استطربنا على انغام اسطوانة مرتزقة ايران المشخوطة - ابو ناديا

المتواجدون الأن

103 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

استطربنا على انغام اسطوانة مرتزقة ايران المشخوطة - ابو ناديا

 

توعد مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في الشؤون السياسية العميد رسول سنائي‌ بأن محور المقاومة في العراق سيرد على العدوان الثلاثي الذي استهدف سوريا .ونقلت وكالة “فارس” عن سنائي قوله، إن “ما قامت به اميركا وبريطانيا وفرنسا في ضرب سوريا، هو عدوان سافر ولا مشروعية له، خاصة أنه جاء في ظروف كان مقررا فيها ان تقوم لجنة تقصي الحقائق بدراسة المزاعم الاميركية باستخدام الجيش السوري للسلاح الكيمياوي، كما ان دمشق وفرت الأرضية لتسهيل عمل اللجنة”. وأضاف سنائي، أن “على أميركا أن تترقب تبعات عدوانها على سوريا”، مؤكدا ان “المجال أصبح متاحا أكثر أمام جبهة المقاومة في مقدمتها حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراق للرد على أميركا وحلفائها

أكد زعيم ” فصيل النجباء” المنضوي في الحشد الشعبي أكرم الكعبي  , أن سياسة الاستكبار الخارجية قائمة على صناعة الارهاب الوحشي وقتل الشعوب ونهب خيرات البلدان, مخاطباً الأمريكان بالقول “سننتظركم في سوريا وسنقاومكم وسننتصر عليكم كما انتصرنا على إرهابكم”.وقال الكعبي في بيان له اليوم, إنه “بعد هزيمة الارهاب في العراق وسوريا وفضح تحالف الشر بقيادة امريكا الذي يقوم بابقاء محميات لداعش في سوريا قرب البوكمال ، وفي العراق بوادي حوران ، نجد ان احمق الشر الامريكي ( ترامب ) يحاول تدارك مشروعهم المهزوم وحماية الارهاب التكفيري بشكل مباشر بعد ان عجز الكيان الصهيوني بهجماته المتكررة على سوريا لدعم الارهاب وحمايته”.وأضاف أن “كل ذلك يكشف خبث ودناءة الاستكبار العالمي وان سياسته الخارجية قائمة على صناعة الارهاب الوحشي وقتل الشعوب ونهب خيرات البلدان”.واكد الكعبي, أن صواريخ الحشد وفي مقدمته النجباء ستستهدف القوات الامريكية في العراق وسوريا ردا على ضرب سوريا. وتابع،هذه السياسة الاستعمارية تجعلنا نعلنها وبكل فخر اننا صنفنا الثالوث المشؤوم ( امريكا وبريطانيا واسرائيل ) على لائحة الارهاب ونقول لهم : اننا ننتظركم في سوريا وسنقاومكم ونكافحكم وسننتصر عليكم كما انتصرنا على ارهابكم المتمثل بصنيعتكم داعش والنصرة وباقي مجاميع التكفير”.وخاطب الكعبي ،الأمريكان بالقول, “لنَ نسمح لمشروعكم الشيطاني الماسوني ان يدمر بلداننا او يستهدف مقدساتنا والله ناصرنا فنعم المولى ونعم النصير

اما ذلك المهبول ابراهيم الجعفري فقد صرح  ان “الشعب السوريّ بأكمله اصبح مذعوراً بأطفالهم ونسائهم وكبارهم ومرضاهم  من الضربة الامريكية الحمقاء ، يجب أن نتكلـَّم بحجم شعبنا، فهذه ليست قضيَّة رئيس أو وزير أو رئيس وزراء أو رئيس جمهوريّة، نحن نُدافِع عن الطفولة والنساء والشُيُوخ والشباب،” مُحذّراً امريكا وحلفائها من استمرار الضربات الامريكية تجاه سوريا لانها فجيعة، وخسارة بكلِّ الاعتبارات، وخطرة على كلِّ دولنا، فهذا النوع من الأسلحة والسياسات الخرقاء لا يُمكِن منع تداعياتها وتأثيرها، ولا نسمح أن تتكرَّر مثل هذه الحماقات”.وتابع الجعفري “ما تأخَّرتُ يوماً عن القول بضرورة عودة سورية إلى البيت العربيِّ، فالجامعة العربيَّة تقوم على أساس الشعب، وعدم حُضُور سورية في الجامعة العربيَّة يعني إقصاء الشعب السوريّ،” داعياً: “على الشُعُوب أن ترسم مُستقبَلها عبر حكومات تُمثـِّلها

لقد نسى او تناسى هذا المريض نفسيا ان يقول ان الضربات الامريكية السابقة على العراق وشعبه في زمن الحكم الشرعي السابق كانت ايضا حمقاء مثلما هي الان على سوريا فأذا كنت تدافع عن الشعوب ايها المجنون فماذا تصف برئيس يقتل شعبه بالكيمياوي بينما نراكم قد صدعتوا رؤوسنا بأتهام صدام بالقاء الكيمياوي على حلبجة وتغاضيتم عن ايران   والدلائل والمستمسكات  التي تكشف مسؤوليتها في القاء الغازات المميتة على حلبجة  

 اما من الجانب الامريكي ،فقد  افاد مصدر سياسي مطلع  ان القوات الامريكية قد بعثت رسائل تحذيرية الى الفصائل الشيعية المسلحة الموالية لإيران في العراق من التعرض الى المعسكرات والمواقع التي يتواجد بها المستشارون، والمدربون الامريكيون، وكذلك العاملون في سفارة الولايات المتحدة في بغداد في حال توجيه ضربة الى النظام السوري وقال المصدر، لشفق نيوز، اليوم إن “القوات الامريكية لن تتوانى عن الرد تجاه أي عمل عدائي تتعرض له مواقعها او السفارة الامريكية في بغداد، وقد حذرت تلك الفصائل واستبعد المصدر السياسي الذي طلب عدم الإشارة الى اسمه ان تقدم الفصائل على شن هجمات تستهدف بها المواقع الامريكية في العراق قائلا ان “تلك الفصائل مدرجة على لائحة الإرهاب لدى الولايات المتحدة وفي حال تعرضها للقوات الامريكية داخل البلاد سيعرضها الى  المواجهة المباشرة.

ولحد الان التزم قادة فصائل الحشد الشعبي، وكثير منهم مقربون من إيران، الصمت، حيال تطورات الأزمة السورية، فإن قادة “فصائل المقاومة”، أبدوا مواقف مؤيدة للأسد

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث