مظلومية الزهراء دوليا على شكل تمثال تحمل الحسين. تصدير - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

172 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مظلومية الزهراء دوليا على شكل تمثال تحمل الحسين. تصدير - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

في طفولتنا كنا نذهب الى السينما لمشاهدة  أفلام الرسوم المتحركة وفي بداية الفلم كان يعرض علينا افلام الميكي ماوس وباباي  وتوم وجيري لمدة عشر دقائق وكنا نتسلى  في المتابعة وحتى في ايام شبابنا    هذه الشخصيات الكارتونية  القديمة اندثرت وجاء بعدها  شخصيات أخرى حديثة كسبونج بوب وكامبل وكريندايزر وبوكيمون.. أن دولا كبرى تشرف على شركات ومؤسسات تصدر هذه السلعة الإعلامية وتجني بسببها ثروات كبيرة ! الأمر الأهم أبطال هذه الرسوم وزيادة عدد المعجبين بهم فبوكيمون تحول من بطل في أفلام الرسوم المتحركة إلى لعبة تتناقلها وسائل الإتصال الحديثة 

استطاع الغرب أن يسوق إلينا، قصص عديدة عن النساء،   مثلاً ساندريلا تلك الفتاة التي تعيش مع زوجة الأب واختين من أبوها، وكيف كانت الزوجة تعامل سندريا بكل احتقار   وكانت تعتبرها خادمة لهم..  استطاعت أن تكسب  عواطف ملايين البشر مع هذا الاسم سندريلا ,  وايضا  مريم العذراء(عليها السلام)  حيث تجد في كل بيت صورة  او تمثال أو تجسد معاناة و مظلومية السيدة العذراء.. واذيتها لها ولعيسى  عليه السلام  من قبل اليهود،

وربما في عصر الجهل سيخرج علينا بعض رجال العمائم السود  يطالبون  بتصنيع تماثيل لفاطمة الزهراء على شكل تماثبل مريم العذراء وهي حاملة طلفلها المسيح ولكن هذه المرة ان يكون الحسين  هو الطفل  وتحمله المظلومة فاطمة ووضعه في محراب  الحسينييات  والتبرك به  وبيعة على الزوار .

مازالت بعض العقول المتحجرة  تضرب على الوتر الحساس كذبا ونفاقا ودس الاكاذيب حول فاطمة بنت الرسول الكريم على انها ماتت شهيدة بعد ان قتلها عمر بن الخطاب . لم يستطع الإعلام الشيعي ولا المراكز الدينية أن تثبت حقيقة هذا الخيال الفنتازي الذي يتمتع به عقل الافاقين المشعوذين الملفقين الكذابين . احد هؤلاء الكتاب يقول: ( ان الاعلام الشيعي لم يعطي   حق هذه السيدة العظيمة، التي حفظت رسالة الرسول صلى الله عليه وآله و وقفت الى جانب بعلها علي بن ابي طالب   وهي تنزف دما، وتضرب بالسوط واسقط جنينها واخذ زوجها عنوة ، واغتصب حقها في فدك وعانت حتى في بكائها، أحداث تزلزلت السماء منها و خسفت الأرض لهول المصاب، لم يستطع إعلامنا الإسلامي أن يسوق هذا الحدث الحقيقي العظيم ) . فهو  يريد ان نصحح الاحداث التاريخية في ذلك العصر ونزور التاريخ من اجل انجاح خدعة مظلومية فاطمة الزهراء . ولهذا السبب مهما حاول الاعلام الشيعي ان يحرف صفحات التاريخ من احداثه التاريخة سيجد ان الابواب موصودة بوجهه ،  ولايمكنة ان يغيير الوقائع . فالتاريخ لايكتب برغباتهم  ، بل يكتب باقلام من عاشر احداثها  التي أثبتت أساس الدين ومنعته من الإنحراف..

فهذا الكاتب يطالب القائمين على الإعلام الشيعي،  ان يحاكي الأجيال بأعمال احترافية من أفلام الرسوم المتحركة الحديثة وقصص يهضمها الاطفال وتحبب إليهم الشخصيات  ليصنعوا منها آلاف القصص والروايات  والافلام الكارتونية  للأطفال كي تحبب هذه الشخصية الزهراء  العظيمة ، وتصديرها إلى العالم   كي تتعاطف مع قضيتها  ومظلوميتها  شعوب العالم  , فهل حقا الزهراء ظلمت واستشهدت وفق هذا المنطق الشيعي الغريب البعيد عن احداث التاريخ الاسلامي ؟؟

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث