عجز دولي عن ايقاف نزيف الدم في سوريا

المتواجدون الأن

80 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

عجز دولي عن ايقاف نزيف الدم في سوريا

 

 

في ظل عجز دولي عن إيقاف نزيف الدم في سوريا، يواصل النظام السوري وحليفه الروسي الراعي لاتفاق خفض التصعيد، حملتهما العسكرية على المدنيين المحاصرين ضمن المناطق الداخلة في اتفاق استانة، الذي ضم مدن وبلدات شرقي دمشق، وادلب ومحيطها، حيث تجاوزت حصيلة الضحايا في تلك المناطق 190 مدنياً وأكثر من 800 جريح خلال الأيام الثلاثة الفائتة، وذلك بالتزامن مع دعوة تركية لاستضافة روسيا وايران في قمة ثلاثية تبحث الصراع في سوريا على غرار«سوتشي»، وتعهد تركي بالإسراع في اكمال نقاط المراقبة في ادلب إلى اثنتي عشرة نقطة حسب الاتفاق المبرم في العاصمة الكازاخستانية استانة.
الدفاع المدني في ريف دمشق أكد ان 28 مدنياً لقوا حتفهم أمس في قصف جوي ومدفعي على مدن وبلدات ريف دمشق، حيث ارتكبت المقاتلات الروسية مجزرة في بلدة جسرين قضى فيها 17 مدنياً بينهم نساء وأطفال وجُرح اكثر من ثلاثين، في قصف لمقاتلات حربية على أحيائهم السكنية في ريف دمشق، فيما قتل 11 آخرون في قصف جوي استهدف أماكن تجمع المدنيين في مدن وبلدات سقبا حزة، وبيت سوى، زملكا ومسرابا وعربين، ليرتفع سجل القتلى في الغوطة الشرقية إلى 174 قتيلاً، قتل منهم 146 خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
الطبيب محمد كتوب قال ان الكثير الضحايا قتلوا جراء هجمات النظام على مرافق صحية في الغوطة الشرقية حيث استهدفت المقاتلات الحربية الروسية وأخرى سورية 4 مراكز صحية خلال الـ 24 ساعة الفائتة، أما في الشمال السوري فجميع المشافي هي اهداف الطائرات الحربية، مضيفاً ان هناك ازمة إنسانية حيث ان المستشفيات هي اخطر مكان في سوريا بسبب نظام الاسد الذي يهاجمهم.
وأضاف «كتوب» لـ»القدس العربي»: «أوكد ان جميع القتلى والجرحى هم من المدنيين والسبب ان الغارات الجوية تستهدف فقط الأسواق والاحياء السكنية والمراكز الخدمية والطبية».
وذكر المجلس المحلي لمدينة دوما، امس الخميس، أن 71 مدنياً قتلوا نتيجة قصف قوات النظام السوري المكثف على مدينة دوما وحدها خلال الأسبوع الأول من شهر شباط /فبراير الحالي، وأوضح المجلس في إحصائية نشرها عبر صفحته الرسمية عبر «فيسبوك» أن الحملة العسكرية خلال الفترة بين 1 و 7 شباط الحالي أدت لمقتل 71 مدنياً بينهم 13 طفلاً و14 امرأة وجرح آخرين، مجدداً دعوته للمجتمع الدولي للضغط على النظام السوري في سبيل إيقاف حملته العسكرية على المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية.
وأوضح «محلي دوما» أن المدينة بالأسبوع ذاته تعرضت لقصف من قوات النظام والميليشيات المساندة لها بـ17 غارة جوية وثلاثة صواريخ محملة بغاز الكلور السام وخمسة أخرى طراز أرض-أرض، إضافة لسقوط أكثر من 110 قذائف مدفعية وصاروخية وثلاثة صواريخ عنقودية، وذلك بعد ان كان المجلس المحلي قد علّق أعماله «لأجل غير مسمى» نتيجة استهداف مقره بقصف قوات النظام.
وقالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» إن 64 هجوماً استهدف المراكز الحيوية المدنية في الغوطة الشرقية خلال الفترة بين 14 تشرين الثاني 2017 وحتى 6 شباط الجاري، وذكرت الشبكة في تقرير صادر عنها، الأربعاء، أن النظام السوري بدعم روسي استهدف 64 مركزًا حيويًا خلال الحملات العسكرية التي يشنها على مناطق معارضيه، وأوضحت الشبكة أن الاعتداءات استهدفت 15 مسجدًا، و7 منشآت طبية، 19 سوقًا شعبيًا، و6 مدارس، و3 رياض أطفال، وسيارة إسعاف واحدة، ودار أيتام واحدة، وعشرة مراكز تابعة للدفاع المدني، وسيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر، ومقراً للخدمات الرسمية.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت في منتصف كانون الثاني الفائت، مقتل ما لا يقل عن 171 مدنياً في الغوطة الشرقية منذ بداية العام الجاري على يد قوات النظام وروسيا.

قمة تركية روسية إيرانية في إسطنبول لبحث الملف السوري

اعلنت مصادر تركية أن إسطنبول ستستضيف قمة تركية روسية إيرانية، لبحث الصراع في سوريا، كما بحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع نظيره الروسي بوتين التنسيق الأمني في سوريا، وقالت مصادر في الرئاسة التركية، صباح أمس الخميس، إن تركيا وروسيا اتفقتا على أن تنعقد القمة الثلاثية المقبلة مع إيران لبحث الصراع في سوريا في اسطنبول، وعلى غرار قمة سوتشي، حسب موقع «الجزيرة نت».
وأضاف المصدر أن إردوغان وبوتين اتفقا في اتصال هاتفي على الإسراع في إقامة مواقع مراقبة عسكرية جديدة في محافظة إدلب، كما بحثا الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل النظام بريف دمشق، وقدم إردوغان لنظيره الروسي معلومات بخصوص عملية غصن الزيتون، التي تنفذها تركيا بالتعاون مع الجيش السوري الحر ضد الوحدات الكردية في عفرين شمالي حلب، بدوره، أعلن الكرملين، أن الرئيسين بحثا آفاق عقد القمة الثلاثية حول سوريا، وأنهما اتفقا على رفع مستوى التنسيق الأمني في مكافحة الإرهاب.
من جهة أخرى، أعرب الناطق باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكسوي، عن قلق بلاده من تصعيد قوات النظام فمن هجماتها على الغوطة الشرقية بريف دمشق، المشمولة باتفاقية أستانة بخصوص مناطق خفض التوتر. وأضاف أن تركيا تعرب بشكل دائم لكل من روسيا وإيران – باعتبارهما الدولتين الضامنتين للنظام – عن انزعاجها من الهجمات التي تستهدف الغوطة الشرقية، فضلاً عن الوضع الإنساني المتدهور، وأنها تطالب بالإنهاء العاجل لتلك الانتهاكات التي«تتعارض مع روح الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أستانة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث