الرايات البيضاء تهديد جديد لحكام العراق اصحاب - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

132 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الرايات البيضاء تهديد جديد لحكام العراق اصحاب - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

  إنهاء  المعارك في العراق لا يبدو أنه نهاية الأمر، مع ظهور "شبح" أصغر حجما يؤرق القوات الأمنية شمالي البلاد، وتقول مصادر أمنية ان  هذه الجماعة ما تزال مجهولة الأهداف والفكر  والعدد والايدولوجيا استفادت من التوتر بين بغداد وأربيل لتستقر بالمنطقة الفاصلة بين القوات العراقية وقوات البيشمركة وجدت هذه الجماعة المعروفة باسم أصحاب "الرايات البيضاء" موطئ قدم في مناطق واقعة شمالي العراق شهدت توترات بين قوات الحكومة وقوات إقليم الشمال "البيشمركة" على مدى الأشهر الماضية ويحمل هؤلاء المسلحون راية بيضاء اللون يتوسطها رسم لأسد، وذلك على نقيض اللون الأسود الذي اختارته الدولة الإسلامية لرايتها.

 من هم أصحاب "الرايات البيضاء"؟

شحيحة هي المعلومات المتوافرة عن هذه الجماعة، وخاصة فيما يتعلق بانتمائها والأيديولوجية التي يحملها أنصارها، وما يودون تحقيقه فضلا عن عددهم ويقول المستشار العسكري لوزارة البيشمركة اللواء بختيار محمد إن "هذه مجاميع موجودة حاليا في منطقة سلسلة جبال حمرين وقضاء طوزخورماتو والخط الفاصل بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة وتعد سلسلة جبال حمرين منطقة وعرة تقع على حدود ثلاث محافظات هي صلاح الدين وكركوك (شمال) وصولا إلى ديالى (شرق) على الحدود الإيرانية كذلك وجد مسلحو "الرايات البيضاء" ملاذًا مناسبا في المنطقة الفاصلة بين القوات العراقية وقوات البيشمركة والتي لا توجد فيها أي قوات منذ توتر العلاقة بين الجانبين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

يقول الضابط الكردي محمد إن "تلك المجاميع استغلت فراغا أمنيا في المناطق التي تختبئ فيها، حيث لا تتواجد فيها قوات بيشمركة أو قوات اتحادية، وعدم التنسيق بين الجانبين سهل من تواجد هذه المجاميع وأشار إلى "وجود مجاميع أخرى تؤيدهم في صحراء الأنبار (غرب) ونينوى (شمال) وفي محافظة ديالى على شكل مجاميع صغيرة، كما أن لديهم خلايا نائمة وأخرى نشطة في المدن وقد يصل عددهم مجتمعا إلى أكثر من 2000 مسلح

   وضعت الخلافات على الأراضي شمالي البلاد القوات الاتحادية العراقية وجها لوجه أمام قوات البيشمركة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لكن الأخيرة آثرت الانسحاب بعد اشتباكات محدودة ويبدو أن الجانبين تيقنا الخطر المحدق بهما من جماعة "الرايات البيضاء"، فنحوا خلافاتهم جانبا لتطهير المنطقة من العدو الجديد المشترك وعلى مدى الأسابيع الماضية، تم توجيه أصابع الاتهام إلى هذه الجماعة بالوقوف وراء عمليات اغتيال فردية وهجمات أخرى بالعبوات الناسفة ، وتركزت الهجمات في محافظتي كركوك وديالى لكن مع كل الترجيحات الأمنية بخروج "الرايات البيضاء" من رحم الدولة الإسلامية إلا أن مراقبين استبعدوا ذلك، مستدلين بأن الجماعات المتطرفة لا تتخذ من اللون الأبيض شعارًا لها، كما تحرم صورة كل ذي روح (في إشارة لصورة الأسد على علم التنظيم ويبقى باب التخمينات مفتوحا في ظل غياب أي تصريح حكومي رسمي حول هوية التنظيم، فضلا عن عدم إعلان "الرايات البيضاء" عن وجوده وأهدافه حتى الآن، وإن كانت معظم التخمينات تدور في فلك ربط التنظيم الجديد بالدولة الإسلامية

أفاد مصدر أمني في قيادة عمليات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية العراقية بأن “قوات الرد السريع والحشد الشعبي شرعت، في عملية عسكرية من ثلاثة محاور إلى الجنوب من مدينة كركوك في شمال العراق وتترافق العملية على الأرض مع إسناد جوي من طيران الجيش العراقي، لتعقب   مسلحي تنظيم ما يعرف بالرايات البيضاء وهي جماعة متشددة تشكلت حديثا وأقر مسؤولون بالجيش العراقي بوجود جماعة تسمى “الرايات البيضاء” لكنهم رفضوا التعليق بشأن العناصر التي تتألف منها أو ما يتعلق بقادتها وقالت القوات المسلحة في بيان “بهدف بسط الأمن والاستقرار والقضاء على الخلايا النائمة ومواصلة لعمليات التطهير، انطلقت منذ ساعات الصباح الأولى لهذا اليوم الأربعاء عملية تفتيش في مناطق شرق قضاء الطوز وأضاف البيان “يشارك في هذه العملية قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وفرقة الرد السريع وقوات الحشد الشعبي، بالتنسيق مع قوات البيشمركة وبإسناد من طيران الجيش وطيران التحالف وتجري المعارك على طول طريق مزمع لنقل النفط الخام بالشاحنات إلى إيران في إطار اتفاق مقايضة أعلنه البلدان في ديسمبر/ كانون الأول للسماح باستئناف تصدير النفط من كركوك

اتهم المتحدث باسم حركة “عصائب اهل الحق” نعيم العبودي ، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني وعائلته بدعم جماعة الرايات البيض بشكل مباشر.ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن العبودي قوله: ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعائلة زعيمه مسعود بارزاني، هم من يدعم جماعات الرايات البيض، وهو أمر واضح ومؤكد لدينا، إذ تتلقى هذه الجماعات دعماً من الديمقراطي الكردستاني، وبالذات من عائلة السيد بارزاني. وأعداد هؤلاء تتراوح بين 150 و200 عنصر”.وبين ان “الرايات البيض لا تشكل خطراً حقيقياً، لكنها تشكل تهديداً للجانب الأمني ومحاولات عبث هنا وهناك وتهديد المواطنين الأبرياء، خصوصاً في محافظة كركوك وقضاء طوزخورماتو. وبالتالي لا بد من العملية المشتركة بين القوات العسكرية وقطعات من الحشد الشعبي”.وقال: إن “الهدف أيضاً هو فرض القانون في تلك المناطق ومتابعة الخارجين على القانون وبسط هيبة الدولة، إذ كانت منطقة طوزخورماتو شهدت تهديدات للسكان  

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث