واشنطن تزود الجيش العراقي بالاسلحة فتحول للحشد الشعبي

المتواجدون الأن

62 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

واشنطن تزود الجيش العراقي بالاسلحة فتحول للحشد الشعبي

 

 

قالت وزارة الدفاع الاميركية اليوم ان اسلحة اميركية بينها دبابات ابرامز مخصصة للجيش العراقي، استخدمت من قبل مليشيات مؤيدة لايران في المعارك ضد   الاسلاميين في العراق، قبل اعادتها للجيش.

واوضح اريك باهون المتحدث باسم الوزارة ان “دبابات من نوع ابرامز ام1 بيعت للحكومة العراقية في السنوات العشر الاخيرة في اطار برنامج مبيعات عسكرية” تديره الخارجية الاميركيةوبموجب الاتفاق مع واشنطن لا ينبغي ان تستخدم هذه الدبابات الا من الجيش العراقي لكن “اكتشفنا ان معدات اميركية المصدر بما فيها دبابات ابرامز وجدت عدة مرات بايدي بعض مجموعات قوات الحشد الشعبي”، بحسب المتحدث وتهيمن على قوات الحشد الشعبي في العراق مليشيات شيعية مقربة جدا من طهران، وباتت هذه القوات دعامة لا غنى عنها للقوات المسلحة العراقية في مواجهة المسلحين الجهاديين وكان البرلمان العراقي الذي يعتبر الحشد الشعبي “مؤسسة تابعة للدولة لكن واشنطن قلقة من نفوذ ايران في هذه الوحدات واضاف المتحدث “سنواصل مراقبة كافة القوات التي تلقت معدات عسكرية اميركية   لنتأكد من بقاء معداتنا بايدي المستخدم المعين”. واكد انه “تمت اعادة كافة الدبابات مؤخرا الى الجيش العراقي

أظهر التقرير الفصلي للمفتش العام للقوات الأمريكية في سوريا والعراق والذي نشر الاثنين الماضي ان اكثر من تسع دبابات نوع ام ١ ابرامز  من مجموع يمتلك الجيش العراقي الان ٢٥٠ دبابة وبحدود ١٠٠٠عجلة قتال مدرعه انتهت بين ايادي مليشيات مرتبطة بايران كما اشار التقرير على وجود معلومات من وقائع على الأرض ان هناك اسلحة ومعدات قتالية جهز بها الجيش العراقي انتهت الى فصائل الحشد الشعبي العراقي المرتبط بايران ان ما نشر في تقارير مؤكدة حول تسريب اسلحة ومعدات سلمت الى الجيش العراقي الى فصائل ومليشيات ايرانية  . هذه ليست المرة الاولى التي يكشف بها استعمال المليشيات الشيعية التابعة لايران  لاسلحة امريكية ففي العام  2015 نشر حزب الله العراق فيديو يصور مليشيا ته تستخدم دبابات ابرامز وعجلات قتال وعجلات همر امريكية وعجلات ام ار اي بي الكندية وقد اثار السيناتور مكين رئيس لجنة القوات المسلحه في الكونكرس الامريكي ضرورة تتبع الاسلحة الامريكية المسلمة للجيش العراقي ومخاوف تسريب قسم من التقنيات الى ايران التي قد تعيد تصنيعها بالهندسة العكسية مستهدفة القوات الأمريكية وهناك شهادات سابقة ايضاً لنفس اللجنة اوصت بان قسماً من الأسلحة قد تجدونها بايادي العدو. ويذكر  التقرير السابق للجنة تدريب القوات العراقية الذي ذكر انهم امضوا ثلاث سنين يحاولون تدريب وتجهيز الفرق العراقية دون جدوى فجميعهم يتملصون ويراوغون ومن بين عشر فرق مشاة وثلاث فرق بيشمركة لم نتمكن من تدريب الا اقل من لواء نستطيع ان نقول انه بمستوى قوات الناتو منحت الولايات المتحدة الامريكية منذ العام  2015 العراق  3،8مليار دولار   وشمل ذلك اسلحة ومعدات وتدريب واستشارة   الا ان هناك مخاوف وقلق من قبل البنتاغون حول قدرة الجيش العراقي على استمرار قتال الارهاب وهناك شكوك في التقارير الميدانية التي تخص جاهزية الجيش العراقي مما اضطر القيادات الميدانية الامريكية الى استدعاء قيادات الجيش العراقي والاستفسار المباشر منهم حول جاهزية القطعات وقدرتها القتالية 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث