حزب الدعوة :بإعدام صدام أصبح العراق من أفضل دول العالم - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

80 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حزب الدعوة :بإعدام صدام أصبح العراق من أفضل دول العالم - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

هنأ حزب  دعوة الخزي والعار ، بذكرى اعدام  الشهيد صدام حسين ، فيما لفت الى أن قرار الأمين العام للحزب،العميل الخائن المخلوع  نوري المالكي، ان القرار الجريء، أثلج قلوب الثكالى وافرح الشهداء في عليائهم.وذكر الحزب في بيان له، إنه “في مثل هذا من عام 2006 تحققت العدالة الالهية بالقصاص من اعتى طاغية في التاريخ المعاصر الذي ذاق العراقيون على يديه وحزبه البائد، صنوف العذاب والماسي واستشهد في زنازين سجونه المئات ، وادخل العراق في حروب حمقاء مع ايران ودول الجوار .وتابع بيان الحزب: “واذ نبارك للشعب العراقي الاحتفال بيوم السيادة بجلاء القوات الاجنبية من العراق يوم 31 كانون الاول عام 2011 والذكرى السنوية لاعدام الطاغية يوم 29 كانون الاول عام 2006  واكد البيان انه باعدام صدام حسين اصبح العراق ما بعد 2003 من افضل دول العالم في كافة المجالات ، على المستوى الانساني والاقتصادي والسياسي والامني والاجتماعي والصحي والخدمي

التعليق :

هذا ماقاله هذا الحاقد الطائفي العميل لايران  الذي كشفه السياسي عزت الشابندر  عن دوره ودور حزبه الطائفي قائلا :   ان لحزب الدعوة الدور الفعال باحتلال العراق من قبل القوات الامريكية .وذكر الشابندر في حديث صحفي له اليوم: ان” حزب الدعوة الشريك الاساسي في الغطاء للعملية الامريكية العسكرية التي نتج عنها احتلال العراق ، مشيرا الى ان الدعوة من المؤسسين والداعمين لاحتلال العراق وتدميره طائفيا”.واضاف ان” اختيار امريكا للدعوة وادخال قياداته في الحكم لم يأتي من فراغ فقد كنا نتابعهم خطوة بخطوة

واعترفت أخيرا الادارة الأمريكية بعد مرور 11 سنة على جريمة الاغتيال،  ان من جاءت بهم لحكم العراق خونة لوطنهم، ولصوص للمال العام، وسفلة أخلاقيا، ومعزولين جماهيريا. جاء هذا الاعتراف   بعد ان سبقه   نصيحة بول بريمر الحاكم الامريكي للعراق بعد الاحتلال مباشرة التي قدمها  للسفير الامريكي في بغداد  نيقروبونتي، والتي وصف فيها حكام العراق الجدد بأوصاف   تنطبق عليهم تماما،بأنهم شذاذ الافاق وخونة بلادهم ولصوص وانتهازية وسارع الرئيس ترامب بأصدار قراره     بالاستيلاء على الأموال المسروقة من  اموال الدولة العراقية والمودعة في بنوك امريكا  من قبل رموز الخيانة   وعلى رأسهم نوري المالكي 66 مليار دولار، والبرزاني 59 مليار دولار، وعلاوي 44 مليار دولار، والطلباني 35 مليار دولار، والنجيفي 28 مليار دولار، وسليم الجبوري 15 مليون دولار والقائمة طويلة والتي تصل في مجموعها إلى 600 مليار دولار، استولى عليها ترامب كمكافأة لتنصيب 

على الادارة الامريكية اذا كانت حقا تريد ان تبريء نفسها من المشاركة في سرقة اموال الشعب العراقي فعليها واجب القيام بالتصرف الجدي بعد هذه الاعترافات الخطيرة  بعدم التعامل مع هؤلاء اللصوص الذين يحكمون العراق ، الا لننا نعلم علم اليقين ان ترامب لن يحارب الرهط الايراني الماسك لزمام السلطة في العراق ،فعلى كل الشرفاء الوطنيين العراقيين داخل العراق وعلى امتداد الساحة العالمية بفضح الادارة الامريكية وحلفائها وعملائها والمطالبة بعزلها واسقاط عملائها والدعوة إلى التعامل مع رجال الشهيد صدام حسين  المتواجدين في سجون  العملاء والخونة خاصة سجن الحوت في الناصرية 

وختاما نقول لحزب الدعارة وصاحبه المالكي  ان  مناقب الشهيد صدام حسين وأفعاله ومنجزاته، اعلى واعظم منك ومن حزبك القذر حزب اللصوص ، فالعراقيون والعرب  الشرفاء يعرفونها جيدا ولا تحتاج إلى تأكيد.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث