واشنطن لاتنوي سحب اي جندي امريكي من العراق - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

116 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

واشنطن لاتنوي سحب اي جندي امريكي من العراق - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 
 

 

 تنوعت الاساليب والاهداف واحدة، هذا هو حال القيادة الامريكية ووزارة الدفاع (البنتاغون)، ومساعيهم المتواصلة لاعادة الاحتلال رسميا الى العراق بأي حال او شكل، فبعد ان انطوت صحفة   تدريب القوات الحكومية المشتركة وتقديم الدعم لها، بدأت صفحة جديدة مفادها نشر قوات امريكية اضافية في العراق بهدف ارساء الامن فيه واعادة اعمار مادمره قصفها العشوائي على مدن العراق، حيث كشفت صحيفة “شيلبيستر” الأمريكية، في عددها الصادر مؤخرا، عن عزم الإدارة الأميركية نشر 150 عسكريا من جنود الاحتلال في العراق خلال شهر شباط المقبل. وذكرت الصحيفة في خبر بعددها الصادر مؤخرا، أن ”الإدارة الأميركية ستقوم خلال شهر شباط المقبل بنشر 150 عسكريا أميركيا من جنود الوحدة الهندسية 878 التابعة للحرس الوطني على ارض العراق .وبحسب الصحيفة، فإن “جنود وحدة الحرس الوطني الهندسية متخصصون في أعمال البناء العمودي وهي تقوم ببناء هياكل مثل الأحياء السكنية والمراكز الطبية والمكاتب للقوات في الخارج وتشير احدث الإحصاءات الدولية الصادرة في وقت قريب، إلى أن اعداد جنود قوات الاحتلال الأميركية في العراق، قد تجاوزت الـ20 الف عسكري بين ضابط وجندي ومستشار، وهو ما أيدته لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب في بغداد، ويؤكد عودة الاحتلال رسميا وبشكل تدريجي الى العراق، رغم كل التصريحات التي تنفي هذه الانباء المؤكدة.

وقد فاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إيريك باهون، الثلاثاء، إن واشنطن لا تنوي سحب أي جندي أميركي من العراق على المدى القريب.وقال باهون في تصريح لقناة “الحرة” اليوم، إن “البنتاغون متفق مع حكومة بغداد على تحويل مهام القوات الأميركية المنتشرة على أرض العراق إلى عمليات تركز على تدريب وحدات الجيش العراقي ورفع جهوزيتها وقدراتها  وأوضح  أن “واشنطن قد تباشر بسحب العتاد الثقيل “مثل المدفعية الطويلة المدى من طراز هاوتزر”.وقال باهون إن عدد القوات الأميركية المنتشرة في العراق بموافقة حكومة بغداد الآن هو 5200 جندي، بالإضافة إلى ألفي جندي أميركي منتشرين في سورية.ويرفض البنتاغون “لأسباب أمنية”، حسب باهون الكشف عن عدد الوحدات الخاصة التي قد تنتشر بين الحين والآخر بشكل سري، مذكرا بأن عدد القوات الأميركية في العراق قابل للارتفاع أو الانخفاض وفقا لمتطلبات الواقع الميداني.وقال المتحدث باسم البنتاغون أدريان غالاوي لقناة الحرة إن هناك مهمة جديدة تتعلق بتدريب القوات العراقية ومساعدتها في الحفاظ على قدرات مستدامة في مجال الطيران.شرعت القوات الأميركية المنتشرة في العراق بتنفيذ خطة لتقليص وجودها في البلاد، لا سيما بعد دحر داعش واستعادة القوات العراقية السيطرة على جميع المدن والمناطق التي رزحت تحت قبضة التنظيم.وبحسب تقارير رسمية، ذكرت أن 4,000 عسكري امريكي كان يتمركز في العراق لغرض اسناد القطعات العسكرية المقاتلة العراقية  ، وسيتم سحبهم من العراق إلى افغانستان.

ويبلغ عدد المستشارين والخبراء والمدربين الأمريكيين المتواجدين في العراق أكثر من خمسة آلاف شخص، من مجموع أكثر من ثمانية آلاف آخرين من الدول المنضوية في «التحالف الدولي»، وفقاً للحديثي الذي أكد أن «العدد الأكبر منهم هم من الأمريكان، ويجري التنسيق مع الجانب الأمريكي بشأن البدء بتخفيض أعداد هؤلاء بشكل تدريجي ورجح أن يتم تخفيض المستشارين والمدربين من الدول الأخرى في التحالف الدولي خلال الفترة المقبلة، لكنه أكد أن «الانسحاب لن يكون كاملاً بل تدريجياً وعلى نحو مرحلي وشدد الحديثي على أن ما يجري هو «تخفيض وتقليل وليس انسحاباً كاملاً للقوات الأمريكية»، موضّحاً أن «من المنطقي أن يتم تخفيض أعداد المستشارين الأمريكيين بعد نهاية الصفحة العسكرية  وذكر مسؤول عراقي، أمس الإثنين، أن القوات الأمريكية بدأت خفض أعدادها في البلاد  وأكدت وكالة «أسوشيتد برس»، أن القوات الأمريكية بدأت بسحب جزء من قواتها من العراق، وذلك بعد نحو شهرين ونقلت الوكالة عن متعاقدين غربيين من داخل قاعدة «عين الأسد» في الأنبار (غرب العراق) قولهم، إن الجيش الأمريكي بدأ بنقل عشرات العسكريين والأسلحة والمعدات إلى أفغانستان، في رحلات يومية خلال الأسبوع الماضي

وقال متحدث باسم الحكومة العراقية الاثنين إن القوات الأميركية بدأت خفض أعدادها في العراق وأوضح مصدر في الحكومة العراقية، أن عشرات العسكريين الأميركيين غادروا البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية، وذلك لأول مرة منذ إعلان بدء الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية غير أنّ مصدرا عسكريا عراقيا، رفض الحديث عن سحب للقوات مفضّلا الحديث عن إعادة ترتيب للأوضاع بما يتناسب والوضع الجديد الذي تنتفي معه الحاجة لعتاد وأطقم قتالية معيّنة، وتتضاعف الحاجة لمعدّات أخرى خصوصا تلك المستخدمة في عمليات الرصد والمراقبة.

وتشير مختلف الدلائل إلى أنّ الولايات المتحدة التي أتاحت لها الحرب ، إيجاد موطئ قدم جديد لقوّاتها على الأراضي العراقية، فضلا عن التواجد على الأراضي السورية، ليست بوارد الانسحاب وأنّها تخطّط لتواجد عسكري هناك مركّز ومسنود بقوات محلّية مرتبطة بالقوات الأميركية تسليحا وتمويلا وقيادة بالنسبة لسوريا، وذلك في محاولة لموازنة الحضور الإيراني في البلدين وكالة عن طريق ميليشيات مرتبطة بإيران   ولا تزال تمسك بمساحات شاسعة من أراضي البلدينبدا الاهتمام الأميركي منصبّا بشكل رئيسي على قطع طريق التواصل الحرّ بين إيران وسوريا ولبنان وصولا إلى ضفّة البحر المتوسّط مرورا بالأراضي العراقية، وهو الطريق الذي عملت طهران على تأمينه من خلال سيطرة الميليشيات التابعة لها على مفاصل حيوية من الأراضي السورية والعراقية بما في ذلك المناطق الحدودية وعلى مدار سنوات الحرب الثلاث  عملت الولايات المتّحدة في هدوء على استعادة حضور عسكري في العراق، محدود لكنّه مركّز ومدروس، ويقوم على بضعة آلاف من قوات النخبة منتشرين في قواعد متفرّقة في العراق تتيح للولايات المتحدة مراقبة الأوضاع العسكرية في البلد من قريب باستخدام أرقى النظم والتكنولوجيات وتعلم إيران أنّ تواجدا للقوات الأميركية في سوريا والعراق  سيكون هدفه فرملة نفوذها هناك. وقال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني إن طهران “على اطلاع كامل بكافة القدرات الجويّة والبحرية الأميركية المحيطة بإيران، ونعتبر أن خيار الحرب خيار واقعي ونستعد له

وكان السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان قد أعلن، في العاشر من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، موقفا جديدا بشأن خروج القوات الأميركية من العراق مشيرا إلى أنه سيكون هناك انخفاض تدريجي لتلك القوات قال سيليمان حينها في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة ببغداد إن "تواجد القوات الأميركية في العراق قد انخفض خاصة في الأنبار وذلك بالتنسيق مع القوات العراقية والمتمثل سابقا بالدعم الناري من خلال المدفعية في حين يقتصر حاليا بالدور الاستشاري فقط مبينا أنه "سيكون هناك خفض تدريجي لتلك القوات خلال الأشهر المقبلة دون استبدالها بأخرى يذكر أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، كشفت في 28 تشرين الثاني 2017، أن أعداد العسكريين الأمريكيين في العراق قد بلغ

ولكن يرى بعض المراقبين أن    الولايات المتحدة  ستبقي على جزء من قواتها وأنها لن تنسحب كليا كما يتوقع البعضويعلل هؤلاء موقفهم بأن الخطر الرئيسي الآن للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط يتمثل في إيران، الدولة التي تطمح للهيمنة في المنطقة، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية المختلفة، ولهذا لا يبدو أن واشنطن ستعيد الخطأ مجددا وتفتح الساحة العراقية أمام الهيمنة الإيرانية بالانسحاب الكلي من البلاد ومن المتوقع أن تضغط الولايات المتحدة من أجل استمرار وجود التدريب العسكري الأميركي للجنود العراقيين، وذلك  من أجل ضمان عدم اعتماد العراق على إيران للدعم العسكري في حالة حدوث ذلك.
مسؤولان في الحكومة العراقية، أوضحا كذلك، أن «التحالف الدولي والعراق توصلا إلى اتفاق لتخفيض حجم القوات الأمريكية المنتشرة في البلاد، للمرة الأولى  لكنهما لفتا إلى أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ بعد وكان مسؤول مقرب من العبادي، أشار في وقت سابق، إلى أن 60 ٪ من القوات الأمريكية الموجودة حاليا في البلاد ستسحب وفقا للاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة، حيث ستترك الخطة قوة قوامها حوالي أربعة آلاف جندي أمريكي لمواصلة تدريب الجيش العراقي..
ولم ينف التحالف الدولي» أو يؤكد هذه الأنباء، حيث قال المتحدث باسمه الكولونيل رايان ديلون لـ«أسوشيتد برس» في تعليقه على الأمر، إن استمرار تواجد قوات التحالف في العراق «سيكون معتمدا على الظروف، وسيتناسب مع الحاجة، وسيتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية وأوضح اللفتنانت في الجيش الأمريكي، جون رايموند، من قاعدة عين الأسد، ان مهمة قواته تغيرت مؤخرا، وأضاف «سرعان ما سندعم مسرحا مختلفا للعمليات الشهر المقبل وكانت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، أعلنت في وقت سابق، أن عدد القوات الأمريكية المنتشرة في العراق بلغ 8992 جنديا في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.
وإذا كانت الإدارة الأمريكية أدركت خطأ قرار الانسحاب الأمريكي من العراق في نهاية 2011، فإنها ترى ان 
تقف الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في المنطقة والإصرار على بقاء قوات أمريكية في العراق وسوريا  وتحجيم النفوذ الإيراني للحد من تهديداته المتزايدة على الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة. وتجد الولايات المتحدة أن تنامي قدرات القوى الحليفة لإيران في العراق وسوريا سيعزز بشكل ما الوجود الإيراني المباشر في البلدين، بما يهدد مصالحها الحيوية في عموم المنطقة.   ا 

 القوات الأمريكية، كما جاء على لسان قائدها في العراق الجنرال بول فونك، بأن تنظيم «الدولة» لا يزال يشكل خطرا،   ما يستوجب بقاء تلك القوات في العراق إلى أجل غير مسمى، إضافة إلى منع التهديدات الإيرانية. لكن الاستراتيجية الأمريكية في الاحتفاظ بقوات لها في العراق تصطدم بمعارضة من قيادات الأحزاب الشيعية وقيادات الحشد  .
ويواجه  حيدر العبادي انتقادات صريحة لعدم اتخاذ موقف واضح من الوجود العسكري الأمريكي   ، في ما تحوم شكوك حول قدرته على إخراج القوات الأمريكية  . وتتضارب الأنباء حول عدد الجنود الأمريكيين والقواعد والمعسكرات التي يتواجدون فيها، وتحدثت مصادر برلمانية عن وجود ثماني قواعد عسكرية داخل العراق، نت دون معرفة عدد الجنود ومعداتهم وتجهيزاتهم القتالية، وهناك تساؤلات عن مدة بقاء هذه القوات التي تؤكد تصريحات المسؤولين الأمريكيين على بقائها لأجل غير محدد. ورفض السفير الأمريكي في العراق الإفصاح عن أعداد الأمريكيين في العراق مع تأكيده على انهم يتواجدون بموافقة الحكومة الاتحادية؛ وتشير تقارير إلى ان نحو ثمانية آلاف جندي أمريكي تواجدوا في العراق خلال العمليات القتالية ضد تنظيم «الدولة 

 اما حزب الدعوة الذي استفاد كثيرا من الاحتلال الامريكي  الذي نصب محتالهم الاكبر نوري المالكي على سدة الحكم فقد اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الاثنين حيدر العبادي بـ”التستر” على التواجد العسكري الأميركي في العراق عبر نفيه المستمر لوجود قوات أميركية على الأراضي العراقية، داعيا إلى ضرورة محاسبته بشأن ذلك.وقال الصيهود في تصريح  صحفي له اليوم: إن “تأكيد الحكومة العراقية لبدء انسحاب القوات الأميركية من العراق ونفي الجانب الأميركي لذلك، يشير لوجود احتلال اميركي جديد للعراق وقد يكون هناك اتفاق مع الحكومة الاتحادية لبقاء القوات الأميركية”، مؤكدا أنه “سيتم التعامل مع القوات الأميركية كمحتلين”.وأضاف الصيهود، أن “العبادي تستر وحاول اخفاء التواجد الأميركي من خلال إعلانه بعدم وجود قوات أميركية على الأراضي العراقية”، داعيا إلى ضرورة “محاسبته ومساءلته على خرق الدستور لأن تواجد قوات اجنبية على الأرض يحتاج لموافقة البرلمان.
المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي قال  إن «الدعم العسكري الذي قُدم للعراق من الولايات المتحدة الأمريكية والدول المنضمة في التحالف الدولي خلال الفترة السابقة كان بطلبٍ من الحكومة العراقية،  من الطبيعي والمنطقي أن يشهد هذا الدعم تخفيضا وتقليلا بصورة تدريجية وعلى مراحل وبشكل متتابع»، مبيناً أن «الدعم سيتحول من دعماً عسكرياً إلى دعماً أمنياً،  إن «هذا الأمر يجري العمل عليه بالتنسيق بين الحكومة العراقية والجانب الأمريكي  مشيراً إلى أن «شكل ومستوى وطبيعة الدعم الذي سيبقى في الفترة المقبلة ستحدده الحكومة العراقية، بناءً على المقتضيات العسكرية والميدانية والأمنية،     .
 

في المقابل، قلل الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، من دقة أنباء انسحاب القوات الأمريكية من العراق، مؤكداً أنه يقف بالضد من سحبها وقال النائب عن الحزب ماجد شنكالي  إن «الجانب الأمريكي أعلن بأنه لن يكرر أخطاء الماضي، ولن يسحب قواته لحين استتباب الأمن والاستقرار في العراق»، موضّحاً «لا اعتقد أن يكون هناك تخفيضللقوات الأمريكية في العراق، بل على العكس من ذلك فإن أمريكا تريد ان تثبت وجودها بشكل اكبر وأضاف: «إننا نطالب أيضاً ببقاء هذه القوات لحين إرساء الأمن والاستقرار في العراق، ومنع التدخلات الإقليمية في الشأن العراقي، بكون إن هذه التدخلات أضرت بالمجتمع العراقي

قال متحدث باسم الحكومة العراقية الاثنين إن القوات الأميركية بدأت خفض أعدادها في العراق وأوضح مصدر في الحكومة العراقية، أن عشرات العسكريين الأميركيين غادروا البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية، وذلك لأول مرة منذ إعلان بدء الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي وكان السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان قد أعلن، في العاشر من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، موقفا جديدا بشأن خروج القوات الأميركية من العراق مشيرا إلى أنه سيكون هناك انخفاض تدريجي لتلك القوات قال سيليمان حينها في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة ببغداد إن "تواجد القوات الأميركية في العراق قد انخفض خاصة في الأنبار وذلك بالتنسيق مع القوات العراقية والمتمثل سابقا بالدعم الناري من خلال المدفعية في حين يقتصر حاليا بالدور الاستشاري فقط مبينا أنه "سيكون هناك خفض تدريجي لتلك القوات خلال الأشهر المقبلة دون استبدالها بأخرى يذكر أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، كشفت في 28 تشرين الثاني 2017، أن أعداد العسكريين الأمريكيين في العراق قد بلغ

ولكن يرى بعض المراقبين أن    الولايات المتحدة  ستبقي على جزء من قواتها وأنها لن تنسحب كليا كما يتوقع البعضويعلل هؤلاء موقفهم بأن الخطر الرئيسي الآن للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط يتمثل في إيران، الدولة التي تطمح للهيمنة في المنطقة، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية المختلفة، ولهذا لا يبدو أن واشنطن ستعيد الخطأ مجددا وتفتح الساحة العراقية أمام الهيمنة الإيرانية بالانسحاب الكلي من البلاد ومن المتوقع أن تضغط الولايات المتحدة من أجل استمرار وجود التدريب العسكري الأميركي للجنود العراقيين، وذلك  من أجل ضمان عدم اعتماد العراق على إيران للدعم العسكري في حالة حدوث ذلك

 
 
 
 
 
 

Virus-free. www.avast.com

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث