عشائر موالية للواجهات الدينية تتنازع على نفط البصرة!! - صلاح المعموري

المتواجدون الأن

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

عشائر موالية للواجهات الدينية تتنازع على نفط البصرة!! - صلاح المعموري

 

يغلب الطابع العشائري على سلوكيات وتصرفات غالبية الشعب العراقي ويمثل الولاء والاعتزاز بالعشيرة أمر مهم وكبير وقد سجل التاريخ مواقف وبطولات العشائر في سفره الخالد , لكن ما يؤسف له ان تجنح بعض العشائر الى جرف السقوط والانحدار من أجل المال السحت وتتحول الى (مافيات وقطاع طرق ) فهذا غير مقبول وغير لائق !!, والأدهى منه أن تحتمي هذه العشائر بواجهات دينية وسياسية حققت المنفعة والمصلحة المشتركة من اجل حماية ورعاية العشائر الموالية للمرجعية والاحزاب الدينية ورموز المليشيات التي تسرق قوت الشعب وتمارس الصوصية في وضح النهار!, وهذه الواجهات الدينية التي تقاسمت النفوذ بينها كي تمرر صفقات السرقات ونهب المال العام ولم تكتفي بما عندها من مال وسلطة فهناك عشائر تحتمي ( بالسيستاني) ومنها من يحتمي ( بمقتدى ) ومنها من يحتمي ( باليعقوبي) ناهيك عن ساسة ومليشيات وقيادات أمنية تتقاسم الحصص مع هذه العشائر حتى أصبحت هذه العشائر أكبر وأقوى من الدولة وتمتلك الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وحتى الثقيلة وتملك المال الذي تشتري به ذمم من تريد لتتحول هذه العشائر الى (منظومات مسلحة) تتاجر بالسلاح والمخدرات والمواد المهربة من دون أي رادع ومانع!!, وعلى أثر رعاية الواجهات الدينية لها تحولت الى (مجاميع خارجة عن القانون) في أخطر المناطق التي تتحكم بموارد البلد ومقدراته وأهمها (البصرة والناصرية والعمارة) والشريط المحاذي لايران, ولم تاتي هذه الخارطة الجغرافية من فراغ بل لها أسبابها ومسبباتها , وما نسمعه اليوم من نزاعات عشائرية متواصلة في هذه المناطق أنما هي نزاعات على (نسبة السرقات) فالانبوب الذي يمر بين عشيرة توالي السيستاني وعشيرة توالي مقتدى وعشيرة توالي عمار الحكيم كيف يتم التنسيق معهم من دون وسطاء؟من هذه الواجهات الدينية وتفجر النزاعات بين الحين والاخر قد يكون عقاب من قبل هذه الواجهات الدينية للعشائر الموالية لهامن اجل اضعافهم وشغلهم !!فقول لماذا باقي العشائر في مناطق اخرى لا تنهج نفس السلوك؟! ولو عدنا لمصدر السلاح الذي تمتلكه هذه العشائر ودققنا عليه سنجد أهم الأسباب هو أنتماء هذه العشائر (للحشد السيستاني) الذي هبت هذه العشائر كي تتاجر بالسلاح وتعزز ترسانتها لفرض نفوذها في مناطق الصراع ونهب الاموال ولم نسمع من السيستاني أو مقتدى أو عمار الحكيم أو حتى اليعقوبي بتسليم السلاح للدولة العراقية كما افتى السيستاني سابقا بتسليم السلاح لقوات )الاحتلال الاميركي) مما يدل مصلحته منها وخشيته عن منع حصته من السرقات!!, وأمام هذا الانفلات الواضح والفاضح للحكومة التي تقف عاجزة عن وقف هذه المهزلة لانها تخشى منهم كونهم العمود الفقري لاغلب (المليشيات المسلحة) التي تتقاتل بهذا الاسلوب الوحشي بزهق أرواح الابرياء ممن تتساقط على رؤوسهم قنابر الهاون وصواريخ RBG وبي كي سي حتى تتسبب بقطع طرق المواصلات بين جنوب ووسط العراق, فهل هناك من حل ينهي هذه النزاعات مادام الممول والراعي والمنتفع يجني مليارات الدنانير على حساب دماء ومعاناة الشعب العراقي الذي ما ان ينتهي من أزمة حتى يدخل بامر منها وأخطر وهو يعيش في دوامة لا تنتهي لانها تصب في مصب من يقف خلفها ويديم زخمها ويحرص على عدم وقفها ولا يتردد من توسيعها كلما أقتضت مصلحة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث