هذا رقم التقيّة، فما الرقم الصحيح، إيران تقر بمقتل ألفين ومئة جندي

المتواجدون الأن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هذا رقم التقيّة، فما الرقم الصحيح، إيران تقر بمقتل ألفين ومئة جندي

 

 

إيران تقر رسمياً بخسارتها 2100 قتيل في سوريا والعراق

أكدت إحصائية إيرانية رسمية للمرة الأولى، أمس، سقوط 2100 عنصر على الأقل من القوات الإيرانية في سوريا والعراق خلال 7 سنوات من تدخل إيران العسكري.
ولم تنشر إيران سابقا أي إحصاءات رسمية عن التكاليف البشرية والمادية لتدخل قواتها العسكرية، غير أنها أعلنت أمس وضمن تنظيم فعاليات «يوم زراعة الشجر»، في ضاحية طهران الجنوبية، برعاية مجلس بلدية العاصمة وبحضور ذوي القتلى، زرع 2100 شجرة قال رئيس البلدية إنها بعدد القتلى الإيرانيين الذين سقطوا في معارك بسوريا والعراق.
وتداولت مواقع إعلامية تابعة لمنظمة «الشهيد» و«الحرس الثوري»، صورا لمراسم زرع أشجار قرب مرقد المرشد الإيراني الأول (الخميني)، بحضور أعضاء مجلس بلدية طهران، شارك فيها محسن هاشمي رفسنجاني نجل الرئيس الأسبق.
وتأتي الإحصائية المعلنة لتأكيد إحصائية أعلنها رئيس منظمة «الشهيد» الإيرانية محمد علي شهيدي قبل عام تحديدا ولم تتبنها الجهات الرسمية في حينها.
وكان أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني قد وصف، على هامش لقائه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أول من أمس، حضور بلاده في سوريا، بـ«المكلف».
ويقود «فيلق القدس» ميليشيات متعددة الجنسية موالية لإيران منذ 7 سنوات في سوريا تحديدا؛ بالإضافة إلى العراق. وتقول طهران إن طبيعة حضور قواتها «استشارية»، مبررة ذلك بـ«طلب رسمي من دمشق وبغداد».
وتطلق السلطات الإيرانية تسمية «المدافعون عن الأضرحة» على قتلاها في سوريا، مما يؤكد الدوافع الآيديولوجية وراء قتال عناصرها هناك.
وكان نائب رئيس الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني اللواء حميد محبي، قد كشق قبل أيام قليلة، عن خلافات داخلية ظهرت بين المسؤولين الإيرانيين في بداية الدعم لبشار الأسد.
وبحسب القيادي الإيراني، فإن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد عارض استمرار الدعم الإيراني للأسد. ونقل عن نجاد قوله آنذاك: «يجب ألا ندفع ثمنا في سوريا... فبشار الأسد مُنْتَهٍ»، مضيفا أن موقف أحمدي نجاد قابله رفض من المرشد علي خامنئي، الذي عدّ أن «تراجع إيران خطوة عن الملف السوري، سيتبعه تراجع في الملفات الأخرى».
كما قال نائب قائد «فيلق القدس» إسماعيل قآني، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 إن حضور بلاده العسكري «يساعد على اتساع طاولة المفاوضات الإيرانية» مع الغرب، عادّاً تراجع بلاده من سوريا «خسارة لها في المفاوضات الأميركية».
وردد إيرانيون خلال الاحتجاجات الشعبية في نهاية العام الماضي هتافات ضد تدخل إيران في سوريا والعراق وفلسطين، مطالبين بوقف الإنفاق الإيراني على التدخلات الإقليمية، والاهتمام بقضاياهم المعيشية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث