هكذا "سرقت" جثة الطيار الروسي ونقلت إلى تركيا واتهامات متبادلة

المتواجدون الأن

84 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هكذا "سرقت" جثة الطيار الروسي ونقلت إلى تركيا واتهامات متبادلة

اتهمت هيئة تحرير الشام فصيلا من الثوار، لم تسمه، بسلب جثة الطيار الروسي رومان فيليبوف، الذي قتل بعد سقوط طائرته في ريف إدلب قبل أيام، ووصلت جثته الثلاثاء إلى موسكو وفي بيان لها، قالت "تحرير الشام" إنها وبعد تمكنها من إسقاط الطائرة عبر "كتيبة الدفاع الجوي" التابعة لها، توجهت إلى مكان حطام الطائرة، لتتفاجأ باختفاء جثة الطيار وتابعت بأن فصيلا ثوريا -لم تسمه- سلب الجثة، وقال إنها من حقه؛ كون الطائرة سقطت في منطقته، وبعد مفاوضات ومماطلات من قبل الفصيل، فوجئت الهيئة بوصول الجثة إلى موسكو، دون أن يتم الاستفادة منها بتبادل أسرى وما شابه وأوضحت الهيئة أنها لا تزال تحتفظ بجثة خمسة طيارين روس، قتلوا في آب أغسطس من العام 2016، مؤكدة عدم تسليم الجثث دون أن يتم عقد صفقة يخرج بموجبها أسرى من سجون النظام.

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن فصيل "فيلق الشام" قام بتسليم الجثة إلى تركيا، والتي سلمتها بدورها إلى روسيا فيما اتهم ناشطون، ومسؤولون في فصائل عاملة في الشمال السوري، هيئة تحرير الشام بالتورط في تسليم الجثة وقال ناشطون إن الهيئة التي نشرت صورا تظهر مقتنيات عثر عليها بحوزة الطيار، ادعت أنها لم تعثر على الطيار إطلاقا ونشر ناشطون فيديو قالوا إنه يفند بيان هيئة تحرير الشام، إذ يظهر مشادات كلامية بين عناصر قيل إنهم من "الهيئة" وآخرين من "الفيلق"، وهم يتجادلون حول أحقية كل منهم في أخذ جثة الطيار يذكر أن الحكومة الروسية تصر على أن الطيار فيليبوف اشتبك مع المعارضة حتى قتل، وهي الرواية التي ذكرها عناصر فيلق الشام في الفيديو، فيما تقول هيئة تحرير الشام إن الطيار وصل إلى الأرض مقتولا بفعل تحطم طائرته، مع وجود رواية ثالثة يتداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بانتحار الطيار؛ لتفضيله الموت على الوقوع في الأسر 

 قبل يومين، أعلنت وسائل إعلام روسية أن موسكو لن تألو جهدا من أجل استرجاع  جثة الطيار الروسي،  رومان_فيليبوف، الذي سقطت طائرته يوم السبت فوق إدلب. ويبدو أن الطيار الذي فوجئ كما بلاده أيضا بأن بعض الفصائل السورية المعارضة تمتلك صواريخ مضادة للطائرات، لم يكن ليتخيل أن مصيره سينتهي بقنبلة يدوية يفجرها وينتحر، بعد الاشتباك مع مسلحين يرجح أنهم من  هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) في إحدى المناطق بريف  إدلب إلا أن جثة الميجر التي احتفظت بها هيئة تحرير الشام، اختفت بين ليلة وضحاها دون أن يدري أحد كيف ومن؟ فمساء الثلاثاء، أفادت وكالة إباء الإخبارية التي تدور في فلك الهيئة، أن جثة رومان سرقت ونقلت عن مصدر أمني في أن جثة الطيار سلبت من قبل أحد الفصائل. وتابع المصدر قائلا "طالبناهم بها كثرت وماطلوا وتهربوا حتى فوجئنا اليوم بتسليمها إلى المحتل الروسي وأضاف: "سنتابع الأمر ونلاحق من ارتكب هذا الفعل الشنيع ونقدمه للقضاء الشرعي أما تفاصيل تلك السرقة، فلا تزال حتى الآن "قطبة" مخفية إلا أنه يرجح أن تكون فصائل مقربة من تركيا سحبت الجثة وهربتها من إدلب باتجاه الحدود التركية، لتنقلها تركيا بدورها إلى روسيا لاسيما أن وزارة الدفاع الروسية أفادت، الثلاثاء، أن جثة الميجر رومان أعيدت إلى الوطن، بمساعدة السلطات التركية إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال هنا، هو ما الثمن الذي دفعته روسيا للضامن التركي مقابل الجثة؟ لا شك أن الأيام المقبلة كفيلة بكشف الخبايا والأثمان يذكر أن روسيا كانت أمرت طائراتها الحربية في سوريا، الاثنين، بالتحليق على ارتفاعات أعلى لتفادي الصواريخ المضادة للطائرات والمحمولة على الكتف

 من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن الصواريخ المحمولة على الكتف التي حصل عليها مقاتلو #المعارضة باتت تشكل خطراً على كل الطائرات التي تنفذ عمليات في سوريا، لكن من السابق لأوانه معرفة من زود المقاتلين بنظام الأسلحة الذي جرى استخدمه لإسقاط الطائرة الروسية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث