الموت لأمريكا في طهران والعيش في جنة واشنطن - محمد المذحجي

المتواجدون الأن

96 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الموت لأمريكا في طهران والعيش في جنة واشنطن - محمد المذحجي

 

 

  أصدرت الولايات المتحدة تأشيرة العمل لنجلة رئيس مجلس النواب الإيرانية فاطمة لاريجاني، بعد حصولها على موافقة للتوظيف في جامعة كليفلاند الأمريكية. وأشعل ذلك حسابات الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي حيث كتب العديد منهم ساخرين «الموت لأمريكا في طهران.. والعيش في جنة واشنطن».
فيما كشف موقع «تابناك» الإخباري التابع لمجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني بأن أكثر من 4000 من أبناء المسؤولين الإيرانيين يدرسون في بريطانيا.
وأفاد موقع «كويا نيوز» الإيراني أن المركز الطبي التابع لجامعة كليفلاند وافق على توظيف نجلة رئيس مجلس النواب الإيراني، وأن فاطمة لاريجاني حصّلت على تأشيرة العمل في الولايات المتحدة، وأنها ذهبت إلى مدينة أوهايو للعمل في هذا المركز والحياة هناك.
وأضاف أن واشنطن تدعي أنها أكبر مدافع للحريات في العالم، لكنها تمتنع عن إصدار تأشيرة دخول المواطنين الإيرانيين العاديين إلى أراضيها وأنها تتعامل بأساليب مسيئة مع الإيرانيين الذين قدموا طلب الحصول على التأشيرة، وفي المقابل تصدر تأشيرة العمل لأفراد أسرة المسؤولين الإيرانيين الكبار.
وأوضح أن الولايات المتحدة أصبحت الجنة الموعودة لعيش أفراد أسرة المسؤولين الإيرانيين، بينما تنادي واشنطن ليل نهار أن مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية هم أكبر قامعي الحريات، وأن نظامهم ديكتاتوري، وأنهم أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.
وسبق أن امتنعت الولايات المتحدة عن إصدار التأشيرة للملحن الإيراني الشهير أمير صادقي، الذي كان من المقرر أن يشارك في مهرجان الأوسكار لفوزه بأحسن موسيقى لفيلم «الطفل الصامت» الإيراني.
وقال الإيرانيون على حساباتهم في شبكات التواصل الاجتماعي بأن النظام الإسلامي حوّل إيران إلى جنهم للمواطنين، وأنه يفرض قيودا متشددة على الشعب اجتماعياً وثقافياً فضلاً على المضايقات السياسية والاقتصادية، لكن أبناء كبار مسؤولي النظام يعيشون في «الجنة الأمريكية».
وكتب العديد منهم ساخرين «الموت لأمريكا في طهران.. والعيش في جنة واشنطن».
وعلى صعيد ذا صلة بالموضوع، كشف موقع «تابناك» الإخباري التابع لأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني والقائد العام الأسبق للحرس الثوري اللواء محسن رضائي، بأن ما لا يقل عن 4000 من أبناء مسؤولي النظام الإيراني يدرسون في الجامعات البريطانية.
وأضاف أن هؤلاء أصبحوا أحد مجموعات الضغط لصالح بريطانيا في سطوح عالية داخل النظام الإيراني، واعتبرهم طلوبي بريطانيا القوي في إيران».

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث