أسطورة تصنيع الحوثيين للصواريخ

المتواجدون الأن

67 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أسطورة تصنيع الحوثيين للصواريخ

 

 

واشنطن- يصطدم نفي إيران الاتهامات الموجهة لها بتسليح الحوثيين في اليمن بحقائق علمية وأدلة ملموسة تثبت صحة الاتهامات وتؤكد أن الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على السعودية والإمارات والأسلحة التي يتفاخرون بعرضها في ساحات صنعاء على الطريقة الإيرانية، مصدرها إيران.

وقال بهرام قاسمي “ليست لدينا أي علاقة تسلح مع اليمن.. نرفض الاتهام الذي يفيد بأن إيران تقدم أسلحة إلى مجموعات مختلفة” في رده على تأكيد المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون على الرياض يحمل “كل بصمات الهجمات السابقة التي استخدموا فيها أسلحة تزودهم بها إيران”.

وتصدى الخبراء للرد على المزاعم الإيرانية متسائلين: كيف يعقل للحوثيين الذين ظلوا لغاية 2011 محصورين في جبال صعدة يسكنون كهوف مران، منذ أن ضيق عليهم علي عبدالله صالح على مدى الحروب الست التي خاضها ضدهم (2004-2009) أن يطوروا الصواريخ الحرارية ومضادات الدروع وغيرها من الأسلحة المتطورة؟ وحتى لو كان هناك من الحوثيين من لديه الكفاءة لذلك كيف سيتمكنون من تصنيع تلك الصواريخ المعقدة في بلد مثل اليمن يفتقر إلى البنية التحتية وأدنى المقومات اللوجستية لصناعة وتطوير أبسط الصواريخ والأسلحة؟

قوة وهمية

أطلق الحوثيون صاروخا من طراز بركان 2 على الرياض وقامت الدفاعات الجوية السعودية من طراز باتريوت بتعقبه وتدميره في أجواء جنوب الرياض قبل وصوله إلى هدفه الذي أعلنه الحوثيون وهو قصر اليمامة. وأعلنت هايلي أن الصاروخ الذي أطلقه المتمردون الحوثيون على السعودية شهر نوفمبر 2017 هو من صنع إيراني بشكل “لا يمكن إنكاره”. واتهمت إيران بارتكاب “انتهاك صارخ” لقرارات الأمم المتحدة لكبح أنشطتها الصاروخية، ما يعني أيضا مخالفة روح الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

ومنذ عام 2016 بدأ الحوثيون بإطلاق صواريخ باليستية وقصيرة المدى على السعودية كان أولها منظومة زلزال وصاروخ زلزال 3 وصاروخ قاهر 1 وهو النسخة المطورة من صاروخ سام أرض جو الدفاعي. ويزعم الحوثيون أنهم قاموا بتصنيع منظومة صواريخ محلية من طراز الصرخة 3 وأيضا طوروا صاروخ سكود وأطلقوا عليه اسم صاروخ بركان.

كيف تمكن الحوثيون الذين كانوا شبه معزولين في كهوف مران بجبال صعدة من تطوير الصواريخ في وقت وجيز وفي ظرف محلي وإقليمي مضطرب وفي بلد مثل اليمن

وأطلق الحوثيون نسخة من هذا الصاروخ باتجاه الطائف وآخر باتجاه جدة. أما أحدث نسخة من صواريخ الحوثيين فتحمل اسم بركان اتش 2 وهي نسخة مطورة من صاروخ سكود وأطلقت منه على الرياض 3 صواريخ، الأول صوب ينبع والثاني استهدف مطار الملك خالد الدولي والثالث باتجاه قصر اليمامة.

بالإضافة إلى الأسماء القريبة من أسماء الصواريخ الإيرانية، يؤكد الخبراء استحالة أن تكون هذه الصواريخ من تطوير الحوثيين كما يدعون، والمرجح أن بعضها يعود إلى الجيش اليمني والبعض الآخر إما اشترته إيران من روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية وإما هو صواريخ إيرانية الصنع تم إرسالها إلى الحوثيين على غرار ما تقوم به إيران مع حزب الله في لبنان، فكلاهما لا يملكان البنية التحتية اللازمة لصناعة مثل هذه الأسلحة والصواريخ، حتى وإن كانا يملكان الخبراء والعلماء المتخصصين، وهو أمر وإن توفر لدى حزب الله، فإنه مستبعد عند الحوثيين.

ويستحضر الخبراء ما قاله مؤسس أنظمة الصواريخ الروسية والرئيس السابق لمعهد موسكو للهندسة الحرارية، يوري سولومانوف، بأن البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية لم يكن لينفذ دون مساعدة من خبراء أجانب ودون شراء التصاميم والوثائق التقنية الروسية، وقد احتاجت بيونغ يانغ لحوالي عشرين سنة ضخت خلالها الكثير من الأموال لتصنيع برنامجها الصاروخي. فكيف تمكن الحوثيون من تطوير تلك الصواريخ في وقت وجيز وفي ظرف محلي وإقليمي مضطرب وفي بلد مثل اليمن؟

وفي مثال آخر يذكرون أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي تسابقا على الاستئثار بعلماء تطوير الصواريخ الألمان نظرا لدقة العمل وتفصيلاته التي لا يمكن تخيل وجودها في لبنان أو اليمن اليوم بالمقارنة مع الإمكانيات البحثية والصناعية لدولة كبيرة مثل ألمانيا في الأربعينات من القرن الماضي.

ويضيف خبراء أمنيون مؤكدين أن الأسلحة التي استولى عليها الحوثيون من مخازن الدولة بعد دخول صنعاء في 2015 لا توجد بها أنواع الصواريخ التي تم إطلاقها على السعودية وتحليل شظاياها بالإضافة إلى أن الإمكانيات المادية لدى الحوثيين لا تسمح لهم بشراء أسلحة من الخارج، باستثناء الدعم الإيراني، هذا إلى جانب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ضمن العقوبات المفروضة على الحوثيين والتي تمنع على أي جهة في العالم تزويدهم بالأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية.

ويؤكد مصدر يمني لـ”العرب” أن “الحوثيين لا يصنعون شيئا، وصواريخهم إما صواريخ إيرانية الصنع وإما تم شراؤها عن طريق إيران من روسيا أو الصين وإما مسروقة من الجيش اليمني وتمت إعادة طلائها بما يوحي أنها حوثية الصنع”.

 ويضيف المصدر أن “الحوثيين لا يعرفون أدنى المعلومات عن الصواريخ ولا كيف يتم تشغيلها أو حتى نوعية الوقود الذي يحتاجه كل صاروخ حسب نوعه وقد زودتهم طهران بالخبراء وعلمتهم كيف يتم تشغيلها وإطلاقها”، مذكّرا بما تم كشفه بعد تحرير مدينة بيحان بشأن “قيام الحوثيين بصناعة هياكل صواريخ وهمية”.

وكشف محمد المسوري، المحامي الخاص للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، أن الحوثيين جهزوا معسكرات خاصة لعناصر إيرانية لتقوم بتدريبهم للعمل على تطوير القوة الصاروخية.

وقال المسوري في تغريدات له على تويتر إن هناك صواريخ وصلت من إيران برا وجوا وبحرا وعلى أجزاء تم تجميعها في اليمن، كما تم تطوير مدى الصواريخ اليمنية، بخبرات إيرانية. ويؤكد ما سبق مايكل نايتس (هو زميل في برنامج الزمالة ليفر في معهد واشنطن ومقره في بوسطن، ومتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق وإيران ودول الخليج العربي) مشيرا إلى أن السعودية قدّمت أدلة دامغة على تقديم إيران منظومات قيام1 للحوثيين.

وبالفعل، تطابقت العلامات الموجودة على الصواريخ التي سقطت في السعودية تماما مع تلك الموجودة في منظومات قيام1 التي بثت وكالة أنباء فارس الإيرانية تقريرا عنها، والتي تعرض قسم الذيل مع فوهات دوارة نفاثة ذات ريش عوضا عن زعانف الذيل. ويتميز صاروخ قيام1 الذي تنفرد إيران بتصنيعه وتشغيله عن باقي الصواريخ المنتمية إلى الفئة ذاتهابأنه لا يحتوي على زعانف. وكافة الصواريخ التي تشكّل مخزون اليمن من صواريخ إس إس1سي الروسية/هواسونغ5 من صنع كوريا الشمالية (سكود بي) وصواريخ إس إس1دي الروسية/هواسونغ6 من صنع كوريا الشمالية (سكود سي) طويلة المدى، والتي تتمتع بزعانف على ذيولها، مما يشير، وفق نايتس، إلى أن الصواريخ التي ضربت ينبع والرياض قد استوردت من إيران، وليست منظومات يمنية جرى تحويلها.

صواريخ غير موجودة إلا في إيران

يؤكد الخبير الأميركي أن عناصر الصواريخ شملت عددا من الأدلة الدامغة على أنها إيرانية الصنع. فقد حمل المشغل الميكانيكي لأحد الصواريخ (صاروخ قيام الباليستي قصير المدى) شعار مجموعة الشهيد باقري الصناعية، وهي شركة دفاع إيرانية تخضع لعقوبات فرضتها عليها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. كما دُمغت لوحة الدارة الموجودة ضمن وحدة قياس عطالية لصاروخ محطم على أنها منتج مجموعة الشهيد همّت الصناعية، وهي هيئة أخرى تخضع لعقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

 واستشهدت وزارة الدفاع الأميركية بوجود علامات تجارية مطابقة لعلامات شركات دفاع إيرانية على أجزاء تستخدم في توجيه محركات الصواريخ، وعلى لوحة دوائر كهربائية تستخدم في نظام توجيهها. وأضافت الوزارة أن التصميم المميز لصمامات الصواريخ لا يوجد إلا في إيران. وقالت إن إيران حاولت التغطية على الشحنة بتفكيك الصاروخ لنقله، مشيرة إلى أنها خلصت لذلك من الطبيعة البدائية لتجميعه.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية لورا سيل أن “إيران وحدها هي التي تقوم بصنع صاروخ قيام. ولم يزوده الإيرانيون لأي عناصر أخرى، فلم نر أحدا يستعمله إلا إيران والحوثيين”.

وكان تقرير أممي (صدر في يونيو 2017) أكد قيام الحوثيين بنهب 68 في المئة من السلاح الموجود في مخازن المؤسسة العسكرية اليمنية، كما تلقوا شحنات من السلاح الإيراني منها مضادات للدروع وصواريخ حرارية إيرانية. كما رجحت أحدث تقارير مراقبي العقوبات بالأمم المتحدة (ديسمبر 2017) أن تكون الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون على السعودية هذا العام من تصميم وتصنيع إيران.

في ردّ جديد على نفي إيران لكل الأدلة التي تثبت أن الصواريخ التي أطلقها الحوثيون هي إيرانية الأصل، نشرت المعارضة الإيرانية في الخارج تقريرا مفصلا حول الصواريخ الإيرانية والمؤسسات المنخرطة في صناعتها وكيف يتم تصديرها من خلال شركات واجهة تعمل كغطاء للحرس الثوري.

 تنظيم قوة الجو فضاء: هي المؤسسة المصنّعة لمختلف الصواريخ الباليستية وكروز وصواريخ مضادة للدروع وأنواع أخرى، مقرها في ساحة نوبنياد شمالي العاصمة طهران (بالقرب من وزارة الدفاع ومنظمة سبند). تتكون هذه المؤسسة من 8 مجموعات مختلفة، كل مجموعة صناعية تشتمل على عدة معامل أو ورش تصنيع. وكل واحدة من هذه المجموعات تعمل من حيث التخصص على صناعة نوع خاص من الصواريخ أو جزء من قطع الصواريخ، وهذه المجموعات هي:

مجموعة صناعة همتفي أجزاء الصاروخ الذي تم عرضه في الولايات المتحدة يحمل نظام توجيه الصاروخ علامة SHIG وهي تسمية مخففة لمجموعة شهيد همت الصناعية. وهي أكبر مجموعة لتصنيع الصاروخ في قوة الجو فضاء. وهي تصنّع مختلف الصواريخ الباليستية العاملة بالوقود السائل مثل شهاب 1 و2 و3 ومختلف صواريخ قدر.

مجموعة شهيد باقري: تلعب دورا في صناعة صواريخ مختلفة. وهي تصنع صواريخ بوقود صلب.

مجموعة صناعة يا مهدي: تختص في إنتاج صواريخ مضادة للدروع ومختلف الصواريخ الصغيرة ويتم تصنيع بعض القطع لأجهزة الطرد المركزي في ورش خراطة المعادن.

مجموعة صناعة كروز: تعمل على تصنيع صواريخ كروز.

مجموعة صناعة الدفاع الجوي: تعمل على تصنيع الصواريخ أرض جو والدفاع الجوي.

مجموعة صناعة التجهيزات (مجموعة الميكانيك): تعمل على تصنيع منصات الصواريخ وسائر التجهيزات المتعلقة بصناعة الصواريخ.

مجموعة صناعة صنام (صناعة الإلكتروميكانيك): تعمل على صناعة الصواريخ تحت غطاء تجهيز الأدوات المنزلية وغسالات الملابس والتلفزيون.

مجموعة صناعة فجر: تتعلق بالتجهيزات الإلكترونية وتوجيه الصواريخ.

 صاروخ قيام: هو صاروخ مستنسخ من صاروخ اسكود سي المعروف في إيران بشـهاب 2، وهو من الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود السائل ويتم إنتاجها وتجميعها نهائيا في مجموعة همت الصناعية.

واشترى النظام الإيراني بداية صاروخ اسكود من كوريا الشمالية، ولكن بعد تلقي تقنيته قام بتصنيعه داخل إيران وسمّاه شهاب 2 وأدخل عليه بعض التحويرات حيث زاد مداه من 500 كيلومتر إلى 800 كيلومتر. كما أن زعانفه الخارجية حذفت. وأزاح النظام الستار عليه علنيا لأول مرة في العام 2012.

 صاروخ طوفان هو مستنسخ من صاروخ تاو حيث يتم إنتاجه في مجموعة يا مهدي الصناعية.

شركات الحرس الثوري

تولى تدريب الحوثيين على طريقة استخدامها خبراء من قوات الحرس الثوري ومن حزب الله اللبناني. وتم إرسال عدد من هذه الصواريخ من خلال شركات شحن بحريةوكانت هذه الشركات تهرّب الأسلحة مباشرة إلى اليمن لكن بعد إغلاق الطرق البحرية في العام 2015، جرى تهريب الأسلحة عبر موانئ أخرى في المنطقة، وغالبا ما ترفع هذه الشركات أعلاما غير إيرانية تهربا من الرصد والتفتيش، ومن هذه الشركات شركة الفجر التابعة لمقر خاتم الأنبياء، التي تملك سفنا وعوامات تحمل نفس مواصفات ومعالم عوامات قوات الحرس هرمز 12، وهرمز 14 وعوامات ناقلة الحاويات إيران هرمز 25، وإيران شاهد.

الخبراء يؤكدون تطابق العلامات الموجودة على الصواريخ التي سقطت في السعودية مع تلك الموجودة في منظومات قيام1 التي بثت وكالة أنباء فارس الإيرانية تقريرا عنها

وأكّد المعلومات التي قدمها تقرير المعارضة الإيرانية محمد عباس ناجي، الخبير في الشأن الإيراني، مشيرا إلى أن القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري والتي يترأسها العميد أمير علي حاج زاده مسؤولة عن إدارة وإنتاج البرنامج الصاروخي الإيراني، وتعد القوتان الصاروخية والبحرية أبرز الأسلحة التي تمتلك فيها إيران قدرات نوعية.

وأضاف رئيس تحرير دورية مختارات إيرانية، الصادرة من القاهرة، في تصريحات لـ العرب” أنه رغم نفي إيران المستمر لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين، فإن ثمة دلائل عديدة تشير إلى تورطها في ذلك، منها أن بقايا حطام بعض الصواريخ التي استهدفت السعودية تحمل لوحات خاصة بشركات إيران تعمل في مجال إنتاج الصواريخ.

خرق للعقوبات الدولية

أكد عباس ناجي أن مجموعتي شهيد باقر وشهيد همت في مقدمة تلك الشركات، وتعرضت ست شركات تابعة للمجموعة الأخيرة لعقوبات من جانب الولايات المتحدة، في 27 يوليو الماضي، بعد قيام إيران بإجراء تجربة لإطلاق صاروخ سيمرغ القادر على حمل أقمار صناعية.

ولفت إلى أن القوات البحرية التابعة لبعض القوى الدولية والإقليمية تمكّنت من ضبط شحنات أسلحة مصدرها إيران كانت متجهة إلى الحوثيين. ففي 5 أبريل 2016، اعترضت البحرية الأميركية شحنة أسلحة إيرانية كانت متجهة إلى الحوثيين وتتضمن 1500 بندقية كلاشينكوف و200 قذيفة صاروخية و21 بندقية آلية عيار 50 ميلّيمتر. وفي 27 أكتوبر من العام نفسه، قالت القوات البحرية الأميركية إن أربع شحنات أسلحة إيرانية تم ضبطها كانت في طريقها إلى اليمن.

ويشير عباس ناجي إلى أن بعض وسائل الإعلام الإيرانية بدأت في توجيه رسائل تهديد إلى بعض دول الجوار، بالتوازي مع إطلاق الصواريخ من اليمن، على غرار صحيفة “كيهان” (العالمالتي قالت في 5 نوفمبر إن دبي ستكون الهدف التالي للصواريخ بعد الرياض، ما يشي بأن إيران لها دور في إطلاق الصواريخ من اليمن باتجاه السعودية.

مع التصعيد الدولي ضد إيران، خصوصا بعد الموقف الفرنسي وتأكيد الرئيس إيمانويل ماكرون على أن الاحتفاظ بالاتفاق النووي لا يمنع “فرض عقوبات على إيران في ما يخص برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها في المنطقة”، يحذر الخبراء من أن إيران ستدفع عملاءها وأذرعها للتصعيد في المنطقة الأمر الذي يدعو إلى ضرورة عدم الفصل بين الميليشيات المسلحة مثل جماعة الحوثيين في اليمن وحزب الله وبين إيران التي تقوم إستراتيجيتها على الدفع بجماعات الضغط التي تدعمها للواجهة دون أن تظهر هي في الصورة، فإذا قام الحوثيون أو حزب الله أو الميليشيات التابعة لها في العراق بأي عمل استفز المجموعة الدولية وخرق القوانين، فإن الإيرانيين واثقون من أن تلك الجهة هي من سيدفع الثمن وليس طهران، المصدّر الرئيسي للصاروخ والرأس المدبر الذي خطط لإطلاقه وحدد وجهته، وبالتالي سيبقى نفس التهديد والخطر لأنه لم يتم استهداف ذلك الرأس

Comments are now closed for this entry