لصوص المنطقة الغبراء ومؤتمر المانحين الكويتي - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

88 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لصوص المنطقة الغبراء ومؤتمر المانحين الكويتي - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 قالت النائب عن الائتلاف دولة  الفافون  عواطف نعمة، ،   لماذا الحكومة لم تطلب إقامة المؤتمر في بغداد”.، أن   “من المفروض أن يكون هذا المؤتمر على الأراضي العراقية، دون تنفيذ بعض الإملاءات التي فرضت من قبل الكويت”، متسائلة: “لماذا نحب الذلة والإهانة وتقبيل الأيادي . اما الاخرى النائب عن ائتلاف  الفافون عالية نصيف،فقد  أكدت ، أن الشعب العراقي لن ينسى ما وصفته بـ”الدور الانتقامي” الذي لعبته الكويت في إيذاء العراق خلال الفترة الماضية، لافتة إلى أن ما يثير السخرية أن الكويت التي استنزفت خيرات العراق وموارده وحاولت تجويع الشعب العراقي من خلال حصولها على التعويضات المجحفة والتعسفية تسعى اليوم للاستثمار فيه. .وكانت  عالية نصيف،قد  أكدت في وقت سابق ، أن الشعب العراقي لن ينسى ما وصفته بـ”الدور الانتقامي” الذي لعبته الكويت في إيذاء العراق خلال الفترة الماضية، لافتة إلى أن ما يثير السخرية أن الكويت التي استنزفت خيرات العراق وموارده وحاولت تجويع الشعب العراقي من خلال حصولها على التعويضات المجحفة والتعسفية تسعى اليوم للاستثمار فيه. يذكر ان المالكي وهادي العامري وعمار الحكيم واسامة النجيفي من اهدى قناة خور عبدالله و318 كم من الاراضي العراقية للكويت مقابل رشا بملايين الدولارات وسكوت معظم مجلس النواب العراقي بحسب ما تناقلته وسائل اعلام عراقية

  اما   القيادي الاخر   في حزب الدعوة واللغوة  النائب خلف عبد الصمد، فقد قال : إن “مؤتمر الدول المانحة الذي  يعقد في الكويت  ، سيركز على الاستثمار بدلاً من المنح المالية هو مؤتمر للمستثمرين و ليس للمانحين ( لان جيبوهم المفتوحة سوف لن تستفيد ولن يدخلها دولارا واحدا ) ، مبيناً أن “هذا يتنافى مع الغاية الأساسية التي أقيم من أجلها المؤتمر .وأوضح، أن “الكثير من المشاريع المطروحة في جدول أعمال المؤتمر لا تمثل أولوية لبناء العراق والوزارات العراقية بإمكاناتها المحدودة قادرة على إنجاز تلك المشاريع ولا حاجة لإحالتها إلى مستثمرين أجانب”(سلم البزون شحمة)   

 ودعت النائبة الكردية اشواق الجاف، الدول المانحة المشاركة في المؤتمر، لـ»عدم تقديم أموال نقدية للعراق بل تنفيذ مشاريع للبنى التحتية بدلا من ذلك لضمان عودة النازحين بالسرعة الممكنة، ولأن الأموال ستدخل بعضها أو معظمها إلى جيوب الفاسدين ولن يستفيد منها المواطنون، فيما لفتت إلى وجود تخوف من استغلال الشركات الوهمية للمؤتمر .وأشارت إلى أن “هذا المؤتمر لن يكون مؤتمراً للمانحين، وإنما مؤتمر للمستثمرين، وفي كلتا الحالتين فإن مخرجات المؤتمر ستكون إيجابية إذا خرجت من دائرة الفساد، فهناك فساد حكومي وإداري مستشري في الدوائر الحكومية العراقية وفي إقليم كردستان وهو معروف على مستوى منظمة الشفافية العالمية، وبشكل خاص في الأجهزة الحكومية التي لها علاقة بالاستثمار والمشاريع”. ، لافتاً إلى أن “الخوف ليس من الشركات العالمية الكبيرة، لكن الخوف من الشركات الوهمية، وهي أخطر ما واجه العراق خلال السنوات العشر الأخيرة

ونقلت صحيفة واشنطن بوست” الأمريكية عن مسؤول أمريكي سابق، قوله إن ” الرئيس ترمب أبدى استياه من الوفد العراقي بعد زيارة المكتب البيضاوي واصفاً إياهم بكونهم “أبرع مجموعة من اللصوص، قد سبق له أن التقاهم”، وفق ما جاء في تقرير لمجلة نيوز ويك ورفض المساهمة  في مؤتمر المانحين 
وأضاف المسؤول الأمريكي أن التعليق جاء على سبيل المزاح، ولكن يبدو أن ترمب كان يتحدَّث بجديَّة؛ إذ أشار في تعليقه إلى أن العراقيين سرقوا الولايات المتحدة الأمريكية. فمنذ عام 2014، قدَّمَت واشنطن مساعداتٍ إنسانية للعراق بلغت قيمتها 1.7 مليار دولار؛ لإعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية التي دمَّرتها الحرب
ترامب على حق فقد كشف خداع هؤلاء اللصوص الذين يحمون العراق وقرر عدم المساهمة بأي مال في مؤتمر المانحين في الكويت لانه يعلم علم اليقين ان ان جيوب  عملاء ايران لصوص المنطقة الخضراء ستفتح من اجل الاموال الممنوحة ( فالمسؤولين ) جميعهم  بلا إستثناء ينظرون إلى المؤتمر  كمحطة لجني الفوائد ، وهؤلاء لا ينشغلون كثيرا بمن يستلم السلطة بل يهتمون أكثر بسلامة ( المال ) والجاه فقد ذكرت المصادر ان 140 فردا من لصوص العملية السياسية ينتظرون دورهم للحصول على الاموال الممنوحة لسرقتها بعد توزيع الحصص بينهم  . العراق لن تقوم له قائمة إلا بشروط ..أولها إلغاء جميع الكتل والأحزاب والشخصيات السياسية  والدينية  التي ساهمت  وشاركت في إحتلال العراق من قريب أو بعيد .. وتقديمهم إلى المحاكم المختصة مهما كانت صفتهم ووظيفتهم

فها هم نفس الوجوه العميلة  التي كانت تتباهى  وتفتخر بعملها مع العدو الأمريكي المحتل ، يستبدلون أقنعتهم . فأذا كان سياسيو الاحتلال لا يمتلكون ( قطرة من الغيرة والكرامة والشرف  ) فمافائدة هذا المؤتمر

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث