زوال حكام طهران .تتمناه شعوب المنطقة أكثر من شعب ايران - طارق الجبوري

المتواجدون الأن

133 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

زوال حكام طهران .تتمناه شعوب المنطقة أكثر من شعب ايران - طارق الجبوري

 
الاحداث الاخيرة التي شهدتها ايران هي عبارة عن ثورة قام بها شعب ضد حكامه وذلك بسبب ماعاناه جراء سياسة هوجاء مضطربة السلوك عقيمة الحلول والتدبير، سياسة مريضة تحمل في طياتها المغامرة والبلادة والغباء والرعونة ..بحيث وانت تتفحص في جميع اركانها لم تجد شيء يوحي اليها انها (سياسة) .. تعالوا لنتعرف عن المعنى الحقيقي لها ونقارن ونطبق منتحليها والذين كان من المفروض ان يراعوا ما تحتويه من معنى الا من شذ فهذا يخرج تخصصاً وليس لنا معه كلام ……
تعرّف السياسة لغةً بأنها(عبارة عن معالجة الأمور)
أما اصطلاحاً فتعرّف بأنها رعاية كافة شؤون الدولة الداخلية، وكافة شؤونها الخارجية
وتعرف أيضاً بأنها سياسة تقوم على توزيع النفوذ والقوة ضمن حدود مجتمع ما. وتعرف كذلك بأنها علاقة وارتباط بين الحكام والمحكومين …
لو تأملنا قليلاً في هذه التعريفات وفسرناها بالمعنى المتعارف لوجودنا ان أحد الطرفين يكون راعي لمصالح الآخر ويخدمه ويحميه ويعينه ويسد حاجته ولايجعل حياته ناقصة وناغصة ومعوزة ما دام ضمن اطار تلك الوظيفة (السياسي).
الآن وبعد ماعرفنا المهمة المناطة لمن انتحل هذه الوظيفة نأتي ونطبق مايجري عن كثب للاحداث التي حصلت للجارة ايران وما دفعني ان اكتب هذا الموضوع هو بعض التعليقات والمواضيع التي انتقدت التحرك الشعبي اتجاه حكومة لم تعرف معنى السياسة التي عرفناها سلفا ( لغةً واصطلاحاً) وما تحمله من مفردات كبيرة لم تعرف الادارة الايرانية التعامل معها لكسب ودً شعبها واحترامه خصوصاً وان الذي يحكم يتكلم باسم الدين والاسلام والذي كان حري بهم ان لايسيئوا للدين الاسلامي من خلال التصرف الارعن الأهوج والذي كان من نتائجه هو سوء الظن بهذا الدين لانهم يمثلون رموز هذا الاسلام !!
وان الشعب الايراني عندما خرج ضد حكم الملالي المزيفين المزعومين لم يكن خروجه بطراً لان الانسان لم يكن يحبذ عناء الاصطدام مع الدولة واجهزتها الكبيرة لو كان يعيش برفاه بل البركان عندما ينفجر سببه الكبت والانحسار والحرارة التي جعلته يخرج عن المألوف .
ماأريد ان ألفت النظر اليه هو ان الرغبة الكامنة عند المجتمع الذي يعيش قريب من الجارة ايران ويحاذيه جغرافياً بل حتى البعيد نوعاً ما والبعيد جداً عنه يريد ويشجع ويؤيد الثورة التي قام بها شعب ايران ولا أخفي عليكم ان رغبة كل هذه الدول القريبة والبعيدة عن ايران تتمنى ازالة حكم الملالي في طهران اكثر من رغبة الشعب الايراني نفسه وذلك لسبب واحد فقط وهو ان الخراب الناتج جراء السياسة الخارجية لنظام ايران ومالحقه من ضرر بتلك الدول وخصوصا المجاورة لها هو اكثر من الخراب والضرر الذي ألحقته سياسة النظام الداخلية، اذ ان شعب ايران لم يعاني مثل ما عانت شعوب المنطقة خصوصاً من ناحية انهيار الاقتصاد وتاخر الصناعة والزراعة ونشر التطرف وتعاطي المخدرات يضاف الى ذلك تدخل امريكا واسرائيل ودول الغرب المتربصة بشكل سافر وفاضح واضافة لذلك ماينذر بمستقبل ذات طابع ضبابي يخيم على المنطقة برمتها

Comments are now closed for this entry