لبنان منتجع سياحي لـسبعين ألف ضابط وجندي روسي!

المتواجدون الأن

119 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لبنان منتجع سياحي لـسبعين ألف ضابط وجندي روسي!

كتبت صحيفة "الديار": اتفقت روسيا مع سوريا على اقامة 3 قواعد منها قاعدة بحرية كبيرة في مدينة طرطوس وهي كناية عن 36 مليون متر مربع ولديها 4 ارصفة لارساء وابحار 32 مدمرة وبارجة بحرية اضافة الى انه في اماكن اقامة القاعدة البحرية، فانه سيتم بناء ابنية لسكن حوالى 18 الف جندي وضابط روسي مع عائلاتهم، كذلك اقامة مناطق ترفيه ومطاعم تتسع لـ 18 الف ضابط وجندي مع عائلاتهم في قاعدة طرطوس الروسية على الشاطىء السوري.

 

اما القاعدة العسكرية الجوية في حميمم فتتسع لحوالى 100 طائرة وقامت روسيا بتوسيع القاعدة الجوية، وسيتواجد فيها 7 آلاف ضابط وجندي روسي، اضافة الى حوالى 200 طيار روسي من الطراز الاول.

وستقيم روسيا منظومات دفاع جوية من طراز اس ـ 400 لمنع اي هدف جوي صاروخي او طائرة من مهاجمة القاعدة البحرية الروسية العسكرية على شاطىء طرطوس.

ويقول المراقبون ان المنطقة ستزدهر بشدة نتيجة وجود وتبادل دائم لـ 18 الف جندي وضابط روسي في القاعدة البحرية الروسية على الشاطىء السوري.

اما في شأن المطاعم فستكون من الدرجة الاولى، اضافة الى اماكن وصالات جلوس مع موسيقى، كذلك قاعات لاقامة حفلات راقصة وسهرات ليلية، اضافة الى النظام العسكري الروسي ذات الانضباط الشديد في حماية القاعدة الجوية البحرية من كل الجهات، وابحار البوارج والمدمرات في البحر الابيض المتوسط والعودة للرسو على الارصفة الـ 4 مع اقامة مشاغل للصيانة ومخازن للفيول الخاص لتزويد السفن والمدمرات والبوارج البحرية الروسية وستكون منطقة كاملة ممنوع على اي سوري او ضابط سوري او اي طرف الدخول اليها باستثناء الجيش الروسي.

توسيع القاعدة العسكرية السابقة

وقد بدأت روسيا بتوسيع القاعدة العسكرية الروسية السابقة، وكانت صغيرة لكن الان احدى اكبر القواعد العسكرية الروسية وغير الروسية على شاطىء البحر الابيض المتوسط. كذلك نعود الى قاعدة حميمم التي يوجد فيها 3 رادارات متطورة للغاية، اضافة الى منظومات الدفاع الصاروخية من طراز اس ـ 400 ضد الصواريخ والطائرات التي قد تقصف القاعدة الجوية الروسية في حميمم وهناك سيتم بناء مهاجع للطيارين والضباط ولعناصر الجيش الروسي الذي سيصل عدده الى 7 الاف مع حوالى 200 طيار يقودون اهم طائرات حديثة وهي سوخوي ـ 35 وميغ ـ 31 وسوخوي ـ 27. اضافة الى سربين من طائرات ميغ ـ 29 التي تم تطويرها لتصبح طائرة معترضة في الجو وقادرة على اسقاط 4 اهداف في ذات الوقت، والرادار الذي تحمله يكشف الهدف الجوي على مسافة 120 كلم، كما يكشف الرادار في طائرة الميغ ـ 29 المتطورة اي باخرة كبيرة على مسافة 250 كلم واما القوارب الصغيرة فتكشفها على مسافة 150 كلم.

اما القاعدة الثالثة العسكرية فستكون قاعدة جوية على بعد 50 كلم من العاصمة دمشق، وستكون احدى اهم القواعد الجوية في المنطقة حيث سيتم تخصيصها لطائرات الميغ ـ 35 وهي احدث طائرة انتجتها روسيا وسنة 2018 ستبدأ الخدمة وتعمل في الجيش الروسي حتى سنة 2022. وطائرة الميغ ـ 35 هي طائرة متفوقة اقوى من الطائرات الاميركية اف ـ 16 واف ـ 15 وبقوة طائرات الرافال الفرنسية ولكن ذات مميزات اقوى.

ماذا يعني هذا الامر؟

سنة 1958 نزل الاسطول السادس الى شاطىء لبنان بطلب من الرئيس شمعون عندما كانت الثورة تطوق قصره في القنطاري وانزلت حوالى 25 الف جندي اميركي وانتشروا على طريق بيروت ـ دمشق وفي مدينة بيروت وعلى الشاطىء اللبناني وادى ذلك الى تأثير كبير في سوريا، وخلق قوة عسكرية اميركية مع حوالى 3 حاملات طائرات كل حاملة كانت تحمل 60 طائرة حربية مما انعكس على جو سوريا الداخلي التي كانت متحالفة مع الرئيس جمال عبد الناصر وكانت سوريا ومصر تسميان الجمهورية العربية المتحدة.

وقامت الطائرات الاميركية يومها بالتحليق فوق لبنان وسوريا، ولم تقم الطائرات السورية باعتراضها لانه لم تكن لديها القدرة العسكرية على ذلك.

ماذا سيكون تأثير الوجود العسكري الروسي الكبير في سوريا على لبنان؟ وهل يكون لبنان منتجعاً سياحياً لـ 70 الف ضابط وجندي روسي؟ وهل ستسمح لهم روسيا او سوريا بالانتقال الى لبنان بسهولة ودون تأشيرات؟ هذه هي الاسئلة المطروحة. لكن من معلومات في السفارة الروسية في بيروت ان السفارة الروسية في بيروت تنسق مع السفارة الروسية في دمشق، وانها بصدد اقتراح تقدمه للحكومة اللبنانية بدخول الجيش الروسي واعضائه وعددهم 70 الف ضابط ورتيب وجندي الى لبنان دون تأشيرة دخول، بل عبر ورقة اقامة من الدولة السورية، تماما كما هو مطبق على الشعب السوري الذي يدخل الى لبنان دون تأشيرة وكذلك على اللبنانيين الذين يدخلون الى سوريا دون تأشيرة.

وذكرت وكالة "سبوتنيك" انه رغم اهمية الساحل السوري والمدن التي ازدهرت اثناء الحرب السورية منذ عام 2011 حتى الان وتمت فيها فنادق وابنية شاهقة فيها ومطاعم وصالات سهر وغير ذلك، من الحدود البحرية السورية مع تركيا الى الحدود السورية مع لبنان في منطقة العريضة فان الجيش الروسي وفق السفارة الروسية متشوق لزيارة لبنان من خلال اطلاعه الدائم عبر مواقع "غوغل" والمواقع السياحية في لبنان للدخول الى الاراضي اللبنانية وزيارتها وقضاء الاجازات في لبنان.

وهذا يعني زيارة الاف الجنود والضباط الروسيين دون ان نذكر عدد عائلاتهم الذي قد يوازي 150 الف من زوجات واولاد الى لبنان.

وتقول السفارة الروسية ان العلاقة بين روسيا ولبنان ممتازة، وان لبنان سيسمح للجنود والضباط من القواعد العسكرية الروسية الثلاث، اضافة الى الـ 30 الف جندي الذين سينتشرون حول القواعد لحمايتها مع دبابات وناقلات جند وغيرها، سيزورون لبنان لكن لبنان لم يقدم اشارات ايجابية باتجاه التعاون مع روسيا عندما عرضت روسيا تقديم اسلحة الى لبنان.

 

Comments are now closed for this entry