الخلاف بين أردوغان والجيش يعطّل الحسم في عفرين - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

83 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الخلاف بين أردوغان والجيش يعطّل الحسم في عفرين - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

 لا يبدو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في طريق سهلة لتحقيق وعوده باجتياح عفرين ثم الانتقال بعدها إلى منبج في ضوء تقارير تتحدث عن خلاف بينه وبين قيادات عسكرية مؤثرة لم تنس الحملة التي استهدفت الجيش وإهانة رموزه بشكل سافر، وأن هذا الخلاف هو الذي يعيق ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن تحقيق نصر سريع ضد مقاتلين أكراد يفوقهم من حيث العدد والقوة والخبرات العسكرية

 تحدث  أردوغان، السبت، إن بلاده لو تخلت عن ضميرها وأخلاقياتها لكان باستطاعتها السيطرة على منطقة عفرين السورية خلال ثلاثة أيام. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال المؤتمر العام لفرع حزب العدالة والتنمية في ولاية مرسين جنوبي البلاد، في إشارة منه إلى التدابير العالية التي تتخذها قوات بلاده أثناء العملية العسكرية لتجنب إلحاق الضرر بالسكان المدنيين. وأضاف أردوغان “لو تخلينا عن ضميرنا وأخلاقياتنا، كما فعل الإرهابيون وبعض الدول، لكنّا قد سيطرنا على عفرين خلال 3 أيام . وتابع قائلاً “بعد تطهير عفرين، سنتوجه إلى منبج وعين العرب وتل أبيض ورأس العين، والقامشلي (شمالي سوريا) لتطهير كل هذه المناطق أيضاً كما قال أردوغان، إن القوات  حررت حوالي 850 كم مربع بمنطقة عفرين”، مشيراً الى أن الهدف المقرر هو بسط السيطرة على ألفي كم مربع، وأن غاية بلاده “ليست السيطرة على الأراضي، إنما القضاء على الإرهابيين ، وأشار إلى مواصلة القوات تقدمها صوب عفرين وقال “قلنا لهم لن نسمح بذلك وتابع  اعتقدوا أننا سنكتفي بالكلام فقط، إلا أنهم لا يعرفون الأمة التركية وقواتها المسلحة، وإثر ذلك بدأت قواتنا الأمنية بالقيام باللازم . 

ح الجيش التركي خط جبهة قتال برية جديدة مع «وحدات حماية الشعب» في الجهة الشرقية من منطقة عفرين المحاذية لمدينة اعزاز، وسيطر مع فصائل «الجيش الحر» التي ترافقه على معرسة الخطيب وشواغر ومالكية ومزرعة القاضي وكفر مزة ومريمين الواقعات جنوب طريق اعزاز- عفرين. فيما استمر تقدم الجيش التركي على الجانب الآخر للطريق، وسيطر على كفر جنة وقرية مشعلة إضافة إلى السيطرة على سد ميدانكي الشهير شمال عفرين.

إلى الجنوب من عفرين، سقطت جنديرس ثاني أكبر البلدات الكردية بعد اقتتال عنيف لعدة أيام، تمكنت خلالها القوات الخاصة التركية من السيطرة عليها بمشاركة كبيرة من قبل فصائل الجيش الحر المنضوية في العملية العسكرية.

وانخرطت عدة فصائل جديدة في المعركة انطلاقا من محور نقطة المراقبة التركية لـ«مناطق خفض التصعيد» في صلوة، حيث يعتبر فيلق الشام، وحركة نور الدين الزنكي، وأحرار الشام أبرز المشاركين في ذلك الهجوم إضافة لمشاركة رمزية من «جيش إدلب الحر» و«جيش النصر» العامل في منطقة ريف حماة الشمالي. وتقدمت سريعا شرق جنديرس في محاولة تأمين الطريق بين جنديرس وعفرين لصالحها. وأحكمت قبضتها على القرى الصغيرة شرق طريق جنديرس ـ تل سلور، وأصبحت على بعد أقل من عشرة كيلومترات باتجاه عفرين من الجهة الجنوبية الغربية بعد تقدمها في كروم الزيتون الشمالية لقرية تل حمو.

ويعتبر سقوط ناحية شران (شمال شرق عفرين) ضربة كبيرة لـ«وحدات حماية الشعب» على اعتبار أنها أدت إلى سقوط معسكر كفر جنة، أشهر معسكرات التدريب للقوات الكردية، والذي اتخذت منه الشرطة العسكرية الروسية نقطة تمركز سابقا. والسيطرة على شران تعني خروج مركز الناحية الخامسة من يد «الوحدات» لتبقى ناحيتا عفرين والمعبطلي بيدها فقط، من أصل سبعة مراكز إدارية، وكانت القوات الكردية خسرت منذ بدء عملية «غصن الزيتون» كلا من بلبل وشيخ الحديد وراجو وجنديرس وشران، على التوالي منذ انطلاق العملية في 20 كانون الثاني/يناير.

 مع السيطرة على جنديرس وشران تكون تركيا قد نجحت في تحييد مدنها الحدودية من رمايات المدفعية المتقطعة التي شنتها الوحدات الكردية على مدينة الريحانية في إقليم هاتاي وهي القريبة على بلدة جنديرس، حيث أدى القصف «الكردي» إلى مقتل عدد من المواطنين الأتراك واللاجئين السوريين هناك، وإصابة عشرات آخرين، ما دفع الكثير من الأتراك إلى النزوح المؤقت من بلدة الريحانية باتجاه القرى المجاورة ومدينة انطاكية مركز الولاية، فيما بقي اللاجئون السوريون الذين فاق عددهم السكان الأصليين.

وتكرر السيناريو في مدينة كيليس الحدودية انطلاقا من ناحية شران السورية وجبال عفرين المشرفة على الأراضي التركية. وهو ما يفسر الرغبة لدى قيادة الأركان التركية بمباشرة العمليات العسكرية انطلاقا من المناطق الحدودية وتأجيل فتح المحورين الشرقي والجنوبي، من اعزاز في حلب وأطمة في إدلب، رغم المخاطر الكبيرة لأي عملية عسكرية في المناطق الجبلية. وهو الأمر الذي خبره الجيش التركي في حربه مع حزب «العمال الكردستاني» شرق البلاد سنين طويلة، حيث تنخفض مقدرة الطيران الحربي لتحقيق أهدافه بشكل كبير خصوصا في حال الجبال المغطاة بالأشجار كعفرين، وهو ما ينطبق على أداء المدرعات ويجعلها هدفا سهلاً أمام الصواريخ المضادة للدروع، إضافة إلى خطر نصب كمائن للآليات وجنود المشاة.

أصبح واضحا أن كل تلك الاعتبارات كانت في حسبان قيادة العمليات التركية، فطيران الاستطلاع التركي قام بمسح دقيق لكل المواقع العسكرية التي يتمركز فيه مقاتلو «وحدات الحماية» الكردية، وأكتشف هشاشة خطوط الدفاع والتحصينات في المنطقة الجبلية الوعرة، وبدأ الطيران التركي بقصف مركز لأغلب القواعد العسكرية ومعسكرات التدريب ومستودعات السلاح. وشن هجوما بريا في نقاط محددة ومتنوعة بعيدة عن مناطق اعزاز وريف إدلب الشمالي والتي فيما يبدو أن قيادة الوحدات الكردية كانت تعتبرها مصدر الخطر الأكبر والمحور الأول لأي هجوم. ونجح الجيش التركي في تشتيت المقاتلين الأكراد عبر الهجوم في مناطق مختلفة محاذية للشريط الحدودي، إضافة إلى استهداف مركز من قبل سلاح الجو التركي لخطوط الإمداد والإخلاء الواصلة إلى عفرين. وساعد الجيش التركي مشاركة نحو 13 ألفا من مقاتلي «الجيش الوطني» في منطقة درع الفرات، وارتفع الرقم مع المرحلة الثانية من العملية مع تدخل فصائل «الجيش الحر» و«أحرار الشام» عبر محور إدلب الجنوبي الممتد من صلوة حيث نقطة المراقبة التركية إلى شمال بلدة أطمة حيث مخيمات النازحين السوريين.

في سياق متصل، استهدفت المدفعية التركية نقاط تمركز تابعة لميليشيا «القوات الشعبية السورية» وهي ميليشيا جديدة دفع بها النظام السوري وإيران لمنع وإعاقة تقدم القوات التركية في عمق منطقة عفرين. وأدى القصف التركي إلى مقتل نحو 60 متطوعا في تلك الميليشيات بينهم ضابط برتبة عميد.

تسارع حدة العمليات البرية الهجومية للجيش التركي، والإعلان الرسمي عن إرسال مزيد من وحدات الكومندوس المتخصصين في حرب المدن، وإشراكهم في معركتي راجو وجنديرس، والمؤشرات المتقاطعة من رد الفعل الأمريكية والروسية، كل على انفراد، يدلل على أن تركيا مستمرة في حربها وصولا إلى عفرين. ومن الجلي أن الاتفاق الروسي ـ التركي يمضي قدما، حيث تجاهد تركيا لإنهاء سيطرة حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي وذراعه العسكرية على جيب عفرين، فيما تتفرج روسيا على هزيمة حليف أمريكا الوحيد في سوريا (وحدات الحماية) مستغلة الخلاف الأمريكي ـ التركي حول دعم تلك الوحدات.

وتوعد أردوغان السبت بتوسيع الهجوم في سوريا ضد المقاتلين الأكراد ليشمل بلدات حدودية رئيسية يسيطرون عليها وصولا إلى الحدود العراقية وقال في تصريحات نقلها التلفزيون “عندما نطرد الإرهابيين (من عفرين) سنخرجهم من منبج وعين العرب وتل أبيض ورأس العين والقامشلي ومنبج، هي المدينة الرئيسية الثانية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب شرق عفرين، وتنشر فيها واشنطن عددا من الجنود أما عين العرب، التي يطلق عليها الأكراد كوباني، فتتمتع بأهمية رمزية كبيرة لأنها كانت مركزا لمعارك مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلاميةوتتهم أنقرة وحدات حماية الشعب بأنها الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مسلحا على الأراضي التركية منذ 1984.

اقتربت فصائل الجيش السوري الحر المعارض ، المدعوم من تركيا ، من مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي بعد سيطرتها اليوم السبت على عدد من القرى شمال شرقي المدينة .

وقال قائد عسكري في فرقة الحمزة التابعة للجيش السوري الحر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) :” سيطرت فصائل الجيش السوري الحر على قرية مريمين بعد هجوم لمسلحي الوحدات الكردية لاستعادة السيطرة على القرية التي سيطر عليها الجيش الحر أمس ، وتكبدوا خسائر فادحة ،ثم انسحبوا باتجاه قرية الهوى التي تفصلنا عن مدينة عفرين بحوالي 3 كم من الجهة الشمالية الشرقية ، والسيطرة على قرية الهوى ستكون خلال الساعات القادمة “.

وأضاف القائد :”تمت السيطرة اليوم على 12 قرية في محيط مدينة عفرين ، كما تمت السيطرة على قرية تبع ومعسكر قيبار ( اللواء 135 ) ، وشهدنا اليوم انهيارا كبيرا في صفوف عناصر الوحدات الذين يتراجعون باتجاه مدينة عفرين ، كما تمت السيطرة على قرية كفر زيتا جنوب غرب عفرين والتوجه حالياً الى قرية الباسوطة ، وفي حال تمت السيطرة عليها يصبح طريق عفرين الزيارة ساقط نارياً ما يعني حصار مدينة عفرين بشكل كامل قبل دخولها “.

يأتي ذلك بالتزامن مع اعلان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، اليوم السبت، عن تحرير 850كيلومترا في عملية” غصن الزيتون”، التي اطلقها الجيشان السوري الحر والتركي في 20 كانون ثان / يناير الماضي لطرد مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية(بي واي جي) من منطقة عفرين وباتت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها السبت على بعد أربعة كيلومترات من مدينة عفرين في شمال سوريا وسط استمرار للمعارك العنيفة مع المقاتلين الأكراد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن السبت لوكالة فرانس برس “باتت القوات التركية على بعد أربعة كيلومترات من مدينة عفرين من الجهة الشمال الشرقية، حيث تدور معارك عنيفة يرافقها قصف جوي ومدفعي وأوضح أن “معارك عنيفة تدور على جبهات أخرى في محاولة من قبل القوات التركية والفصائل تحقيق المزيد من التقدم بهدف محاصرة المدينة وكانت القوات التركية حققت تقدماً ملحوظاً الخميس بسيطرتها على بلدة جنديرس الاستراتيجية في جنوب غرب عفرين وتعد جنديرس أكبر بلدة تمكنت القوات التركية وحلفاؤها من السيطرة عليها في منطقة عفرين منذ بدئها في 20 كانون الثاني/يناير عملية “غصن الزيتون” التي تقول انها تستهدف المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم أنقرة بـ”الارهابيينوغداة سيطرة القوات التركية على جنديرس، قال أردوغان “هدفنا الآن هو (مدينة) عفرين  ) ومنذ الآن باتت عفرين محاصرة. يمكننا دخول عفرين في اي لحظة

مصادر موثوقة داخل مدينة عفرين السورية، ذكرت  السبت، إن قيادات في تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا”، بدأوا بالفرار من المدينة التي شارفت القوات المشاركة في عملية “غصن الزيتون” على دخولها. وأكدت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية، أن “وزير العدل في عفرين”، سعيد عصمت، فر من المنطقة، إلى بلدة نبل شمال غربي محافظة حلب، الواقعة تحت سيطرة ميليشيات موالية لإيران وحليفة لنظام بشار الأسد. وشددت المصادر أن تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” يحاول حاليًا عقد صفقة مع تلك المليشيات، لاستراجاع عصمت. كما أكدت أن “وزير الداخلية في عفرين” حسن بيرم، حاول الفرار أيضا إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام بريف محافظة حلب إلا أن مسلحي التنظيم ألقوا القبض عليه وبحوزته مبلغ مالي كبير. ولفتت المصادر إلى أن قيادات من “بي كا كا” سبق أن قدمت إلى عفرين من جبال قنديل شمالي العراق، معقل المنظمة، غادرت المنطقة مع تضييق الخناق على مركزها في إطار عملية “غصن الزيتون” التي انطلقت في 20 يناير/كانون الثاني الماضي. وتسيطر القوات التركية حالياً على 60 في المئة من منطقة عفرين وأشار عبد الرحمن إلى “مخاوف كبيرة” لدى المدنيين في مدينة عفرين، التي ليس لديها سوى معبر واحد يؤدي إلى مناطق سيطرة قوات النظام في شمال حلب

وفي السياق ذاته ، يعتقد مراقبون لمسار الحرب التركية شمال سوريا أن تصريحات أردوغان، التي توحي بالاقتراب من السيطرة على عفرين، تخفي إحساسا يتشكل لديه بأن الجيش، الذي تعرض للإهانة قبل وبعد ما سمي بمحاولة الانقلاب الفاشلة، لا يريد أن يهدي أردوغان نصرا عسكريا ولهذا يماطل في حسم معركة عفرين.

وعزا المراقبون سرّ استعصاء عفرين، وهي مدينة صغيرة بمقاتلين بإمكانيات محدودة، إلى وجود معارضة من قيادات بارزة في الجيش تعطل الدفع بأعداد كبيرة من الجنود والعتاد في المعركة، ما دفع أردوغان إلى الرهان على مقاتلين تابعين للجيش السوري الحر لا يمتلكون الخبرات الكافية لحسم المواجهةويخشى أردوغان وحزب العدالة والتنمية من محاولات انقلاب أخرى قد تخرج من الجيش التركي، والتي تستثمر المغامرة في عفرين، للانتقام من حملة القمع التي طالت الأجهزة الأمنية والعسكرية عقب محاولة الانقلاب، رغم التغييرات التي أجراها الرئيس التركي على قادة القوات البرية والجوية والبحرية خلال تلك الفترة.

وفي محاولة للخروج من الوضع الصعب الذي وجدت تركيا نفسها فيه بما ينبئ بورطة طويلة الأمد، بادر الرئيس التركي إلى الاستنجاد بالناتو للمساعدة على ما أسماه حماية الحدود التركية من “الإرهابيين” والتي أكدت أنقرة مرارا أنها بمثابة الحدود المتقدمة للحلف وقال أردوغان في خطاب ألقاه، السبت، أمام أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم في محافظة مرسين “أخاطب الناتو، أين أنتم؟، تعالوا إلى سوريا، لماذا لا تأتون، أليست تركيا إحدى دول الناتو؟ وأضاف “دعوتمونا إلى أفغانستان والصومال والبلقان فلبينا النداء، والآن أنا أدعوكم: تعالوا إلى سوريا.. لماذا لا تأتون؟ ويرى محللون سياسيون أن دعوة الناتو لمساعدة تركيا على تأمين حدودها بما فيها السيطرة على عفرين، يؤكد أن أردوغان في حاجة ماسة إلى دعم خارجي لمنع السقوط في المستنقع، خاصة أن الأكراد نجحوا في تعطيل تقدّم القوات التركية والقوات السورية الرديفة، وأن القوات التركية واجهت العديد من التعقيدات نتيجة المقاومة الشرسة التي يبديها المقاتلون الأكراد، ما قد يوسع دائرة الغاضبين في الداخل من المغامرة شمال سوريا.

ولفت هؤلاء المحللون إلى أن الفشل في السيطرة على عفرين بعد أسابيع من بدء الهجوم التركي، سيوسّع دائرة الرافضين للحرب ليس فقط داخل المؤسسة العسكرية، لتشمل أحزاب المعارضة والسياسيين المستقلين وقوى المجتمع المدني ووسائل الإعلام التي يجري الضغط عليها لمنعها من نشر مواقف المعترضين على مغامرة عفرين وتم تسريح الآلاف من الجنود والقيادات مختلفة الرتب في المؤسسة العسكرية، فضلا عن عناصر من قوات الأمن، والموظفين الحكوميين، ما يمثل أرضية مساعدة لأي محاولة جديدة للانتقام من سياسة أردوغان

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث