خطر إيران.. وغفلة العرب! - عايد الشمري

المتواجدون الأن

36 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

خطر إيران.. وغفلة العرب! - عايد الشمري

 

 

من المحزن أنه عندما تتحدث عن خطر إيران على أمن واستقرار الدول العربية، يرد عليك بعض مثقفيها وإعلاميها بأنكم انكم  تضخمون الأمور، وأن إيران لا تُشكل خطراً على الدول العربية!

للأسف هذا الكلام محزن جداً عندما لا يدرك الإخوة العرب خطر وأطماع إيران في عدد من الدول العربية والأفريقية ولا يناقش ذلك إعلامهم، قد نعذرهم قبل الثورة السورية ونقول إن الأمور لم تكن واضحة بالنسبة لهم لكن بعد أن أوغل ملالي طهران في سفك دماء أطفال ونساء سورية، وبعد أن تفاخر وزير الاستخبارات الإيراني السابق حيدر مصلحي بسيطرة إيران على أربع عواصم عربية فيما اعتبر مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الأقليات علي يونسي أن العراق "عاصمة لإمبراطورية إيران الجديدة". فبعد كل ذلك لا عذر لأي عربي أن لا يدرك خطر إيران!

لا يختلف عاقلان على أن لدى إيران مشروع عملت عليه منذ وصول الخميني للسلطة، فملالي طهران وصلوا لإفريقيا قبل سيطرتهم على العراق وسورية ولبنان، وعملوا على إنشاء كليات وجامعات واستولوا فكرياً على قنوات وإذاعات في غانا وكينيا والصومال وموريتانيا ومالي، واستثمروا مليارات الدولارات وبنوا المستشفيات والجمعيات واستقطبوا المئات من الطلبة والطالبات.

كان ما ينقصهم فقط هو السيطرة على مصر ليكتمل العقد، حيث وصف علي خامنئي المظاهرات التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بأنها "صحوة إسلامية"، وأنها مستلهمة من الثورة الإيرانية. وبوجود جماعة الإخوان المسلمين وصلت أول طائرة إيرانية إلى مصر بعد 34 عاماً من المقاطعة، كما وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى القاهرة في أول زيارة يقوم بها رئيس إيراني للبلاد منذ نحو 34 عاماً. ولكن فضل الله كبير على أرض الكنانة إذا   تم تقويض مشروع الخميني لاختطاف مصر.

في المغرب العربي قطعت العلاقات مع إيران بعد ما أدركوا خطر التشيع الخميني ثم عادت العلاقات وتوقف التشييع التوسعي في الداخل، ولكنه استمر من خلال مغاربة أوروبا وتحديداً بلجيكا التي يعيش فيها نصف مليون مسلم غالبيتهم من المغرب، فقد ذكرت صحيفة إيريفيان أن الإلكترونية البلجيكية أن بروكسل تعد المدينة الأولى من حيث النشاط الدعوي الشيعي الإيراني وتوجد أربعة مساجد في بروكسل تتبع المذهب الخميني وخمسة مراكز إيرانية ومركز الثقلين للتشيع "خاص للمغاربة ".

وفي تونس قبل ثورة 2011، لم يكن هناك حديث عن التشييع الإيراني أما الآن فأنصار طهران يجهرون بحب خامنئي والخميني. والمقال سيطول لو تحدثنا عن الجزائر وتواجد إيران بها.

قبل الثورة الخمينية لم يكن يعرف العراقي مذهب جاره، وقبل الثورة الخمينية لم يقتتل الإخوة  ،   كان العراق منارة للثقافة وكانت سوريا بلد للتسامح وكانت البحرين وطن للتعايش، وقبل كل هذا أين كان المواطن الإيراني وأين أصبح الآن في حكم الملالي؟

أيها الأخوة العرب.. ماليزيا  حرمت ومنعت أي عمل دعوي لإيران  لأنهم أدركوا خطر إيران ويعملون بكل إخلاص لوطنهم. لا يشتري بعض مثقفيهم وأعلامييهم "تومان خامنئي

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث