تجربة الحكم الشيعي فشلت بعد ان حولت العراق إلى جحيم - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

176 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تجربة الحكم الشيعي فشلت بعد ان حولت العراق إلى جحيم - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

 كثرت التصريحات الامريكية  وهي تكشف حقيقة الكارثة الكبرى  التي تسبب بها قرار احتلال العراق الخاطئ من قبل الولايات المتحدة الامريكية، انتقد الرئيس الامريكي الحالي “دونالد ترامب”الرئيس الاسبق “جورج دبليو بوش” بسبب اصراره على قرار غزو العراق عام 2003 واصفا القرار بأنه “الاسوأ من نوعه”على الاطلاق في الولايات المتحدة. وذكرت مصادر اعلامية امريكية نقلا عن كلمة لترامب خلال اجتماع له أن ”ترامب تحدث في اجتماع مغلق مع المانحين الجمهوريين في فلوريدا، حيث سخر من ذكاء بوش وقارن قراره بغزو العراق “برمي كتلة كبيرة من الزبدة في عش الدبابير وقال ترامب خلال الاجتماع المغلق “ها نحن هنا، مثل الاغبياء في العالم، لانه كان لنا سياسيين سيئين حكموا بلادنا لفترة طويلة واضاف مازحا ”كان احدهم بوش، عبقري حقيقي آخر!! اتضح ان ذكائه رائع وكانت لديه استخبارات عظيمة في ذلك الوقت”، مشيرا الى أن “قرار غزو العراق كان اسوأ قرار اتخذ من نوعه وانتقد ترامب مجتمع الاستخبارات الامريكية، مشيرا الى تقييمها الخاطىء في “وجود اسلحة دمار شامل في العراق وهو ما يمثل دليلا بالنسبة له على عدم موثوقيتها

ومن جانب اخر ، قال  العضو البارز في الحزب الجمهوري الأميركي والمرشح الرئاسي السابق رون بول  في مقال نشرته صحيفة “اوراسيا ريفيو”، إنه “ومع مرور الذكرى الخامسة عشر للغزو الامريكي على العراق والذي كانت وسائل الاعلام الامريكية شريكا متواطأ مع هذه الجريمة العدوانية التي ارتكبتها ادارة بوش والاكاذيب التي روجت لها مرارا فان العراق لم يكن يشكل تهديدا للولايات المتحدة باي حال من الاحوال”.واضاف أن “الغزو الامريكي تسبب في مقتل اكثر من ربع مليون مدني عراقي بشكل مباشر ومليون عراقي بشكل غير مباشر ودمرت البنية التحتية وانحسر البلاد بعد عقود من التنمية وبعيدا عن الديمقراطية الكاذبة التي وعدنا بها”، مشيرا الى أن “العراق قد تحول الى جحيم ، كما أن استخدام الولايات المتحدة لليوارنيوم المنضب والفسفور الابيض سيتسبب في جعل العراقيين يعانون من الامراض والعيوب الخلقية لعدة اجيال

ومن جانبه ، اكد السفير الامريكي في بغداد  دوغلاس سيليمان، الاربعاء، ان سنة العراق امام فرصة تاريخية لاستعادة الحكم بعد 15سنة من اسقاط نظام الرئيس صدام حسين .واضاف سيليمان , خلال لقائه رؤساء القوائم السنية المشاركة في الانتخابات بمنزل رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ببغداد, ان تجربة الحكم الشيعي فشلت وهم مشغولون بالتسقيط السياسي اكثر من تقديم الخدمات وفي النهاية جميعهم سيسقطون والعراق سيعود لمساره الصحيح عن طريق الديمقراطية وليس الحرب الاهلية .وتابع السفير الامريكي ان تشظي الاحزاب الشيعية لم يعد سرا , وهم منقسمون على بعضهم , الامر الذي يحتم على السنة بما فيهم الاكراد توحيد صفوفهم واسترجاع حقوقهم لكن عبر صناديق الاقتراع .وتأتي تصريحات السفير الامريكي بالتزامن مع نشر تقرير لموقع “ميدل إيست آي” اتهم فيه مجلة سياسية أسبوعية في بريطانيا بالمساهمة في إثارة المشاعر الطائفية في الشرق الأوسط، بعدما وضعت على غلافها رسما كرتونيا لمسلمين يوجهان البنادق لبعضهما مع شعار “سنة ضد الشيعة”.ويشير التقرير، إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى، فمنذ عام 2014 تتلاعب المجلة في عدد من أغلفتها على فكرة النزاع السني الشيعي.ويورد الموقع نقلا عن الزميل في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي فردريك ويهري، وصفه الغلاف بأنه “اختزال كسول لوصف تعقيد المنطقة”، وقال ويهري إن تصوير المنطقة والانقسام داخل الإسلام “له جمهور، والسرد الطائفي موجود هناك”.وينقل التقرير عن الزميل في معهد الشرق الأوسط فنار حداد، قوله: “إحدى المشكلات هي أن كلمة طائفية تلمح لوجود علاقة بالدين.. يفترض الناس أنها تشير إلى شكل من أشكال النزاع بين جماعتين دينيتين، وأن الدين، وبالضرورة العقيدة هما ما على المحك”، ويضيف أن “هذا الافتراض القاصر يشكل أساسا لمفاهيم عن نزاع مستمر عمره 1400 عام”.ويفيد الموقع بأن ردود الأفعال، التي ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لاحظت التكرار في غلاف المجلة، فيما رآه البعض بأنه “سحق لتعقيدات الجيوسياسة في المنطقة”، حيث كتبت كاتي ميراندا: “بهذه الطريقة تقوم بإثارة لهيب الطائفية”، فيما كتب “تيكل هاشتاغ أف بي بي إي”: إنه عمل غير مسؤول؛ لأنه يشجع على الطائفية، وعمل مغفل؛ لأنه يسحق التعقيدات الجيوسياسية”.ويلفت التقرير إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي أثارت فيها تعليقات غربية على الخلاف السني الشيعي ردة فعل غاضبة، ففي عام 2013 قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه عن حالة الاتحاد، إن الاضطرابات في الشرق الأوسط “متجذرة في نزاعات تعود لأكثر من ألف عام”، وهو ما أثار عاصفة من التعليقات المطالبة بالتصحيح

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث