المعارضة لم تشارك في "سوتشي والاسد يفشل في حماة

المتواجدون الأن

66 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

المعارضة لم تشارك في "سوتشي والاسد يفشل في حماة

 
 

تواجه المعارضة السورية مأزقا سياسيا كبيرا فرضه الاستحقاق القادم المتمثل بمؤتمر "الحوار الوطني السوري" المقرر أواخر كانون الثاني/ يناير المقبل في مدينة سوتشي الروسية فمن جهة يعني حضور المعارضة في سوتشي قبولا بالرؤية الروسية لشكل الحل السياسي في سوريا، ومن جهة أخرى فإن غياب المعارضة يعني إفساح المجال لروسيا حتى تتفرد بشكل الحل، وكذلك للنظام المستفيد الأكبر وبانتظار أن تحسم المعارضة السجال بإعلان مشاركتها في سوتشي من عدمها، أجرت لقاء مع العديد من الناشطين السوريين لمناقشة الخسائر التي من الممكن أن تتكبدها المعارضة في حال قررت عدم المشاركة   .

وعلى الرغم من إعلان جهات معارضة رفضها المشاركة في مؤتمر سوتشي، رأى الباحث السياسي والكاتب هشام منوّر أن "المعارضة الحالية بشقيها السياسي والعسكري لن تجرؤ على رفض الذهاب إلى سوتشي، لأن قرارها لم يعد وطنيا وإنما بيد الدول الداعمة لها"، على حد تعبيره.

 واعتبر منور  من وارسو، أن بيانات الشجب والإدانة من المعارضة لسوتشي "متاجرة من قبل المعارضة"، وقال إن "معظم المعترضين سوف نجدهم في الصفوف الأولى، لأن من سيرفض سوف يهمش ويقصى من قبل الدول الصديقة والداعمة للنظام السوري وتابع بأن "المسألة ليست في بحث خسارة المعارضة، وإنما هي مسألة دولية مطلوب من المعارضة والنظام التوقيع عليها، لأنها حوار بالإكراه لكنه استدرك بقوله: "باعتقادي فإن خسارة النظام أكثر من المعارضة في حال عدم مشاركة الأخيرة، لأن سوتشي سيقلص من صلاحياته رغم انتصاره العسكري ".

 من جانبه ذهب المحلل السياسي المختص بالشأن الروسي بسام البني، إلى اعتبار أن عدم مشاركة المعارضة في سوتشي يعني "العودة إلى نقطة الصفر ويعني فشل جنيف واعتبر من موسكو، أن عدم مشاركة المعارضة في مؤتمر تدعمه روسيا وتركيا وإيران يعني أنه "من غير الممكن الحديث عن نجاح جنيف"، موضحا أن "الغاية من سوتشي التحضير لنجاح جنيف، لأن التصريحات الروسية أكدت أن المؤتمر لن يكون بديلا عن جنيف، وإنما ورش عمل غايتها تيسير محادثات السلام  وقال البني: "في حال لم تشارك المعارضة، الحل سيبقى مؤجلا إلى حين عقد مؤتمر يجمع السوريين، وهذا من شأنه تضييع المزيد من الوقت وتثبيت النظام والرؤية الروسية المنفردة وأضاف، أن روسيا تقول للسوريين تعالوا إلى سوتشي لنناقش الدستور المطلوب، تحت ضمانة روسيا وتركيا وإيران، وتساءل: "لكن هل ستجرؤ المعارضة على رفض المشاركة في سوتشي؟ "

وفي تعليقه على ذلك، رأى الباحث بالشؤون الروسية التركية الدكتور باسل الحاج جاسم أنه "لا يجب تحميل الفريق الذي ما زال رافضا المشاركة في سوتشي أكثر ما يحتمل، لأسباب كثيرة من أهمها عدم وجود معارضة موحدة في ظل الظروف الخطيرة والمفصلية التي تمر بها الثورة السورية وقال استغلت أطراف "متطرفة وانفصالية" الثورة الشعبية لتحقيق أهداف بعيدة عن تطلعات الشعب السوري، وهو الأمر الذي قلب حسابات الدول الإقليمية والعظمى في التعامل مع الحالة السورية وأضاف الحاج جاسم، أنه "من هنا نجد عدم وجود فريق عسكري وسياسي موحد للمعارضة ما أدى بالجميع إلى اللعب على هذا الوتر وبهذا المعنى قال: "في حال رفض فريق الحضور، فإنه ليس من الصعب على الأطراف الداعمة لسوتشي أن تعثر على فريق آخر  

فشل الاسد بالتقدم بحماة 

أفادت مصادر محلية باستقدام النظام لتعزيزات وصفت بـ"الكبيرة" من قواته إلى خطوط التماس مع المعارضة في ريف اللاذقية في الساحل السوري، بالتزامن مع اشتداد القصف الجوي على بلدات خاضعة لسيطرة المعارضة في المنطقة وأكد المسؤول الإعلامي في "الفرقة الساحلية الأولى" رستم وليد   أن المعارضة رصدت خلال الأيام القليلة الماضية تحركات وتعزيزات عسكرية للنظام على محاور ريف اللاذقية ولفت وليد من جانب آخر إلى قيام الطائرات الحربية السورية والروسية بتكثيف طلعاتها الجوية على المناطق القريبة من الجبهات، واستهدافها لبلدات بداما والناجية والزعينية والغسانية بريف جسر الشغور الغربي.

وفي الشأن نفسه، اعتبر وليد أن الغاية من التصعيد العسكري في الساحل السوري هو "الضغط على الفصائل التي لم توافق على الذهاب إلى مؤتمر سوتشي"، مشددا على جاهزية المعارضة لصد الهجمات في المنطقة كن القيادي العسكري السابق المقرب من "هيئة تحرير الشام" الأسيف عبد الرحمن رجح  بالمقابل أن يعمد النظام إلى فتح معركة في الساحل السوري لأهداف عدة، أبرزها تشتيت المعارضة التي تصد هجماته في ريف حماة الشمالي وريف حلب الجنوبي وأوضح  ، أن قوات النظام تتعرض لاستنزاف شديد في ريف حماة الشمالي، الأمر الذي يحتم عليهم البحث عن جبهات جديدة لتشتيت المعارضة وأضاف عبد الرحمن، أن هدف قوات النظام الوصول إلى مدينة جسر الشغور ذات الموقع الاستراتيجي الذي يصل بين ثلاث محافظات سورية (إدلب، اللاذقية، حلب.

من جانبه ذكر الخبير العسكري العميد أحمد رحال أن تحركات النظام امتدت من جبل زاهية في جبل التركمان، إلى منطقتي سلمى وقمة النبي يونس في جبل الأكرادوأضاف رحال أنه "من غير المعروف بعد هدف النظام المقبل من وراء هذه التعزيزات"، وقال لكن يبدو أن مدينة جسر الشغور التي لا تبعد سوى 15 كليومترا عن الجبهات، هي الهدف المرحلي الحالي لمعارك الساحل في حال تم إعلانهاوأشار إلى سعي النظام لفتح الطريق الدولي الواصل بين محافظة اللاذقية وحلب، لافتا بالمقابل إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأخيرة، التي قال فيها: "يجب أن تتعرض المعارضة لهزة قوية حتى تنصاع إلى سوتشي وعلق رحال على ذلك قائلا: "بالبناء على تصريحات لافروف، فإن سوتشي هو الهدف الأساسي لهذه المعاركوفي نيسان/ أبريل 2015، أعلنت المعارضة على مدينة جسر الشغور بريف إدلب التي تعتبر بوابة على الساحل السوري الموالي للنظام، وذلك بعد معارك ضاربة خاضتها ضد قوات النظام هذا وتشهد مناطق في ريف حماة الشمالي وريف حلب الجنوبي منذ بداية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي معارك عسكرية تشنها قوات النظام على معاقل المعارضة للسيطرة على مطار "أبو الظهور" العسكري

Comments are now closed for this entry