خامئني:تواجدنا في العراق وسوريا ولبنان واليمن شأن إيراني - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

170 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

خامئني:تواجدنا في العراق وسوريا ولبنان واليمن شأن إيراني - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

تتسارع وتيرة التصريحات العنترية الايرانية  من اعلى قمة القيادة الدينية الى اقل رتبة فقد أكد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ، أن طهران لا تعتزم بحث تواجدها في العراق وسوريا ولبنان واليمن مع أوروبا والولايات المتحدة.وذكر المرشد الإيراني عبر موقعه الرسمي، أن “بلاده لا تنوي بحث هذه المسألة إلا مع دول المنطقة نفسها”، متسائلاً “ما دخل الأوروبيين والأميركيين في هذه الدول”.وأوضح خامنئي، أن “الدول الأوروبية تأتي إلى طهران وتقول إننا نريد أن نتفاوض مع إيران بشأن وجودها في بعض دول المنطقة”، مستدركاً بقول: “هذا ليس شأنكم، وهذه منطقتنا، لماذا أنتم هنا؟

توجه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى العراق برفقة نائب الرئيس اسحاق جهانغيري . هذا وذكر مصدر من التحالف الوطني اليوم الاربعاء ان وجود جهانغيري وظريف في بغداد هو لبحث التحالفات السياسية الشيعية وترشيح شخصية مقربة لايران بدلا من العبادي لعدم حسمه ملف انسحاب القوات الأمريكية من العراق

وذكر مكتب المالكي في بيان له  ، أن “ نوري  المالكي، التقى  النائب الاول لرئيس جمهورية ايران الاسلامية اسحق جهانغيري في بغداد  واكد البيان ان المالكي ثمن الدور الايراني في دعم العراق وان العراق لاقيمه له بدون ايران وان حكومة التحالف الوطني ستبقى تحت اشارة القرار الايراني

  قال القيادي في حزب الدعوة النائب جاسم محمد جعفر في حوار مع وكالة الانباء الإيرانية الرسمية “إرنا” اليوم: إن “المستشارين الايرانيين كانوا دائما في الخط الاول لجبهات القتال  ، ومن الخطوط الامامية للقتال كانوا يقدمون الاستشارة والعون، لذا كان وجودهم اساسي وكبير”.وأضاف جعفر، أنه “من الطبيعي عندما يكون هناك طلب من  حيدر العبادي يقضي بضرورة تواجد الخبراء الايرانيين في العراق”، مشيرا إلى أن “وجود هؤلاء الخبراء يعد وجودا قانونيا واساسيا في العراق”.ولفت جعفر إلى أن “الخبراء الايرانيين في العراق على تواصل مباشر مع القائد العام للقوات المسلحة العراقية والقادة المعنيين   في العراق”.يذكر ان العبادي اكد، مساء امس الثلاثاء، بعدم وجود “حرس ثوري إيراني” أو “مقاتلون أميركيون” على الأراضي العراقية إطلاقاً.

 امتدح السفير الإيراني لدى العراق، إيرج مسجدي، العلاقات بين إيران والعراق خلال العقد الأخير، ووصفها بـ”المتقدمة  .وأضاف مسجدي أن “العراق تحول اليوم إلى ثاني بلد تُصدّر إليه المنتجات الإيرانية غير النفطية، والتي بلغت 6 مليار دولار من أبريل حتى نهاية ديسمبر2017 ، فضلاً عن ارتفاع مستوى تصدير إيران للطاقة (الغاز والكهرباء) إلى هذا البلد. يذكر ان صادرات ايران للعراق نحو 8 مليارات دولار سنويا كما ان قيمة استيراد الكهرباء والغاز من ايران بارقام غير معروفة تصل الى 7 مليار دولار سنويا وهناك 60 الف برميل نفط عراقي يهرب يوميا الى ايران بعلم الحكومة   وتوقع بلوغ ارتفاع نسبة التبادل الاقتصادي بين إيران والعراق وفق الخطة الخمسية إلى 20 مليار دولار في السنة،  .كما اعتبر مسجدي الدلائل التالية لتنمية العلاقات الثنائية:

 مشروع الامام خميني القاسم المشترك الذي بجمع  البلدين

  العراق وإيران دولة واحدة تجاه التهديدات الأمريكية ضد إيران

 وجود أهداف ومصالح مشتركة ثنائية ومنها ما يتعلق بالسياسة الخارجية

  وجود تعاون سياحي بين البلدين، حيث بلغ عدد السياح من وإلى العراق سنوياً خمسة ملايين سائح 

 فضلاً عما أسماه مسجدي “التنسيق السياسي والدولي بينهما خلال مشاركة البلدين في الملتقيات الدولية والإقليمية  

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث