تصريحات ابن سلمان عن "حق" إسرائيل في وطن لهم ‎

المتواجدون الأن

121 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تصريحات ابن سلمان عن "حق" إسرائيل في وطن لهم ‎

 

أجرى الصحافي الأميركي المعروف جيفري غولدبيرغ حواراً مهماً مع ولي العهد السعودي لصالح «أتلانتي وغولدبرغ،  صحافي كان ضابطا في الجيش الإسرائيلي خلال فترة الانتفاضة ، قضى خدمته العسكرية في «قمع المشاغبين من رماة الحجارة الأولى، وكان مراسلا لصحيفة «جيروزاليم بوست». 

 حيث تطرق حول اسرائيل  ، فقد بيّن الأمير أن مردّ ذلك إلى عملية السلام، وهو الطرح ذاته الذي تقدمت به السعودية من خلال مبادرة الملك عبد الله، التي وافقت عليها الدول العربية في بيروت عام 2002. وعليه، فإن العلاقات مع إسرائيل مرهونة بتحقق السلام. وفي حال تم ذلك، يمكن بناء مصالح مع جميع دول العالم المعترف بها دولياً وأممياً، بما فيها إسرائيل؛ وهذا أمر بديهي ويأتي ضمن سياق المواثيق الدولية، وقوانين الأمم المتحدة. والجلبة والضجيج من قبل  دول ومحاور لا قيمة لهما، فهم يعلمون أن أكثر من خذل الفلسطينيين هم المناضلون أنفسهم، والمنتمون إلى محاور الممانعة والمقاومة ،

وعلق مراسل صحيفة "التايمز" لشؤون الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، على تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، التي اعترف بها بحق اليهود في إقامة دولة لهم على فلسطين.

ويقول سبنسر في مقاله،     إن "هذه التصريحات تعد لفتة جديدة تجاه الغرب، حيث قال إنه يدعم حق الإسرائيليين بأن (تكون لهم دولة على أرضهم ويشير الكاتب إلى أن "محمد بن سلمان، الذي يقوم بزيارة طويلة للولايات المتحدة، قدم سلسلة من التصريحات الغامضة بشأن إسرائيل خلال الاشهر القليلة الماضية، لكنه اليوم يرى أنها حليف في الكفاح ضد إيران

 ويلفت سبنسر إلى أنه عندما سأل جيفري غولدبيرغ من مجلة "ذا أتلانتك، ولي العهد السعودي، إذا كان يعتقد أن "لليهود حقا في دولة قومية على جزء من ارض اجدادهم"، فإن ابن سلمان ربط اعترافه بحل الدولتين، قائلا: "أعتقد أن كل شعب، في كل مكان، له الحق العيش على أرضه بسلام.. وأؤمن بأن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في أرضهم ويعلق الكاتب قائلا إن "السعودية قبلت بحقيقة وجود إسرائيل، وتقدمت بالمبادرة العربية القائمة على حل الدولتين، لكنها لم تعترف رسميا بإسرائيل، وانتقدت علنا قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب 

ويجد سبنسر أن ما هو أهم من هذا كله، هو أن كلا البلدين في تحالف تكتيكي لدفع ترامب لاتخاذ موقف عدائي ضد إيران، بما في ذلك الخروج من الاتفاقية النووية، لافتا إلى أن ولي العهد السعودي شبّه مرة أخرى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي بهتلر، قائلا : "أعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني يجعل من هتلر شخصا جيدا.. لم يفعل هتلر ما يحاول المرشد الأعلى عمله، حاول هتلر غزو أوروبا، أما المرشد الأعلى فيريد غزو العالم

ويختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن ابن سلمان قال إن شيعة إيران، وحركة الإخوان المسلمين، والجماعات الجهادية، مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة، يمثلون "مثلث الشر"، الذي يحاول إحياء الخلافة الإسلامية واستبدالها بالدول القومية والأمم المتحدة

جوابا على سؤال غولدبرغ إن كان الأمير يؤمن بحق «الشعب اليهودي» بتكوين دولة ـ أمة، «على الأقل في جزء من أرض أسلافهم»، حسب قوله، فإن ولي العهد السعودي لم يعترض، بداية، على توصيف الصحافي لفلسطين التاريخية باعتبارها «أرض أسلاف اليهود»، وهو خطأ سياسي فظيع لأن الصحافي جرّ الأمير إلى تعريفه الخاص وألزمه به من دون اعتراض فعليّ.

ردّ الأمير على السؤال  أنه يؤمن أن كل شعب لديه الحق في العيش في «أمة مسالمة»، لكنّه ما لبث  قدّم لإسرائيل هديّة كبرى بقوله إن لدى الفلسطينيين والإسرائيليين الحق بامتلاك أرض، وهو أمر لم يشرّع ادعاء إسرائيل بملكيتها للأرض فقط، ولكنه ترك الحدود مشرعة لها لامتلاك أرض أكبر عبر «اتفاق سلام يضمن الاستقرار للجميع ويؤمن علاقات طبيعية بينهم».

  فالأمير ليس لديه اعتراض على «أي شعب»، والسعودية «ليس لديها مشكلة مع اليهود» بدليل أن «النبي محمد تزوج يهودية»، والسعودية تستقبل يهودا من أمريكا وأوروبا، والمملكة، «بغض النظر عن إيران»، لديها «مصالح مشتركة مع إسرائيل»، بل إن الأمير لم يتبرع بإعلان اهتمام المملكة بهذه المصالح مع إسرائيل، بل أشرك دولا خليجية ومصر والأردن، باعتبارها كلّها في سلّة واحدة

ومن الجانب الاسرائيلي  افتتح محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس″، تسفي برئيل، مقالته ذات الصلة بالمقابلة التي أجرتها المجلة الأمريكية “ذا أتلانتيك” مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي اعتبره أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية في “وطنهم قائلا  بعد مائة عام من وعد بلفور، يأتي ملك سعودي ويصوغ حق اليهود بدولة بنفس الكلمات تقريبا.

ويتضح أن عدم اشتمال تصريحات بن سلمان على اعتراف بدولة قائمة منذ 70 عاما، كان لصالح اعترافه بـ”حق الإسرائيليين بدولة” وبـ”شرعية الدولة القومية لهم”، حيث كتب برئيل أن بن سلمان اعترف “بحق الإسرائيليين بأن تكون لهم دولة مثل حق الفلسطينيين”. كما أبرز حقيقة أن بن سلمان لم يستخدم كلمة “دولة”، وإنما “وطن/بلاد” و”أمة وكتب أن بن سلمان ذهب أبعد من تبعات اتفاق سلام أو الاعتراف بدولة، ووصل حد الاعتراف بشرعيتها، حيث كتب “إن من ينفعل من حقيقة أن ولي العهد هو الزعيم العربي الأول الذي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية، عليه أن يتوجه إلى المبادرة العربية، التي تنص على أنه مقابل الانسحاب الشامل من كافة الأراضي المحتلة، بما في ذلك الجولان السوري، فإن الدول العربية تلتزم بتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها”، ولكنه يستدرك أن دولا عربية اعترفت بوجود إسرائيل، ولكن لم تعترف بشرعيتها، لافتا إلى أن اتفاق سلام والاعتراف بدولة ليسا مصطلحين متطابقين إلى ذلك، تساءل الكاتب عن موقف بن سلمان من “صفقة القرن” وذلك لأنه لم يُسأل عنه في المقابلة، ما دفعه إلى عرض سلسلة تساؤلات لا تخرج عن تساؤل العارف بجوابها، وكان بينها “هل لا يزال يصر بن سلمان على الانسحاب الكامل؟ وهل ستوافق السعودية على إدخال تعديلات في المبادرة العربية؟ وهل ستكون مستعدة للاعتراف بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل؟ وما رأيه بحدود 67؟.

تساءل الكاتب عن قيمة المصلحة الإسرائيلية – السعودية بكل ما يتصل بإيران، خاصة وأن إسرائيل تحاول عرقلة صفقة مفاعلات نووية يجري الحديث عنها بين واشنطن والرياض. ويتساءل في هذا السياق “هل ستدفع هذه المصلحة إسرائيل إلى الموافقة على أن تطور السعودية مشروعا نوويا خاصا بها؟ وهل ستشجع الكونغرس الأميركي على المصادقة على بيع السعودية تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية، أم ستواصل العمل من أجل عرقلة صفقة المفاعلات التي يجري التداول بشأنها بين واشنطن والرياض؟

   . وختم مقالته بالقول “  ولكن من يرى في تصريحات بن سلمان إشارة إلى أن علم إسرائيل سوف يرفرف قريبا في الرياض، فعليه أن يفحص أيضا ما إذا كان للسعودية شريك في إسرائيل

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث