الانتخابات القادمة لصالح أحزاب شيعة إيران وحظوظ للصدر - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

82 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الانتخابات القادمة لصالح أحزاب شيعة إيران وحظوظ للصدر - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

أستبعد سياسيون عراقيون ، أن تؤدي الانتخابات إلى اي تغيير في المشهد العام للبلاد .  وفيما تؤكد مصادر سياسية وجود لإقناع القوى “الشيعية” بتشكيل كتلة واسعة بعد الانتخابات للحفاظ على منصب رئيس الوزراء، يؤكّد سياسيون أن نسبة التغيير بعد أيار ستكون “ضئيلة”.وقال رئيس البرلمان الأسبق، محمود المشهداني، إنّ “ظهور بعض التحالفات بحلة جديدة وإعلان أخرى عدم المشاركة في الانتخابات؛ يمثل تكتيكاً للالتفاف على إرادة الجماهير”، مضيفاً أنّ إعلان “حزب الدعوة الإسلامية الحاكم، والحزب الإسلامي العراقي عن عدم المشاركة بالانتخابات مجرد تكتيك واضح”.وأضاف المشهداني، خلال لقاء متلفز، أنّ “الشارع أصبح رافضاً للمسميات الإسلامية في الانتخابات”.وسبق لـ”حزب الدعوة الإسلامية” و”الحزب الإسلامي العراقي”، أن أعلنا عدم الاشتراك في الانتخابات باسم حزبيهما، مع عدم الاعتراض على دخول أعضائهما الانتخابات بشكل منفرد.وفي ذات السياق، قال مصدر سياسي مقرب من “التحالف الوطني”، أن هناك “حراك واسع لإقناع القوى الشيعية لتشكيل ائتلاف واحد بعد الانتخابات”، مبيناً أنّ قانون الانتخابات الحالي لا يمنح أي تحالف الفرصة للحصول على أغلبية برلمانية تؤهله لتشكيل الحكومة بمفرده”.كما كشف السياسي نفسه عن وجودوسطاء إيرانيين وعراقيين لإقناع التحالفات الأربعة التي انبثقت من التحالف الوطني للاجتماع في كتلة كبيرة بعد الانتخابات”، مبيناً أنّ هذه التحالفات هي “النصر بزعامة رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي، وائتلاف دولة القانون الذي يترأسه نائب الرئيس نوري المالكي، والفتح الذي يضم فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، والحكمة الذي أسسه رئيس التحالف الوطني، عمار الحكيم، العام الماضي.وبين أنّ “هذه الكتلة ستعمل على الحفاظ على منصب رئاسة الوزراء”، متوقعاً أن “تتشكل الحكومة المقبلة بالتوافق بين هذه القوى بالتحالف مع أحزاب سنية وكردية على غرار ما حدث في التجارب الانتخابية السابقة”.بدوره، حذر عضو تحالف القوى، محمد عبدالله، من هذه التحالفات، مبينا أن “ما يجري مجرد استنساخ للوجوه القديمة بمسميات جديدة، فيما أكد أن “غالبية القيادات السابقة تترأس قوائم انتخابية مثل حيدر العبادي، ونوري المالكي، وإياد علاوي، وأسامة النجيفي”.وتوقع عبدالله، في تصريح صحافي، أنّ “تكون نسبة التغيير ضئيلة في الانتخابات المقبلة في ظل التحشيد القومي والطائفي”، معتبراً أنّ “الفترة المتبقية للانتخابات لا يمكن أن تغير كثيراً في الواقع السياسي الذي يبدو أنه يسير نحو الاستعانة بغالبية شخوص النخبة التي حكمت العراق منذ الاحتلال الأميركي عام 2003، حسب تعبيره.وكان صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية قد توقعت، في وقت سابق، بقاء رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، لولاية ثانية، لافتةً إلى أن مصير الفصائل “الشيعية” المسلحة مرهون بعدد الأصوات التي سيحصلون عليها في الانتخابات.وخلصت إلى عدم وجود ملامح للتغيير الجذري في حكم العراق، متوقعةً أن يتم اللجوء لتشكيل حكومة ائتلافية يترأسها العبادي

ومن جانبه ، فضل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دخول الانتخابات البرلمانية المقبلة بقائمة تجمعه بأحزاب وحركات مدنية ليبرالية وشيوعية، بعيدا عن الأحزاب ذات التوجه الديني القريبة من إيرانوتدخل القوى الشيعية الانتخابات بقوائم: “الفتح” بزعامة هادي العامري، و”الحكمة” التابعة لعمار الحكيم، و”دولة القانون” بزعامة نوري المالكي، و”النصر” التي يرأسها حيدر العبادي، و”سائرون” التي يدعمها الصدر، وجميعها عدا الأخيرتين مقربة من إيران لكن الفرق بينهما هو أن العبادي لم يبد أي مواقف صريحة يضر بالعلاقة مع طهران، على عكس الصدر، فإنه أعلن رفض التبعية لإيران، كما أنه سبق أن رفض استقبال مبعوث علي خامنئي، لأنه  حمل مشروعا طائفيا يستهدف العراق

. وبحسب مراقبين، فإن الصدر كان مقصودا بتصريحات مساعد خامنئي، علي أكبر ولايتي، حين قال إن بلاده “لن تسمح لليبراليين والشيوعيين بالحكم في العراق”، لأن تحالف “سائرون” يجمع هذه القوى مع تيار الصدر وما يعزز تلك التفسيرات، رد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي والمرشح عن تحالف “سائرون” رائد فهمي، على تصريحات علي أكبر ولايتي التي اعتبرها “تدخلا بالشأن العراقي ومناقضة للدستور العراقي كما أن النائب الشيعي عن التيار المدني فائق الشيخ علي، وصف تلك التصريحات بأنها “استهتار واستخفاف بالعراقيين، وأن المدنيين والليبراليين والشيوعيين والوطنيين لن يسمحوا لعلي أكبر ولايتي ولا لغيره من الإيرانيين بالتدخل في الشأن العراقي

. ورأى الكاتب العراقي عدنان حسين، أن “ما كان يُمكن عدم الربط بين كلام ولايتي وحملة الكراهية التي شنّها أقطاب في أحزاب الإسلام السياسي، خصوصا الشيعية ذات العلاقة الوثيقة بإيران، ضد المدنيين والليبراليين والشيوعيين ولم يتردّد نوري المالكي، في الخوض بها في ردّة فعل غاضبة على أقوى حركة احتجاجية شعبية في تاريخ العراق، تطالب بالإصلاح السياسي ومكافحة الفساد الإداري والمالي، نظّمتها وقادتها جماعات وشخصيات مدنية وليبرالية وشيوعية، واجتذبت إليها أهم تيّار سياسي شيعي هو التيّار الصدري، بحسب حسين

من جهته، قال المحلل السياسي، يحيى الكبيسي، إن العلاقة بين إيران الصدر انفصمت منذ 2012، حين دخلت كتلته النيابية “الأحرار” في تحالف مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني، لسحب الثقة من المالكي، حيث كانت القشة الأخيرة في علاقة الصدر بإيران وأضاف الكبيسي” أن “التيار الصدري كان في انتخابات عام 2013 المحلية و2014 البرلمانية، التيار الشيعي الوحيد الذي يقف خارج العباءة الإيرانية، وهذا الأمر سيستمر في 2018، ولا يتاح لإيران أن تؤثر على حظوظ تحالف سائرون، لأنها فشلت في انتخابات السنوات التي ذكرت وأكد المحلل السياسي العراقي أن “التيار الصدري جمهوره ثابت، لأنه جمهور الصدر نفسه ووالده محمد صادق الصدر، وليس جمهور الشخصيات التي تدخل في التيار ذاته، لهذا لا توجد حظوظ للشخصيات التي خرجت منه في أي قوائم

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث