وأكدت قبائل العواضي والوهبي على ضرورة تحرير محافظة البيضاء وكافة المناطق اليمنية من الميليشيات الحوثية يذكر أن قبائل العواضي والوهبي أعلنت انضمامها إلى قوات الشرعية ورفدت جبهات القتال في البيضاء وتواصل قواتُ الجيش الوطني تقدمها في محافظة البيضاء، حيث استعادت مواقع استراتيجيةً عدة في المحافظة، أهمها موقع الثعالب وأكد مصدرٌ ميداني أن المعارك خلفت قتلى وجرحى من ميليشيات الحوثي، بينهم قائدُ عناصر الميليشيات بمناطق الزوب "أحسن علي حسن فارع.

من جهة أخرى، شنت مقاتلاتُ التحالف غاراتٍ استهدفت تعزيزاتٍ للميليشيا مكونة من أطقمٍ عسكريةٍ ومدرعات متمركزة في عشفل إحدى مناطق الحيمة بمديرية التعزيزية شرق تعز، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات

. وحققت القوات الحكومية اليمنية العديد من المكاسب العسكرية في الجبهات المحيطة بالعاصمة صنعاء والمناطق المؤدية اليها، فيما ترددت أنباء عن سقوط العديد من القيادات العسكرية الحوثية، إما بواسطة المواجهات المسلحة أو عبر طيران التحالف العربي.
وقالت مصادر عسكرية  ان «قوات الجيش الوطني حققت مكاسب عسكرية متسارعة خلال الأيام القليلة الماضية في العديد من الجبهات، وفي مقدمتها جبهات نهم وشبوه والبيضاء، وأن التحركات العسكرية الحكومية تتجه نحو تحقيق المزيد من التقدم العسكري وتحرير المزيد من المناطق التي تقع تحت سيطرة الميليشيا الحوثية». 
وأوضحت أن العشرات من ميليشيا الحوثي سقطوا في جبهات نهم وارحب وشبوه والبيضاء وتعز، بالإضافة إلى مصرع أعداد أخرى من الميليشيا الحوثية بغارات التحالف العربي في العديد من المحافظات، خلال الأيام الماضية.
وأشارت إلى ان «هذا التصعيد العسكري يأتي ضمن التحركات المتسارعة لعملية الحسم العسكري بعد أن وصلت الحكومة اليمنية والتحالف العربي إلى طريق مسدود مع الانقلابيين الحوثيين بشأن جهود إحلال السلام في البلاد عبر المسار السياسي».
الى ذلك نشرت وسائل إعلامية يمنية ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لعملية تسليم جثة القائد العسكري الحوثي البارز يوسف المداني، من قبل مندوبين عن مقاومة البيضاء لمسئولين أمنيين سعوديين في منفذ الوديعة الحدودي، بين اليمن والسعودية.
وذكرت المصادر ان يوسف حسن إسماعيل المداني، المكنى بـ(أبوحسين) والمعين من قبل الحوثيين قائدا للمنطقة العسكرية الخامسة، يعد ثاني أهم قائد عسكري في جماعة الحوثي بعد عبدالله الحاكم (أبوعلي)، حيث كان المداني يشرف على العديد من العمليات العسكرية الجوهرية.
وأوضحت أن المداني لقي مصرعه في كمين للمقاومة الشعبية في جبهة الساحل الغربي، بين محافظتي تعز والحديدة، وبقيت جثته لعدة أيام في حوزة الجيش الوطني حتى تم تسليمها للسلطات السعودية، للتأكد من هويته عبر فحص الحمض النووي (DNA)، بعد تشكيك الحوثيين في مقتله، وأشاروا إلى أن جثة القتيل هي لقيادي عسكري حوثي آخر يدعى علي الشهاري
وكان المداني أحد الأسماء البارزة في القائمة الأمنية السعودية للمطلوبين الحوثيين، حيث احتل الرقم 8 في هذه القائمة التي ضمت 40 مطلوبا حوثياً، ورصدت الرياض مؤخرا 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى مكان تواجد يوسف المداني.
في غضون ذلك تسربت أمس وثيقة حوثية سرية تتعلق بقيام الحوثيين بإجراءات حجز ممتلكات وأرصدة حسابات بنكية لـ1223 شخصا ومؤسسة خاصة وخيرية في صنعاء، أغلبهم من الحكومة الشرعية، وعلى رأسهم الرئيس عبدربه منصور هادي، وأفراد عائلته ونائبه وأفراد عائلته وجميع الوزاء الحاليين والسابقين، بالإضافة إلى مسئولين في مختلف المستويات ومن بينهم نشطاء سياسيين ورجال مقاومة.
وكشفت الوثيقة  أن البنك المركزي اليمني التابع للحوثيين في صنعاء وجه البنوك الخاصة والعامة بالحجز التحفظي على الحسابات البنكية لعدد 1223 شخصا، من مختلف المحافظات ومن مختلف الشرايح والمستويات السياسية والاجتماعية وطالبت مذكرة أخرى مرفقة من النيابة العامة الحوثية بإجراء الحجز التحفظي ومصادرة أموال وممتلكات وعقارات هذه الأسماء المذكورة بكشف يضم 1223 اسما من أبرز الشخصيات اليمنية، بمبرر (الخيانة) والعمل مع العدوان 
واقتصرت قائمة الأسماء على المسئولين الحكوميين الموالين للرئيس هادي، وأتباع حزب التجمع للإصلاح، والمقاومة الشعبية في كافة المحافظات اليمنية، فيما خلت هذه القائمة من أتباع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وهي ما فسرها خبراء قانون بأنها أعدت قديما، قبل مقتل صالح على يد الميليشيا الحوثية في 4 الشهر الجاري بصنعاء.
واعتبر العديد من المراقبين هذه القائمة الحوثية بأنها (قائمة أمنية) للمطلوبين لها، أكثر منها قائمة مطالب قضائية أو بنكية، خاصة وأن العديد من اسماء الشخصيات التي وردت في هذه القائمة نفت ملكيتها لأي حساب بنكي لها، كما تكررت بعض الأسماء بأشكال مختلفة، حسب الألقاب المشهورة بها وليس حسب اسماءها الحقيقية  كما لا تخلو عملية الاستيلاء على الأموال والعقارات من بعد مادّي يكشف حاجة الميليشيات الشديدة للمال لمواصلة تمويل جهدها الحربي في ظلّ شحّ مصادرها وصعوبة تلقيها للمساعدات الإيرانية، بفعل الرقابة المفروضة على منافذ البلاد من قبل التحالف العربي وكان الحوثيون قد دشنوا مرحلة جديدة من الانتهاكات عقب تصفيتهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، حيث قام الحوثيون بإطلاق حملة واسعة لنهب ممتلكات صالح ومحتويات منازله ومنازل قيادات حزبه وأقربائه.

وأرجع مراقبون هذا السلوك الذي أقدمت عليه الميليشيات الحوثية لتنامي حالة الشعور بالهزيمة ما دفع قياداتها لشنّ حملة نهب سريعة للحصول على أكبر قدر ممكن من الأموال قبل فقدان السيطرة على العاصمة، حيث تشير العديد من التقارير إلى تزايد المؤشرات على عدم إيمان القيادات الحوثية بإمكانية مواصلة السيطرة على صنعاء لوقت أطول مع اقتراب قوات الشرعية من مشارفها، وهو ما سيدفع وفقا لخبراء عسكريين معظم قادة وعناصر الميليشيا للعودة إلى معقل الحوثيين الأصلي في صعدة والدفاع عنه كخيار أخير

Comments are now closed for this entry