مواقع جديدة لـ"العمال الكردستاني" في سهل نينوى

المتواجدون الأن

134 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مواقع جديدة لـ"العمال الكردستاني" في سهل نينوى

 

 

الرابحون من الأزمة السياسية الأخيرة بين بغداد واربيل، استغلو الفرصة في تنفيذ اهدافهم المخطط لها مسبقا، حيث بدا حزب “العمال الكردستاني” المعارض لتركيا بانشاء مواقع جديدة له في مناطق سهل نينوى غربي المحافظة، مستغلا التوتر العسكري الاخير الذي اعقب اقتحام المناطق المتنازع عليها بين بغداد وكردستان وانسحاب القوات الكردية منها لاسيما سهل نينوى وسنجار والشيخان وغيرها من مناطق شمال العراق، حيث تم تشييد اكثر من 20 مقرا جديدا له جبال سنجار.

واكدت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن محلية في تصريح لها ان ” العملية العسكرية التي انتزعت بغداد فيها السيطرة على كركوك و28 بلدة وناحية صغيرة، كانت البشمركة مسيطرة عليها، ضمن “المناطق المتنازع عليها”، وعلى مساحة مقدّرة بأكثر من 34 ألف كيلومتر مربّع بدت المناطق هشة بين خطوط البشمركة الدفاعية على أطراف أربيل ودهوك ومواقع الجيش و”الحشد الشعبي”، ما سمح لحزب العمال الكردستاني بإعادة بناء مقراته ومعسكرات تدريبه، الأمر الذي أنذر بأزمة جديدة بين بغداد وأنقرة، خصوصاً مع توفّر معلومات وتقارير ميدانية تحدثت عن تواجد أعداد كبيرة من مقاتلي الحزب مع مقراتهم، في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش، ومنها شمال سنجار وجنوب شيخان، وجميعها ضمن الحدود الإدارية لمحافظة نينوى وعاصمتها المحلية الموصل، حيث بنى العمال الكردستاني أكثر من 20 مقراً جديداً له من بينها عدد من المقرات في جبال سنجار”.

وكشفت المصادر نقلا عن اخرى كردية وعراقية ان “بناء الحزب أكثر من 20 مقراً جديداً له، كان من بينها عدد من المقرات في جبال سنجار عدا المقرات السابقة، يُعتقد أن من بينها مقرات تُستخدم لتصنيع الأسلحة وأخرى كمستشفيات ميدانية، خصصها لعلاج عناصره الذين يسقطون في المواجهات مع الجيش التركي، ومواقع الحزب الجديدة واقعة في مناطق نفوذ القوات التابعة للحكومة ببغداد، وقوات البشمركة التابعة لمسعود البارزاني، غير أنه فعلياً لا سيطرة لإقليم كردستان عليها، بسبب تجنبهم أي مشاكل أو صدام مسلح مع الحزب، اضافة الى ان هناك اتفاقية مرور لعناصر الحزب إلى دهوك لشراء المواد الغذائية والاحتياجات اللازمة، وُقّعت أخيراً“.

واوضحت المصادر ان ”تحركات الحزب هي الأولى من نوعها منذ القصف الجوي التركي لمواقعه في هذه المنطقة في أبريل الماضي، والتي أسفرت عن مصرع وجرح العشرات منهم، وهي أيضاً أول عملية تركية استهدفت مناطق الحزب ضمن حدود محافظة نينوى، مبينة ان “مقاتلي الحزب أسسوا كياناً مستقلاً لهم في تلك المناطق، وهناك عمليات حفر أنفاق داخل الجبال لتجنب أي سيناريو قصف جوي تركي محتمل على مواقعهم، وأن النازحين لم يعودوا إلى البلدات والقرى الواقعة تحت سيطرة حزب العمال”.

وتكهنت المصادر حول سبب تغاضي حكومة العبادي عن ذلك، بأن “ذلك يعود إلى علاقتها الجيدة مع إيران وبسبب تلكؤ أنقرة في سحب قواتها من بعشيقة شمال العراق”، مؤكدة أن “عدداً كبيراً من مقاتلي الحزب من الجنسية التركية والسورية استقدموا عائلاتهم إلى تلك المناطق”.

وقدّرت بعض الأوساط عدد مقاتلي حزب “العمال الكردستاني ”في مناطق سهل نينوى وفي البلدات والمناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، بأكثر من 1500 مقاتل، منهم نحو 800 مقاتل من الأكراد الأيزيديين، وهم من حملة الجنسية العراقية ومن سكان المنطقة ذاتها، وقد قام الحزب بعد دخوله المنطقة بفتح باب التطوع وتسليح المنضمين الجدد وتدريبهم وأطلق عليهم اسم (وحدات مقاومة سنجار)، ثم فصيل آخر باسم (قوات حماية إيزيد خان).

Comments are now closed for this entry