حذاء صدام حسين وعمائم ال الحكيم - حمزة الكرعاوي

المتواجدون الأن

62 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حذاء صدام حسين وعمائم ال الحكيم - حمزة الكرعاوي

 

نحن نعرف تأريخ ال الحكيم ، تأريخ كله سفالة وعمالة وخيانة وإرتزاق ، ودعارة ، لان هذه العائلة مستوردة الى العراق من قبل بريطانية .
هناك شباب في العراق ( بين أمي وجاهل وطفل ومتملق ومرتزق ) غرر بهم من قبل الطابور الخامس ، ليشتغلوا خدما لعائلة الحكيم التي لاتؤمن بإنسانية الانسان .
عائلة كالعقرب ، تقتل الام التي ترضع من حليبها .
السؤال : أيهما أطهر حذاء صدام حسين أو عمائم ال الحكيم ؟.
عام 2012 كانت رحلتي إلى غرب كندا ، مدينة كالجري ، نفس المدينة التي بقي فيها عمار الحكيم شهرا كاملا ( رمضان ) جاء للاستجداء ، ولشتم محمد حسين فضل الله وتسقيط محمد صادق الصدر .
إلتقيت بالشاعر علي طعمة الركابي ، وكان في الحماية الشخصية لمحمد باقر الحكيم في إيران .
أخبرني الركابي عن حادثة ( المقارنة بين حذاء صدام حسين وعمائم ال الحكيم ) وهي :
جاء محمد باقر الحكيم ومعه عمار غلام الجادرية الحالي ، وكانت الاجواء إحتفال بمناسبة تأسيس ( فيلق بدر ) ، فتقدمت سيدة عراقية من أهالي العمارة ، وخاطبت محمد باقر الحكيم بما يلي :
يا ابن رسول الله ، إن شاء الله منصور ، وستعود بنا وتحكم العراق ، أنا يا ابن الزهراء ، إمرأة أرملة وعندي اطفال ، زوجي إستشهد في الانتفاضة عام 1991 ، وتعبت أكتافي من غسل ملابس الناس ، مقابل ثمن لابأس به ، لأنفق على هؤلاء الايتام واشارت الى اطفالها ، أريد منك مساعدة مالية سيدي ، حتى أشتري غسالة يعيش منها الايتام هؤلاء .
رد عليها محمد باقر الحكيم : يا أمة الله ، عليك بالاقتداء بفاطمة الزهراء لانها كانت لاتملك غسالة .
ردت عليه الارملة ، صدقت ، وعليك ان تقتدي أنت برسول الله ص ، لانه كان لايمتلك سيارة مارسديس جامبو .
وردحت وسط الحشود في قم ، وإطلاعات الايرانية موجودة ، ونادت : صدام إخلافك ذلينا .
وخرجت ، يقول علي طعمة الركابي ( كنت حماية للحكيم ) ركضت خلفها ، وعندي مبلغ يكفي لشراء غسالة ، وأخرجت المبلغ لأسلمها حتى تشتري الغسالة ، فصرخت في وجهي ، وبصقت في لحيتي وشاربي ، وقالت لي : أنت أيضا كلب من كلاب الحكيم .
طبعا هذه الحادثة كانت بعد أن إستلم محمد باقر الحكيم من السعودية 250 مليون دولار امريكي تبرعات للعراقيين في المهجر ، و250 مليون دولار امريكي من الكويت ومثل هذا الملبغ من الامم المتحدة .
سمع صدام حسين بالخبر ، وعلم أنها هتفت بإسمه وسط جموع ايرانية ، أرسل اليها رسولا ، واعطاها  بيتا  تسكن فيه ، وسيارة مارسيدس افضل من سيارة الحكيم .
فقالت : حذاء صدام اطهر واشرف عندي من عمائم ال الحكيم جميعا

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث