خطاب المالكي الاخير في كربلاء .. هلوسة انتخابية بامتياز - علي عماد

المتواجدون الأن

111 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

خطاب المالكي الاخير في كربلاء .. هلوسة انتخابية بامتياز - علي عماد

 
قبل كل انتخابات تصل الهلوسة لدى المالكي الى ذروتها فيبدأ بالكذب الذي دأب عليه وهو لا يطبق فقط مقولة ( اكذب .. اكذب حتى يصدقك الآخرون) وانما ابتكر شعار جديد وهو ( اكذب.. اكذب.. حتى تصدق نفسك).
فقد دعا رئيس ائتلاف دولة القانون يوم 10 آذار 2018،خلال احتفال جماهيري أقيم في محافظة كربلاء إلى الابتعاد عن عملية التحشيد الطائفي في الانتخابات المقبلة. وهو شيء مضحك لان الجميع يعرف جيدا ان المالكي هو الطائفي رقم ١ في العراق وهو مثير الطائفية ومغذيها التي أنتجت القتل وحمامات الدم خلال السنوات المنصرمة واولها إسقاط الموصل .
وفي نفس الخطاب وجه المالكي الدعوة للمشاركة في الانتخابات ودعوته هذه تعود الى معرفته الدقيقة بعزوف الجمهور عن المشاركة في الانتخابات وعدم التصويت له نفسه الذي قاد البلاد الى الفشل والتدمير والخراب.
وبرر المشاركة في الانتخابات بحسب قوله ، لكونها ستسهم في استكمال عملية النهوض والبناء، والاحتكام إلى إرادة الشعب.
وجاء بنبرة جديدة أطلقها متاخرا عندما دعا ادى الابتعاد عن عملية التحشيد الطائفي والمذهبي خلال الانتخابات، ودعم كل ما هو وطني يجمع العراقيين ويوحد كلمتهم ، وهو الذي بنى خطابه الانتخابي منذ 2006 على التحشيد الطائفي والمذهبي ..
اما مطالبته الناخبين بضرورة التدقيق بالمرشحين وقدرتهم على تحمل المسؤولية، معتبراً إجراء الانتخابات نجاح للعملية السياسية والمطالبين بالتغيير”.هو مجرد ذَر الرماد في العيون لان قوائم الأحزاب المهيمنة على السلطة واولها ائتلاف دولة القانون مليئة بالفاسدين والسراق والفاشلين فبمن يدقق الناخب ياسيد مالكي؟ الست انت من قلت بأننا جميعا فشلنا ويجب علينا ان نترك الساحة السياسية فلماذا تعود وبقوة كما تقول في خطابك هذا الذي لم ولن يسمعه احد الا معدودين من زبانيتك .
اما كذبتك الاكبر والتي ترددها منذ سنوات وهو ما تسميه بمشروع الأغلبية السياسية الذي تبناه ائتلاف دولة القانون والذي توعد الناس بانه سيعطي المجال لكل القوى الراغبة في استكمال عملية البناء من خلال حكومة قوية قادرة على تلبية طموحات الشعب، وهي لاتعني أغلبية طائفية أو مذهبية بل أغلبية تجمع كل من يُؤْمِن بوحدة العراق وسيادته”كما تدعي . فخلاصته انك تتوق الى الدكتاتورية التي بنيت جزء كبير منها خلال ولايتين وفشلت في اكمالها تماما عندما منعت بالقوة من الحصول عليها..
كفاك كذبا حتى وان صدقت نفسك وكان على المنافقين والمتملقين المحيطين بك من صخيل ومستشاريك السياسي والاعلامي البائسين وغيرهم ان ينبهونك ولو لمرة واحدة بان الشعب العراق يشتمك ويسبك بمجرد ان يسمع اسمك. فقد رميت في مزبلة التاريخ ووضع الغطاء عليها الى الأبد

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث